شريط الأخبار

سلاح المدفعية صاحب الرد الأول في معركة بشائر الانتصار

12:45 - 10 تموز / مارس 2014

غزة- الإعلام الحربي - فلسطين اليوم

إنها معركة بشائر الانتصار البطولية التي خاضتها سرايا القدس بكافة أجهزتها وتشكيلاتها العسكرية ردا على إقدام العدو الجبان على اغتيال أمين عام لجان المقاومة الشعبية الشهيد زهير القيسي.

كان العدو يحاول تمرير سياسة التفرد بكل فصيل على حدة , فرفضت سرايا القدس تجزئة وحدة الشعب المقاوم , لذا هبت مستنفرة كامل طاقاتها البشرية والعسكرية للرد على عملية الاغتيال.

أربعة أيام من القصف المستمر للمغتصبات الصهيونية , دكت فيها سرايا القدس أوكار بني صهيون ودفعت عشرات  آلاف مستوطني الاحتلال للملاجئ ومواسير الصرف الصحي.

مراسل الإعلام الحربي أجرى لقاءا مع أحدى أهم الوحدات العسكرية التي شاركت في المعركة وهي " وحدة سلاح المدفعية ".

حيث أكد "أبو محمد" أحد قادة وحدة المدفعية في سرايا القدس أن عمل الوحدة في معركة بشائر الانتصار بدأ مع بداية المعركة , حيث تلقت الوحدة الأوامر من قيادة السرايا بالرد على اغتيال الشهيد القيسي , وكان الرد على الفور.

وبين "أبو محمد" انه منذ أن تلقوا الأوامر قاموا بإعطاء إشارة سريعة للمجاهدين في الميدان لقصف المغتصبات والكيبوتسات والمواقع العسكرية المحاذية لقطاع غزة برشقات صاروخية ومدفعية من أعيرة وأنواع مختلفة.

وتابع القائد في المدفعية قائلا :" نفتخر بأننا أصحاب الرد الأول في معركة بشائر الانتصار فقد قمنا على الفور بإطلاق دفعة من الصواريخ الموجهة من طراز 107 والقذائف الهاون من طراز 81 ملم و120ملم , مما أوقع خسائر فادحة في صفوف العدو الذي تفاجئ من الكثافة النارية للسرايا في اللحظات الأولى من المعركة ".

وأوضح "أبو محمد" أن الوحدة المدفعية كانت قد جهزت في وقت سابق من المعركة خطط هجومية ودفاعية للرد على أي عدوان مباشرة حينما تصدر الأوامر بذلك , وتم تنفيذ بعضها في بشائر الانتصار من خلال ضرب بعض القواعد العسكرية وخطوط الإمداد والتحركات الصهيونية داخل الأراضي المحتلة.

وأكمل "أبو محمد" قائلا :" رغم التحليق المكثف لطائرات الاستطلاع الصهيونية في كافة أجواء  قطاع غزة ,استطاع المجاهدون تنفيذ مهامهم الموكلة إليهم بمستوى وأداء عالٍ ودقيق , وكلما اشتدت ذروة المعركة بات العدو الصهيوني يتلقى حمم وغضب المقاومة بتخبط وإرباك ".

وبين القائد "أبا محمد" أن مجاهدي سلاح المدفعية يتم انتقائهم باحتراف, بحيث يكونوا ذوي خبرة عالية في المجالين الأمني والعسكري وعلى درجة كبيرة من الذكاء والحنكة وهذا ما ساعدهم بشكل كبير لتوجيه ضربات موجعة للاحتلال رغم التحليق المكثف للطائرات الصهيونية وتفادي عمليات استهداف المقاومين في كثير من الأحيان.

وشدد "أبو محمد" على دور سلاح المدفعية في حسم انتصار المقاومة في المعركة , حيث كان لها الفضل المباشر بعد الله تعالى لإصابة العدو في مقتل واستهداف تحركاته بشكل مباشر على حدود قطاع غزة.

وكشف القائد في سلاح المدفعية أنهم مازالوا يحتفظون بكثير من المفاجئات للعدو إذا فكر في أي حماقة ضد قطاع غزة , منوها إلى أن معركتي بشائر الانتصار والسماء الزرقاء هي خير دليل على ذلك.

ودعا القائد "أبو محمد" المستوطنين الصهاينة بالرحيل عن أرض فلسطين الذين احتلوها قسرا وألا يشعروا بالأمن والأمان , محذرا إياهم من تحويل مغتصباتهم إلى كتل من نار.

 وختم حديثه بالتأكيد مجددا على أنهم مازالوا متأهبين, وهم في حالة استنفار دائمة, وإن إمكاناتهم بخير, وينتظرون الإشارة لدك مغتصبات العدو حينما يُطلب منهم ذلك.


المدفعية
المدفعية
المدفعية
المدفعية
المدفعية
المدفعية
المدفعية
المدفعية
المدفعية
المدفعية
المدفعية


انشر عبر