شريط الأخبار

أوباما يستميل الصين لعزل روسيا ويلتقي رئيس الوزراء الأوكراني اليوم

01:49 - 12 تموز / مارس 2014

وكالات - فلسطين اليوم

كثفت الإدارة الأميركية تحركاتها على أكثر من جبهة لدعم الحكومة الأوكرانية الجديدة برئاسة آرسيني ياتسينيوك الذي يزور واشنطن اليوم. واتصل باراك أوباما بقيادات أوروبية ودول مجاورة لروسيا مؤثرة في عبور الغاز الطبيعي، وكذلك بنظيره الصيني شي جينبينغ الذي رُصِدت مؤشرات إلى رفض بلاده التدخل العسكري في إقليم شبه جزيرة القرم جنوب أوكرانيا، واستناد التدخل إلى خلفيات عرقية تخشاها بكين بعدما لوّحت أقليات بالانفصال سابقاً، ما يفتح نافذة لاستقطاب دعم الصين، الحليف التقليدي لروسيا في ملف أوكرانيا.

وتحدث وزير الخارجية الأميركي هاتفياً إلى نظيره الروسي سيرغي لافروف الذي شدد على ضرورة «احترام حق شعب القرم في تقرير مصيره، في إطار الشرعية الدولية، وأخذ مصالح جميع الأوكرانيين في الاعتبار خلال بحث تسوية».

واتفق الوزيران على مواصلة «تبادل الآراء حول اقتراحات بلديهما لتأمين السلم المدني والتوافق في أوكرانيا»، علماً بأن كيري كان ألغى زيارة مقررة لموسكو بسبب تحفظ الأخيرة على «ورقة» اقتراحات واشنطن لحل الأزمة.

تزامن ذلك مع تأكيد الخارجية الروسية «شرعية قرار» تنظيم سلطات إقليم القرم الذي تسيطر عليه، استفتاء «الانضمام إلى الاتحاد (الروسي)» الأحد المقبل، علماً بأن برلمان الإقليم استبق أمس الاستفتاء بـ «إعلان الاستقلال» عن أوكرانيا، «استناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة ووثائق دولية أخرى تعترف بحق الشعوب في تقرير مصيرها».

ومنحت «وثيقة الاستقلال» ضمانات لتتار القرم من أجل حشد تأييدهم الانفصال عن أوكرانيا، شملت جعل اللغة التترية لغة ثانية إلى جانب اللغة الروسية، وتمثيلهم في المجالس البلدية والإدارات، والاعتراف بآليات إدارية خاصة بتتار القرم، بينها المؤتمر القومي لشعب التتار «كورولتاي».

وكررت الحكومة الأوكرانية بأن التطورات في شبه الجزيرة «غير شرعية»، مع استبعادها تنفيذ عمل عسكري ضد «التوغل الروسي أو النزعات الانفصالية»، خصوصاً أنها لا تملك إلا 6 آلاف جندي مشاة جاهزين للقتال، في مقابل أكثر من 200 ألف جندي روسي على حدودها الشرقية.

وبدأت الولايات المتحدة وبولندا أمس مناورات جوية في بولندا وأخرى بحرية مع رومانيا وبلغاريا في البحر الأسود، في لمحة تأييد من واشنطن لحلفائها شرق أوروبا بعد تدخل روسيا في أوكرانيا.

على صعيد آخر، حض مفاوضو الاتحاد الأوروبي نظراءهم الأميركيين على الموافقة على إطار عمل يسمح بواردات من الغاز الطبيعي المسال إلى الاتحاد عبر اتفاق تجاري ثنائي يُناقشه الجانبان.

ولا يشمل إطار عمل المفاوضات مسائل الطاقة، لكن أزمة أوكرانيا كشفت اعتماد الاتحاد الأوروبي على روسيا، وأعطت قوة دافعة جديدة لمفاوضي الاتحاد لحثّ واشنطن على إدراج الغاز الطبيعي.

إلى ذلك، وافقت المفوضية الأوروبية على تقديم تيسيرات تجارية قيمتها 500 مليون يورو لكييف، تتضمن رفع رسوم جمركية عن مجموعة سلع زراعية وأخرى، في مسعى لدعم الاقتصاد الأوكراني.

وقال المفوض التجاري الأوروبي كاريل دي جوشت: «سيسري القرار فوراً ويستمر حتى الأول من تشرين الثاني (نوفمبر) على الأقل»، وهو الموعد المرجح لتوقيع اتفاق شراكة تجارية بين بروكسيل وكييف.

انشر عبر