شريط الأخبار

مساعٍ أمريكية جديدة لمنع انهيار المفاوضات

04:10 - 23 تموز / مارس 2014

وكالات - فلسطين اليوم

يبذل  المبعوث الأمريكي، مارتن إنديك،  الجهود الأخيرة  لمنع انهيار المفاوضات، وبعد لقائه مع وفد فلسطيني التقى يوم أمس  وزيرة القضاء الإسرائيلية، ومسؤولة ملف المفاوضات، تسيبي ليفني. ويسعى إنديك إلى التوصل إلى اتفاق حول تمديد المفاوضات مع أو دون  "اتفاق الإطار" الأمريكي.

ولم ترشح تفاصيل حول فحوى اللقاء لكن تحليلات إسرائيلية اشارت إلى أن هدف اللقاء هو منع انهيار المفاوضات قبل اسبوع من استحقاق تحرير الأسرى الذي تسعى إسرائيل لربطه بتمديد المفاوضات، فيما يصر الفلسطينيون على أنه استحقاق منفصل.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، "غالي تساهال" أن إسرائيل ترفض  تنفيذ الدفعة الرابعة من الأسرى فيما اعتبرت السلطة الفلسطينية أن خطوة من هذا النوع ستعتبر خرقا سافرا للاتفاقات، وتلوح بالتوجه لمؤسسات الأمم المتحدة.
ونقل موقع والا العبري عن  مصادر  إسرائيلية قولها إأن "هذه المساعي تأتي في محاولة لمنع الإنهيار لكنه  أعرب عن تشاؤمه من فرص نجاحها.
وقال  موقع "والا" أن هذه اللقاءات  تعقد قبل أسبوع من الموعد الذي تعهدت فيه إسرائيل بتحرير الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين. مشيرا أن الأمريكيين لم يتوصلوا بعد لصيغة اتفاق تعرض على الجانبين لكنها تسابق الزمن  من اجل عرضه على الجانبين حتى نهاية الأسبوع الجاري.
ونقل عن مصدر فلسطيني قوله إن "مطالب الجانب الفلسطيني واضحة للغاية. الثمن الي يريده أبو مازن قبل أن يتوجه  للأمم المتحدة بعد شهر، هو تحرير الأسرى وتجميد الاستيطان".

وكان إنديك قد التقى نهاية الاسبوع مع صائب عريقات رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض، الذي صرح اليوم بأن الممارسات التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية مؤخرا بحق ابناء الشعب الفلسطيني تؤكد أن اسرائيل اختارت فعلاً المستوطنات والاملاءات واستمرار الاعتداءات بدلاً من التسوية والمفاوضات.

جاء ذلك خلال لقاءه مع وزير خارجية لوكسمبورغ جين انسلبرغ ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة روبرت سيري والمبعوث الأمريكي لعملية التسوية مارتن انديك، كل على حده.

وأكد عريقات أن انتهاكات الاحتلال والتي كان آخرها اقتحام مخيم جنين بما أدى الى استشهاد أربعة مواطنين وجرح أكثر من عشرة، والعطاءات الاستيطانية التي تمثلت بحوالي 2500 وحدة استيطانية جديدة، إضافة إلى هدم البيوت وتهجير السكان واستمرار حصار قطاع غزة والاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك، تعتبر جميعها منهجاً يهدف إلى تدمير الجهود التي تبذلها الإدارة الأمريكية واللجنة الرباعية والمجتمع الدولي لتحقيق مبدأ الدولتين على حدود 1967.

وشدد عريقات بأن هذه الممارسات إضافة إلى استمرار رفض كافة الأسس والمبادئ التي يؤكدها القانون الدولي لحل كافة قضايا الوضع النهائي والتي تشمل القدس واللاجئين والحدود والمياه والمستوطنات والأمن والإفراج عن الأسرى تؤكد رفض الحكومة الاسرائيلية "للسلام والمفاوضات".
ودعا عريقات المجتمع الدولي إلى وجوب محاسبة ومساءلة الحكومة الإسرائيلية والكف عن التعامل مع دولة إسرائيل كدولة فوق القانون الدولي.

 

انشر عبر