شريط الأخبار

"اسرائيل" حررت حزب الله من قرار (1701) والجيش السوري سيرد الجميل

10:28 - 03 تموز / مارس 2014

ترجمة خاصة - فلسطين اليوم

  قال الياس عبدالهادي الخبير العربي في الشأن الإسرائيلي "إن الغارة التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي ضد شاحنتين كانتا حسب زعم المصادر العبرية تنقل صواريخ من سوريا لحزب الله داخل الأراضي اللبنانية كانت بمثابة الرصاصة التي فكت قيود حزب الله تجاه إسرائيل".

وأوضح الخبير أن قيام "اسرائيل" بالغارة يعني أن جيش الاحتلال انتهي من جميع التدريبات العسكرية وتجهيز الجبهة الداخلية للحرب، فمن وجهة نظر الخبير فإن الهجوم الذي اعترفت اسرائيل به رسميا من قبل مسؤول إسرائيلي لمجلة التايم الامريكية بان سلاح الجو الاسرائيلي هو من قام بالغارة وداخل الأراضي اللبنانية وليست السورية هو هجوم حرر حزب الله من العبء الثقيل المتمثل بقرار مجلس الأمن 1701 بتاريخ 12 يوليو 2006 والذي نص على وقف إنهاء العمليات القتالية بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله وإضافة 15000 جندي لقوة يونيفيل لحفظ السلام وانسحاب كل من الجيش الإسرائيلي إلى الخط الأزرق وانسحاب قوات حزب الله إلى شمالي نهر الليطاني, وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب اللبناني.

وأضاف الخبير"قيام اسرائيل بالغارة الجوية يعني ان حزب الله قام برد عسكري ضد اسرائيل كما قال الحزب بان الرد سيكون في الوقت والمكان المناسبين فرد حزب الله علي اسرائيل لن يواجهه معارضة من داخل الأحزاب المعارضة لحزب الله لان حزب الله منذ انتهاء حرب لبنان الثانية في عام 2006 التزم بتطبيق القرار الدولي وقبل يومين اسرائيل هي من قامت بانتهاكه بهجومها لهدف داخل لبنان وليس من المهم ان يكون الهدف لحزب الله او لغيره المهم هنا ان اسرائيل هاجمت سيادة لبنان".

وأشار أن بيان حزب الله أمس الأربعاء باعترافه بان طائرات إسرائيلية هي من قامت بالهجوم وان رد حزب الله سيكون مفاجئ وضع اسرائيل في حيرة من أمرها؛ فقيادة الجيش الإسرائيلي تقول بان حزب الله لن يرد في هذه الفترة لكن اسرائيل وضعت جيشها في المنطقة الشمالية في حالة تأهب قصوى ومنعت المزارعين على امتداد الحدود بأخذ الحيطة والحذر من مغبة إصابته برصاص القناصة من الجانب اللبناني.

 والجدير ذكره أن الطائرات الاسرائيلية الحربية وطائرات الاستطلاع تستبيح يوميا أجواء لبنان حتى ايضا القوات البرية للجيش الإسرائيلي تتسلل من حين لآخر لداخل الأراضي اللبنانية ويبقي حزب الله صامتا والحكومة اللبنانية لم تفعل شيء سوي تقديم شكاوي لمجلس الأمن؛ "ولكن بعد الهجوم الإسرائيلي علي هدف لحزب الله ستتغير قواعد اللعبة والتوتر قادم وربما حرب ثالثة بين اسرائيل ولبنان فان وقعت مواجهة بين حزب الله وإسرائيل وكان الرد الإسرائيلي عنيف فليس من المستبعد أن يدخل الجيش السوري على الخط لمساندة حزب الله في إطار رد الجميل للحزب".

انشر عبر