شريط الأخبار

أبو عين: دول عربية أبدت استعدادها الاعتراف بـ"يهودية إسرائيل" إن اعترفت بها السلطة

12:51 - 27 تموز / فبراير 2014

وكالات - فلسطين اليوم

كشف عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" زياد أبو عين النقاب عن أن دولًا عربية، لم يسمها، أبدت استعدادها الاعتراف بـ "يهودية إسرائيل" في حال قبلت السلطة الفلسطينية الاعتراف بذلك.

وقال أبو عين، في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" اليوم الخميس (27|2): "هناك محاولات عربية للتهرب من الضغوط الأمريكية، فقد ذهب الأمريكيون لجس نبض بعض الدول العربية الذين أبلغوهم أنهم مستعدون للقبول بمشروع الدولة اليهودية إذا قبل به الفلسطينيون".

وأضاف أن هذه الدول العربية: "بدل إسنادهم للموقف الفلسطيني كاستراتيجية عمل مجمعة، أرادوا التهرب من المسؤولية ووضع الثقل على الجانب الفلسطيني.

نحن نتمنى من كافة الدول العربية أن تسند الموقف الفلسطيني كاملا دون أي تخاذل ودون السماح بتمرير مشروع الدولة اليهودية الذي يدمر النضال الفلسطيني"، على حد تعبيره.

ونفى عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" أن تكون السلطة الفلسطينية أو حركة "فتح" قد قبلت بمشروع "الدولة اليهودية" كجزء من عملية التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين المطروحة أمريكيا.

وأكد أبو عين أن الطريق الوحيد للسلام هو "الالتزام بالقرارات الدولية وانجاز دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967وعاصمتها القدس الشرقية مع ضمان حق اللاجئين في العودة وفق القرارات الدولية".

واعتبر أبو عين أن مشروع الدولة اليهودية دمار للنضال الوطني واكفاح الفلسطيني الذي قدم عشرات الآلاف من الشهداء ليس من الفلسطينيين وحدهم وإنما من مختلف الدول العربية، وقال: "هذا الاعتراف سينسف الحق التاريخي للفلسطينيين وكأن وجودهم التاريخي في فلسطين كان دخيلا أو عابرا، بالإضافة إلى أنه خطر يهدد مصير مليون وثمان مائة ألف مواطن في الداخل الفلسطيني".

وأكد أبو عين أنه ليس هناك في الشعب الفلسطيني من يوافق على هذا المشروع، وقال: "ليس هناك فلسطيني واحد يوافق على مشروع الدولة اليهودية، هذا كلام قطعي ينفي كل محاولات البلبلة، ليس منا وليس من شعبنا وليس من قيادتنا أي شخص يوافق على يهودية دولة إسرائيل، هذا موقف واضح أبلغناه للأمريكيين، وأكدنا لهم أننا لسنا معنيين بإجهاض الجهد الأمريكي، وإنما نحن مع دولة فلسطينية على حدود 4 من حزيران (يونيو) 1967 والقدس الشرقية عاصمتها وحل قضية اللاجئين وفق القرارات الدولية وعلى رأسها القرار 194 وإزالة المستوطنات، وهذا الموقف أرسل إلى الإدارة الأمريكية".

انشر عبر