شريط الأخبار

ما الحديث الذي دار بين بوتين وأوباما خلال الـ90 دقيقة بشأن القرم؟

08:25 - 02 تشرين أول / مارس 2014

وكالات - فلسطين اليوم

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي باراك أوباما أن روسيا ستحمي مصالحها ومصالح مواطنيها والمواطنين الأوكرانيين الناطقين باللغة الروسية في حال انتشار العنف إلى شرق أوكرانيا وشبه جزيرة القرم.

وجاء في بيان أصدره المكتب الصحفي للكرملين حول هذا الاتصال يوم 2 مارس/آذار: "ردا على القلق الذي أبداه باراك أوباما تجاه خطط محتملة لاستخدام القوات المسلحة الروسية على أراضي أوكرانيا أشار بوتين إلى الطابع الإجرامي لتصرفات المتشددين القوميين في أوكرانيا الذين تشجعهم السلطات الجديدة في كييف".

وشدد بوتين على وجود تهديد حقيقي لحياة المواطنين الروس الموجودين على الأراضي الأوكرانية.

وقال البيان: "أشار بوتين إلى أن روسيا تحتفظ بحقها في حماية مصالحها ومصالح السكان المحليين الناطقين باللغة الروسية في حال انتشار العنف إلى المناطق الشرقية من أوكرانيا والقرم".

كما بحث الرئيس الروسي الأوضاع في أوكرانيا في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند وقدم له رؤيته بشأن ذلك.

من جانبه دعا الرئيس الأميركي باراك اوباما نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال المكالمة الهاتفية إلى إعادة القوات الروسية في شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى قواعدها، محذرًا إياه من أن روسيا ستواجه عزلة متزايدة إذا أصرّت على تدخلها في أوكرانيا.

وأكد اوباما لبوتين أن روسيا انتهكت القانون الدولي بنشرها قوات عسكرية في أوكرانيا، ودعاه إلى التفاوض سلميا مع السلطات الجديدة في كييف بشأن مخاوفه على الناطقين بالروسية في هذا البلد، بحسب ما جاء في بيان للبيت الأبيض تميز بلهجة شديدة الحزم.

وبحسب البيان، فان الرئيس الأميركي قال لنظيره الروسي إن تحركات القوات الروسية في أوكرانيا تشكل "انتهاكا واضحا لسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها، ما يشكل انتهاكا للقانون الدولي بما في ذلك التزامات روسيا بموجب ميثاق الأمم المتحدة".

وأضاف أن "الولايات المتحدة تدين التدخل الروسي في الأراضي الأوكرانية".

لكن البيان لفت إلى أن اوباما أكد لبوتين أن الولايات المتحدة "تعترف بالروابط التاريخية والثقافية المتينة التي تجمع بين روسيا وأوكرانيا، وضرورة حماية حقوق الناطقين بالروسية والأقليات" في هذا البلد.

وأضاف أن "الرئيس اوباما قال للرئيس بوتين انه إذا كانت لدى روسيا مخاوف حيال طريقة التعامل مع الناطقين بالروسية والأقليات في أوكرانيا، فان الطريقة المثلى لمعالجة هذه المخاوف هي في مخاطبة الحكومة الأوكرانية مباشرة".

كما طالب اوباما نظيره الروسي ببدء "حوار بين روسيا والحكومة الأوكرانية بمساعدة دولية إذا لزم الأمر. الولايات المتحدة مستعدة للمشاركة فيها". كذلك فان الرئيس الأميركي "قال بوضوح ان مواصلة الانتهاكات لسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها من جانب روسيا ستكون له تبعات سلبية على مكانة روسيا في الأسرة الدولية".

وأوضح البيان انه "خلال الساعات والأيام المقبلة ستجري الولايات المتحدة مشاورات طارئة مع حلفائها وشركائها في مجلس الأمن الدولي" وفي هيئات دولية أخرى. وتابع انه في خلال هذا الوقت "ستعلق الولايات المتحدة مشاركتها في الاجتماعات التحضيرية لقمة مجموعة الثماني" التي تستضيفها مدينة سوتشي الروسية في حزيران/يونيو.

وكان مجلس الدوما الروسي طالب بوتين في وقت سابق «باتخاذ الإجراءات اللازمة لفرض الاستقرار في القرم واستخدام جميع السبل المتاحة لحماية شعب القرم من الطغيان والعنف».

وفي بيان منفصل قال الكرملين إن بوتين عين أيضا نائب وزير الخارجية جريجوري كاراسين ممثلا رسمياً له للإشراف على الاقتراح في مجلس الاتحاد بالبرلمان الروسي.

انشر عبر