شريط الأخبار

بيان عسكري مشترك لسرايا القدس والقسام و الأقصى يتوعد "إسرائيل"

12:18 - 22 تموز / مارس 2014

جنين - فلسطين اليوم

أصدرت سرايا القدس وكتائب القسام وكتائب شهداء الأقصى بياناً عسكرياً مشتركاً حول الاشتباك المسلح الذي حدث صباح اليوم في مخيم جنين , والذي ادى لاستشهاد 3 مقاومين.

وتوعدت الفصائل الثلاثة خلال بيان مشترك لها اليوم وصل "فلسطين اليوم " نسخة عنه الاحتلال الصهيونية بفع الثمن وقال : إنّ دماء شهداء مخيم جنين الأبرار لن تضيع هدراً، وستكون لعنة ووبالاً على الصهاينة المجرمين، وإن شعبنا الحيّ ومقاومتنا الباسلة ستظل بالمرصاد لهذا العدو حتى يندحر عن أرضنا.

وحملت الفصائل  الأجهزة الأمنية للسلطة المسئولية عن هذه الجريمة جنباً إلى جنب مع الاحتلال، إذ إنّ الشهداء كانوا ملاحقين للسلطة منذ فترة طويلة، وحاولت اعتقالهم في الآونة الأخيرة، وإن شعبنا لن يغفر لهذه الأجهزة جريمة التنسيق مع المحتل على حساب دماء خيرة أبنائه المقاومين.

 وأكدت الفصائل إن المقاومة في الضفة المحتلة هي جمرٌ تحت الرماد، وستخرج للمحتل من حيث لا يحتسب، مشيراً الى ان مقاومة حيّة لن تموت بإذن الله ما دام هناك محتل غاصب، وستبقى المقاومة هي المعبر الحقيقي عن ضمير شعبنا وخياره وقراره

وفيما يلي نص الينان المشترك:

واليكم نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم

{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

          بيان عسكري صادر عن:

كتائب الشهيد عز الدين القسام ** سرايا القدس ** كتائب شهداء الأقصى

يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد:

يسطر اليوم أبطال المقاومة الفلسطينية ملحمة جديدة في جنين القسام، في الضفة المحتلة، وتأبى جنين إلا أن تكون نموذجاً للتضحية وخندقاً للمقاومة والتحدي، وعنواناً للوحدة الفلسطينية على خيار البندقية في وجه المحتل الغاصب ..

إننا في كتائب القسام وسرايا القدس وكتائب الأقصى نزف اليوم إلى شعبنا وأمتنا كوكبة جديدة من أبطال مخيم جنين البررة/

الشهيد المجاهد: حمزة جمال أبو الهيجا (22 عاماً)

القائد الميداني في كتائب الشهيد عز الدين القسام ونجل القيادي الأسير جمال أبو الهيجا

الشهيد المجاهد: محمد عمر صالح أبو زينة (27 عاماً)

أحد مجاهدي سرايا القدس ...

الشهيد المجاهد: يزن محمد جبارين (23 عاماً)

أحد مناضلي كتائب شهداء الأقصى ...

والذين استشهدوا صباح اليوم السبت 21 جمادي الأولى الموافق 22/03/2014م، بعد اشتباك بطولي أسطوري وغير متكافئ مع قوات كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني، التي اقتحمت المخيم فجر اليوم وحاصرت المنزل الذي تواجد فيه القائد الميداني المجاهد حمزة أبو الهيجا، فهب أبطال مخيم جنين لمقاومة القوة الصهيونية، وأوقعوا فيها إصابات عديدة، قبل أن يُسلم هؤلاء الأبطال أرواحهم إلى بارئهم، ويصاب عدد من المقاومين والمواطنين.

 

وإننا اليوم إذ نزف شهداءنا الميامين إلى جنان الخلد –بإذن الله- لنؤكد على ما يلي:

أولاً: إن المقاومة في الضفة المحتلة هي جمرٌ تحت الرماد، وستخرج للمحتل من حيث لا يحتسب، وهي مقاومة حيّة لن تموت بإذن الله ما دام هناك محتل غاصب، وستبقى المقاومة هي المعبر الحقيقي عن ضمير شعبنا وخياره وقراره.

ثانياً: إنّ الأجهزة الأمنية للسلطة تتحمل المسئولية عن هذه الجريمة جنباً إلى جنب مع الاحتلال، إذ إنّ الشهداء كانوا ملاحقين للسلطة منذ فترة طويلة، وحاولت اعتقالهم في الآونة الأخيرة، وإن شعبنا لن يغفر لهذه الأجهزة جريمة التنسيق مع المحتل على حساب دماء خيرة أبنائه المقاومين.

ثالثاً: نحيي أهلنا المرابطين في مخيم جنين على احتضانهم للمقاومة، ووقفتهم البطولية في وجه المحتل في كل مرة يحاول فيها النيل من كرامة هذا المخيم الباسل الصامد.

 

رابعاً: إنّ دماء شهداء مخيم جنين الأبرار لن تضيع هدراً، وستكون لعنة ووبالاً على الصهاينة المجرمين، وإن شعبنا الحيّ ومقاومتنا الباسلة ستظل بالمرصاد لهذا العدو حتى يندحر عن أرضنا.

انشر عبر