شريط الأخبار

جمارك رام الله: الضفة تنفق 2 مليار شيكل على السجائر سنوياً

06:02 - 19 حزيران / فبراير 2014

رام الله - فلسطين اليوم

قال مدير عام الضرائب والجمارك في وزارة المالية برام الله، لؤي حنش، اليوم الأربعاء، إن سكان الضفة الغربية ينفقون قرابة 2 مليار شيكل سنوياً على استهلاك السجائر.

وأكد الحنش خلال لقاء عقد في مقر وزارة المالية برام الله، مع الصحفيين، بالتعاون مع دائرة الإعلام والعلاقات العامة في الوزارة، عدم وجود قرار لتخفيض أسعار السجائر، لافتا إلى أنه سيتم تخفيض الأسعار إذا قامت "إسرائيل" بذلك، وبين أن الدخان الذي يتم مصادرته لا يتم بيعه مرة أخرى للسوق، ولكن لا يتم إتلافه.

وحول التبغ المصنع محليا، قال الحنش "إن هناك لجنة موجودة تدرس موضوع الزراعة ومنح تراخيص للمزارعين، ويتم مراقبة زراعته منذ سنوات، وتزايد خلال السنة الأخيرة، وكميات الإنتاج منه غير محصورة، وهناك دعم لنوعين من الدخان المصنع محليا، لافتا إلى أنه تم إرسال عينات من هذا التبغ لإجراء فحص على محتوياته، بسبب وجود مادة فيه تساعد على الاشتعال، وهي غير صحية".

وأكد الحنش أن عددا محدودا من تجار قطاع غزة بدأ بإعادة الفواتير للسلطة الوطنية لتحصيل أموال المقاصة من الجانب الإسرائيلي، بعد سنوات من عدم إعادة ضرائب المقاصة، حيث أن عدم إعادة تجار غزة للفواتير يعني أن تذهب هذه الأموال لإسرائيل ولا تستطيع السلطة تحصيلها إلا بوجود الفواتير.

وأوضح الحنش أن التحصيل من "إسرائيل" من أموال المقاصة يصل نحو 100 مليون دولار شهريا بعد خصم الجمارك والضرائب، وهناك تفاوض مع الجانب الإسرائيلي من أجل تغيير آلية التحاسب لتحسين المبلغ المالي الذي تجنيه السلطة الوطنية.

وتابع الحنش: أن "إسرائيل" خصمت الشهر الماضي 53 مليون شيقل من أموال المقاصة عن فواتير الكهرباء عن قطاع غزة، ومبلغ 20 مليون شيقل لفواتير الكهرباء عن الضفة الغربية، إضافة إلى 38 مليون شيقل فاتورة للمستشفيات الإسرائيلية.

وأشار إلى أن السلطة الوطنية تدعم الوقود ما يؤثر بشكل ملحوظ على الموازنة العامة، حيث أن قيمة الضريبة المفروضة على لتر الوقود 42%، والسلطة أرباحها قليلة جدا من الوقود، لافتا إلى وجود دين لإسرائيل على الوقود يقدر بحوالي 600 مليون شيقل.

وحول التهرب الضريبي، قال الحنش إن هناك تهرب ضريبي، ولكن هناك استراتيجية لتوسيع القاعة الضريبية بشكل أفقي، وبدأ العمل فيها، من أجلة معرفة حجم التهرب الضريبي بصورة صحيحة ودقيقة، حيث أنه لا يوجد رقم دقيق حول قيمة التهرب الضريبي السنوي.

وبين حنش أنه يتم حاليا العمل على إيجاد نظام ضريبي خاص فلسطيني وتم الاستغناء عن نظام الضريبي الإسرائيلي الذي كان يتم اعتماده سابقا، ما يعني الانفصال عن الجانب الإسرائيلي.

انشر عبر