شريط الأخبار

بيـكفي حـصار .. !

10:53 - 04 تموز / مارس 2014

غزة (خـاص) - فلسطين اليوم

‏تعددت أساليب مقاومة العدو الصهيوني، فمن المواجهة بين الأزقة والشوارع، إلى الشريط الحدودي والحواجز الفاصلة، لتصل للمواقع الالكترونية والتنصت على أجهزة العدو واختراقها، ليواصل نشطاء التواصل الاجتماعي المعركة، بإطلاق حملات لمقاومة العدو بطرقهم الخاصة.

"بيكفي حصار" هي آخر هذه الحملات الالكترونية التي أطلقها مجموعة من نشطاء التواصل الاجتماعي الليلة الماضية، مع استمرار الحصار "الإسرائيلي" المفروض على قطاع غزة للعام الثامن على التوالي، والذي تشارك فيه وللأسف أطراف فلسطينية وعربية باتت مفضوحة – حسب مطلقي الحملة.

الحملة كما أوضح مطلقوها، تأتي للفت أنظار العالم، وهي صرخة في ضمير الأحرار في العالم وخاصة من أبناء أمتنا العربية والإسلامية أن غزة لا زالت تقبع في أكبر سجن عرفه التاريخ بلا أي ذنب.

وأشاروا إلى أن الأطفال والنساء والرجال يتعرضون لأبشع أنواع انتهاكات القانون الدولي الإنساني تحت بصر وسمع المنظمات الدولية والحقوقية بسبب إغلاق المعابر والمنع من السفر، ومنع دخول الحاجات الأساسية واستمرار شح الوقود والغاز وقطع متواصل للتيار الكهربائي.

في هذه الحملة، التي ستتواصل خلال الأيام القادمة قرر شباب غزة ومعهم أحرار العالم أن يصرخوا في وجه الظلم والحصار لعل صرختهم تسمع ذوي القربى فيفتح معبر رفح، أو تتحرك المنظمات الإنسانية والدولية لتعبر عن موقف واضح من هذا الحصار الظالم.

‏الناشط يوسف حمادة، يرى في تعليقه على الصفحة أن المقاومة هو الطريق للتحرير ولفك الحصار، كون العدو لا يفهم إلا لغة القوة ولا قيمة للحكام العرب فهم أذناب الاحتلال أضرب الرأس ليتحرك الذيل، مضيفاً: لا تنتظروا من الحكام العرب التحرك بعاطفة تجاهنا إلا إذا أمرهم أسيادهم في الكنيست.

فيما أشار أبو البراء أسامة، إلى تأثر الحصار على صرف رواتب موظفي حكومة غزة، فيما قال ‏يونس أبو جراد‏، أنه رغم التعب فالفلسطينيون لن يستسلموا، لذلك بيكفي حصار.

بينما دعا الشاب خميس سعد إلى ضرورة فتح معبر رفح، ليكون معبر لإخال الفرحة على قلوب الغزيين.

وتنوعت مطالب الغزيين خلال مشاركتهم في هذه الصفحة، وصلت لطلب بعضهم بفك الحصار عن غزة، ليتمكن من الزواج والعيش حياة كريمة كباقي العالم، فيما تمنى آخرون إدخال الاسمنت ليتمكن من بناء منزله.

فيما قال عبد الرحمن المدهون عبر حسابه: بعد 8 سنوات من الحصار والتجويع، والمعاناة والظلم، وانقطاع الوقود والغاز والكهرباء، وإغلاق المعابر ... أين العرب ؟؟ أين المسلمين ؟؟بعد 8 سنوات ... من يستجيب ؟؟ لا أحد !!


بيكفي حصار
بيكفي حصار
بيكفي حصار
بيكفي حصار


 

انشر عبر