شريط الأخبار

كذبة نيسان للفلسطينيين امنيات لا اكثر

عباس يستقيل من منصبة ومواد البناء تدخل غزة غدا

11:29 - 01 حزيران / أبريل 2014

غزة - فلسطين اليوم

عباس يستقيل من منصبة بعد فشل المفاوضات.. دحلان قريباً سيصل غزة لإنهاء الخلافات الداخلية والانقسام وتحقيق المصالحة الشاملة .."إدخال مواد البناء" للقطاع الخاص بعد منع الاحتلال إدخاله وتوقف عجلة الإعمار منذ ما يزد عن 6 شهور وخاصة بعد إغلاق الأنفاق....

كل ما ورد في السابق كانت مجرد  ما يطلق عليها ب" كذبة نيسان " والتي تسابق على إطلاقها العديد من المشتركين عبر الفيس بوك أو المواطنين بين أنفسهم في قطاع غزة ..ولكن  للوهلة الأولى وعند متابعتك لتلك العناوين التي رافقتهم قد يكون جزء منها أمنيات يحلم المواطنون في غزة بتحقيقها...

" اتفاق بشكل نهائي على عودة جدول توزيع الكهرباء 24 ساعة دون انقطاع بعد الربط الثماني " ..كانت هذة الكذبة رغم إنها كذبة فلن ولم تصدق  من احد بأي حال من الأحوال , كون ان الكهرباء مشكلة من المشاكل المستعصية , والتي أصبحت بحاجة إلي معجزة لحلها, والكهرباء في افضل حالتها كانت لابد ان تقطع 6 ساعات يوميا ...

أما عن المصالحة " فتنوعت الأمنيات بشأنها, بعيداً عن المصطلح الذي أُطلق عليه "بكذبة نيسان" فمنهم من قال " تطبيق بنود المصالحة , وعباس ومشعل في غزة غداً , ...في حين أراد البعض للمصالحة أن يتغير شكلها .., قالوا: عباس يستقيل من منصبه بعد فشل المفاوضات  , ومروان البرغوثي الرئيس الفلسطيني القادم  بعد تحقيق المصالحة بين فتح وحماس ...

الأول من نيسان "يوم المقالب والكثير من الأكاذيب" هي عادة انطلقت من فرنسا وانتشرت في العالم باستثناء ألمانيا واسبانيا والسبب أن هذا اليوم مقدس دينيا في اسبانيا ، أما في ألمانيا فهو يوافق يوم ميلاد " بسمارك " الزعيم الألماني المعروف .

تقليد سنوي انتقل إلى بلداننا العربية وشاع في العالم اجمع شهد بداياته في فرنسا والفضل يعود إلى الملك شارل التاسع في القرن التاسع عشر الذي تبنى التقويم المعدل في الأول من نيسان قبل أن يتراجع عنه في اليوم نفسه من العام التالي ، أطلق الفرنسيون موجة إشاعات صباحا وكذبوها مساءا وهكذا تحول الكذب لتقليد سنوي ليوم واحد فقط ويطلق على الضحية في فرنسا اسم " السمكة " .

وقد حذر العديد من المختصين أن كذبة نيسان هي تقليد أعمى وسيء للغرب وهي عادة دخيلة مرفوضة دينياً وتؤدي دوراً سلبياً من الناحية الاجتماعية ، وعلى الإعلام أن يكشف سلبيات كذبة نيسان وما يترتب عليها من مشاكل.

انشر عبر