شريط الأخبار

تشييع الشهيدين درويش وزعيتر في رام الله ونابلس

02:03 - 11 حزيران / مارس 2014

رام الله - فلسطين اليوم

شيع المئات من المواطنين، ظهر اليوم الثلاثاء، جثماني الشهيدين ساجي درويش والقاضي الدكتور رائد زعيتر.

وشارك المئات من المواطنين وطلبة جامعة بيرزيت شيعوا جثمان زميلهم درويش (20 عاما) الذي يدرس في كلية الصحافة والاعلام، ثم نقل الى قريته بيتين ليوارى الثرى في مقبرتها.

وفي نابلس، شيع مئات المواطنين جثمان الشهيد القاضي زعيتر، الذي استشهد امس برصاص الاحتلال عند معبر الكرامة، وسلمت اسرائيل جثمانه لاحقا للسلطة الفلسطينية.

وانطلقت جنازة الشهيد الذي لف بالعلمين الفلسطيني والاردني من امام مستشفى رفيديا الحكومي باتجاه ميدان الشهداء حيث سجي الجثمان في الميدان، واقيمت عليه الصلاة قبل ان يحمله المشيعون الى المقبرة الغربية ليوارى الثرى هناك.

وقال والد الشهيد، علاء الدين زعيتر، الذي حضر مع والدة الشهيد من عمان لتشييع نجلهما إن "جنود الاحتلال قتلوا ابنه الوحيد بدم بارد"، مضيفا أن من كانوا مع نجله في الحافلة اكدوا ان الجنود الاسرائيليين اهانوه وطرحوه ارضا ولطموه على وجهه، لذلك لم يتحمل اهانتهم له.

بدوره اكد السفير الاردني، ان "التحقيق في الحادث مستمر، والحكومة الاردنية ستتخذ موقفها عند انتهاء التحقيق"، واضاف ان "المواطن الاردني غالٍ علينا سواء كان داخل الوطن أو خارجه، والاردن لا يتهاون في دماء ابنائه".

وطالب نقيب المحامين الفلسطينيين، حسين شبانه، في كلمته الحكومة الاردنية بقطع علاقاتها مع الاحتلال ردا على هذه الجريمة النكراء. وتساءل "كيف يكون هناك علاقات مع احتلال لا يحترم الانسانية ولا القانون؟".

والقى ممثل لجنة التنسيق الفصائلي، محمد دويكات، كلمة دعا فيها القيادة الفلسطينية الى التوجه الى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني.

فيما القى امين سر حركة فتح في محافظة نابلس، محمود اشتية، كلمة نعى فيها الشهيد القاضي زعيتر، واستنكر جرائم الاحتلال المتواصلة بحق ابناء شعبنا الفلسطيني.

انشر عبر