شريط الأخبار

رصد عشرات الاجسام الطافية في منطقة البحث عن طائرة الركاب الماليزية المفقودة

06:41 - 26 تشرين أول / مارس 2014

وكالات - فلسطين اليوم

كشفت صور حديثة التقطها قمر اصطناعي عن وجود "122 جسما" عائما في احدى انحاء منطقة البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة منذ 8 اذار (مارس) في المحيط الهندي، حسبما اعلن وزير النقل الماليزي هشام الدين حسين.

وصرح هشام الدين امام صحافيين الاربعاء بان الصور التي التقطها قمر فرنسي تظهر الاجسام عائمة على مساحة 400 كلم مربع في المحيط. واضاف انه من غير الممكن معرفة ان كانت الاجسام من طائرة البوينغ 777 التي تحطمت في الثامن من اذار (مارس) وعلى متنها 239 شخصا.

وقال: "مع ذلك، انه خيط جديد سيساعدنا لتحديد وجهة اعمال البحث".

وفي وقت سابق، اظهرت صور بالاقمار الاصطناعية من استراليا والصين وفرنسا اجساما طافية يمكن ان تكون مرتبطة بالرحلة "ام اتش 370". لكن لم يتم انتشال اي من هذه الاجسام لتحديد ماهيتها وذلك على الرغم من توجه 12 طائرة سبع منها عسكرية الى المنطقة بعد 24 ساعة على تعليق عمليات البحث بسبب سوء الاحوال الجوية.

وفي الوقت الذي لا تزال ملابسات هذه الماساة غامضة، تقدم مكتب المحاماة الاميركي ريبك لو بشكوى بحق خطوط الطيران والشركة المصنعة للطائرة.

واضاف انه تقدم بشكوى امام محكمة في ايلينوي باسم محام اندونيسي يدعى جانواري سيرغار كان ابنه فيرمان سيرغار (25 عاما) على متن الطائرة.

ويريد مكتب المحاماة تبيان ما اذا كان هناك عيب في التصنيع او عطل ميكانيكي او ان شركة بوينغ المصنعة ارتكبت خطا يمكن ان يفسر اختفاء الطائرة التي كانت تقوم برحلة بين كوالالمبور وبكين.

وقال المكتب في بيان نشر في كوالالمبور انه وفي جميع الاحوال "نعتقد ان الجانبين عليهما اعطاء اجوبة حول كارثة الرحلة ام اتش 370"، وذلك نقلا عن مسؤولة الدعاوى المتصلة بقطاع الطيران، مونيكا كيلي.

ولم يوضح مكتب المحاماة قيمة التعويضات التي طلبها الا ان الموضوع يتعلق بـ"ملايين الدولارات" على حد تعبيرها.

ويشتبه المكتب في ان حريقا او انخفاضا مفاجئا للضغط افقدا الطيارين وعيهما وحلقت الطائرة "كالشبح طيلة ساعات عدة قبل ان ينفد منها الوقود".

وما هو اكيد بحسب المعلومات التي توفرت لدى السلطات الماليزية هو ان الطائرة غيرت وجهتها فجاة وعلى الارجح بشكل متعمد قبل ان تختفي من على شاشات الرادار.

وحلقت الطائرة قسما من الليل فوق المحيط الهندي حيث رصدها احد الاقمار الاصطناعية عندما لم يعد لديها ما يكفي من الوقود للعودة الى البر.

واخر اشارة كاملة التقطها قمر اصطناعي تعود الى الثامن من اذار (مارس) عند الساعة 08,11 (00,11 تغ) تلاها اتصال غير مكتمل بعد ثماني دقائق اي بعد ساعتين تقريبا على موعد وصولها المفترض الى بكين، بحسب معلومات من شركة "انمارسات" البريطانية المشغلة للاقمار الاصطناعية.

وهذه البيانات تؤكد ان الطائرة كانت في ذلك الوقت في وسط المحيط الهندي وقد نفد وقودها، غير انها لا تسمح بتحديد موقعها بشكل دقيق.

وتشمل مختلف الفرضيات الممكنة على عملية خطف، او عمل يائس قام به الطيار او مساعده او حادث افقد الطاقم السيطرة على الطائرة.

وتعهد رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت الذي تدير بلاده عمليات البحث "بذل كل جهد لحل اللغز".

واعلنت الخطوط الجوية الماليزية لوكالة فرانس برس ان سباقا مع الوقت بدأ سعيا لالتقاط اشارات جهاز تسيير الصندوقين الاسودين الذي يبدأ البث في الحالات الطارئة عند ملامسته المياه وتستمر اشارته نظريا لفترة ثلاثين يوما، ما يترك مهلة اقل من اسبوعين للعثور عليهما.

وارسلت الولايات المتحدة الى بيرث الاثنين نظاما لرصد الموقع هو عبارة عن مسبار مثلث الشكل يزن 35 كيلوغراما يثبت عند طرف سلك تجرّه سفينة.

وبالاضافة الى صعوبة تحديد موقع الصندوقين الاسودين اللذين لا يتخطى مدى بثهما كيلومترين الى ثلاثة كيلومترات، يحذر الخبراء من سلسلة براكين بحرية في منطقة الابحاث.

ونادرا ما تعبر سفن هذه المنطقة النائية البعيدة عن اليابسة ويبقى من النادر العثور فيها على حطام مصدره سفن مثل حاويات سقطت في المياه.

وقال روبن بيمان من جامعة جيمس كوك الاسترالية ان قاع البحر "وعر مكسو بالتصدعات والوديان الصغيرة والقمم، مع كمية ضئيلة من الترسبات في هذا القسم الفتي نسبيا من العالم من الناحية الجيولوجية".

ونشرت قناة "سكاي نيوز" عربية، تقريرا تلفزيوناً حللت فيه لغز اختفاء الطائرة الماليزية الذي حير العلماء والخبراء  والمتابعين، فالبعض اعتبرها خطفت، والبعض الآخر اعتبرها لم تخطف، قصة تذكر بقصص الأفلام في سيناريوهات لم تتضح بعد.

ويشير التقرير الى عدة احتمالات، منها تقول أن الطائرة بوينج انحرفت عن مسارها واتجهت غرباً، وهناك سيناريوهان في حال حصل ذلك، أما اختطافها أو غرقها. ويقول التقرير أن اختطاف الطائرة يصبح أقل احتمالاً مع مرور كل ساعة، فلم يشهد التاريخ قط اختطاف طائرة دون اعلام الخاطفين عن متطلباتهم، كما انه لم يتم اقتفاء أي اثر لطائرة بوينج، التي تحتاج لمساحة ميل على الاقل لتحط عليها.

ويضيف: "أما الغرق فاذا حصل فأنه سيكون ناتجاً عن عطل فني، وهي النظرية التي ترجح كفتها اوساط المحققين والخبراء، وابرز التوقعات أن تماسا كهربائيا وقع بالطائرة، ما ادى الى حدوث حريق، وبالتالي اضطر طاقم الطيران الى اطفاء وسائل الاتصال والبث لعزل منطقة التماس.

انشر عبر