شريط الأخبار

مؤسسة زاخر تنفذ مبادرة بعنوان "تراثي.. ميراثي"

03:13 - 22 حزيران / مارس 2014

غزة - فلسطين اليوم

نظمت جمعية زاخر لتنمية قدرات المرأة الفلسطينية وقفة في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة، للمطالبة بحق المرأة في الميراث.

ووسط ساحة الجندي نصبت لوحة كبيرة بطول (18) متر لتكون أكبر معلقة فلسطينية تعبر عن حرمان النساء من ميراثهن، وسط حضور كبير من المواطنين ولفيف من المخاتير والمثقفين والمحامين.

والوقفة هي عبارة عن مبادرة بعنوان (تراثي.. ميراثي)، تنظم للمرة الرابعة على التوالي، وهي ضمن أنشطة مشروع الحملة الأهلية للمطالبة بحق المرأة في الميراث التي تنفذها الجمعية بتمويل مؤسسة المستقبل الأردنية.

وتهدف المبادرة إلى ترسيخ أواصر التراث الفلسطيني والاستمرارية من جيل إلى جيل حيث يتجلى ذلك  بشكل واضح في المبادرة التي تضم (50 سيدة محرومة من ميراثها).

وتؤكد المبادرة على أصالة التراث في حق المرأة بالميراث "مقدس وأصيل وينقل من جيل إلى جيل مثل التراث".

وشددت رئيسة مجلس إدارة الجمعية إنعام حلس، خلال الوقفة التي تصادفت مع مناسبة يوم المرأة العالمي وعيد الأم، على ضرورة إنصاف المرأة الفلسطينية بحقها في الميراث وفق الشرع والقانون الذي كفل لها ذلك".

واستدركت رئيسة مجلس الغدارة حديث الرسول (صلى الله عليه والسلام) "رفقاً بالقوارير" فرفقا ولاة الأمر بقواريركم بناتكم ونسائكم وأخواتكم فالله سبحانه وتعالى ورسولنا الكريم يحثنا على الاهتمام بالمرأة.

من جانبه، أكد د. سيف الدين أبو رمضان رئيس مجلس إدارة جمعية مخاتير فلسطين، انه لا أحد يستطيع أن يضع شرعا فوق شرع الله، فقد شرع الله ميراث المرأة وتزايد عدد النساء المطالبات بأخذ حقهن في الميراث من ولاة أمورهن في الآونة الأخيرة، مشيراً إلى أن جمعيتهم تدافع عن حقوقهن وتدعمهم حتى يحصلن على ميراثهن.

وقالت الإعلامية والكاتبة دنيا الأمل إسماعيل: "أن المبادرة تعبر عن مثابرة تحترم من قبل جمعية زاخر التي تعودنا منها المزيد من العطاء في خدمة المرأة الفلسطينية وتقوم بالمهام الصعبة من أجل تسهيل حياة النساء الفلسطينيات".

ولفتت إسماعيل إلى أن مشروع "حقي أن ارث" الذي تنفذه الجمعية تجربة رائدة في العمل الأهلي النسوي، قائلة: "المبادرة تركت أثار ايجابية على النساء والمجتمع الفلسطيني ونبه للعلاقة الوطنية بين حماية حقوق المرأة والتعاليم الدينية الإسلامية المساندة لهذه الحقوق وأهمية إعطاء المرأة حقوقها لاستكمال ديننا".

بدوره، قال محامي المشروع، سعيد عبدالله "أن المبادرة من الأنشطة الرئيسية للمشروع حيث انها تقرب المجتمع اكتر وتزيد من وعيه تجاه حق المرأة بالميراث في ظل غياب الثقافة المجتمعية وعدم إنصافها".

وأشار إلى أن المبادرة ،لاقت إعجاب شريحة كبيرة من المجتمع الفلسطيني، إضافة إلى المهتمين والمثقفين الذين أثنوا على المشروع.

انشر عبر