شريط الأخبار

الحرب على غزة أحد وسائل "إسرائيل" لوقف المفاوضات مع السلطة

04:46 - 11 تشرين أول / فبراير 2014

(غزة - خاص) - فلسطين اليوم

أكد المحلل السياسي أكرم عطا الله، أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يسعى لإفشال جهود وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للتوصل لاتفاق بين "إسرائيل" والسلطة " من خلال دفع الأخيرة لطلب وقف المفاوضات، مستخدماً وسائل متعددة منها شن عدوان على قطاع غزة.

وأوضح عطا الله، في تصريح خاص لفلسطين اليوم الإخبارية، مساء الثلاثاء، أن "إسرائيل" تسعى للتحرش بقطاع غزة بهدف جر المقاومة الفلسطينية في القطاع لتنفيذ عملية كبيرة أو إطلاق صواريخ تثير الرعب في قلوب المستوطنين إضافة إلى إثارة الخوف لدى القائمين على المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ليكون لدى "إسرائيل" مبرر لردة فعل هدفه بالأساس إفشال المفاوضات مع السلطة.

ولفت عطا الله إلى أن تصريح الدكتور صائب عريقات هو بمثابة التحذير والتنبيه للدول الراعية للمفاوضات بأن "إسرائيل" تسعى لإفشال جهود وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بالتحضير لشن عدوان كبير على غزة.

ويرى المحلل السياسي، أن أمريكية لن تسمح لإسرائيل بشن عدوان على قطاع غزة ولكن "إسرائيل" تسعى لجلب المقاومة لقصفها والتحرش بها من خلال إطلاق الصواريخ وبذلك يكون موقف "إسرائيل" هو ردة فعل لما قامت به المقاومة وبهذا تنجح "إسرائيل" في إحراج السلطة الفلسطينية لرفض المفاوضات.

وأكد عطا الله، أن الحرب قائمة بين السلطة و"إسرائيل" فيما يتعلق بمن يتوقف عن المفاوضات أولاً ، قائلاً : "إسرائيل" حاولت أن تدفع السلطة للتوقف عن المفاوضات من خلال الاستيطان واستهداف المواطنين في الضفة الغربية ولكن السلطة قالت: "سنكمل المفاوضات"، وبذلك فشلت "إسرائيل" في دفع السلطة لرفض المفاوضات".

وبين أن الحلقة الأقوى لدفع السلطة لرفض المفاوضات هو بشن عدوان على قطاع غزة وبذلك تُحرج السلطة أمام مشاهد الدمار والشهداء الفلسطينيين بغزة مما يدفعها لوقف المفاوضات وهذا ما تسعى له "إسرائيل".

ويضيف، عطا الله، أن الحرب الماضية عام 2008-2009 كانت أيضاً لدفع السلطة لرفض المفاوضات مع "إسرائيل" ونجحت بذلك حيث توقفت المفاوضات لمدة 5 سنوات متواصلة.

ومن جدير ذكره أن الدكتور صائب عريقات مسؤول ملف المفاوضات في السلطة الفلسطينية أطلق صيحة "غزة في خطر" مشيرا إلى أنها قد تكون أحد وسائل نتنياهو لإفشال جهود كيري  بشن عدوان كثيف على قطاع غزة وهو يحضر لذلك وهذه ورقة يجب ألا يستهان بها ولا يقلل من أهميتها وكل الدلائل تشير الآن إلى تحضيرات إسرائيلية جدية لإحداث هجوم واسع على قطاع غزة .

ونوه إلى انه طلب من دول كثيرة في أوروبا والولايات المتحدة التنبه لذلك ومنها نتنياهو ووزير جيشه من القيام بجريمة حرب بالاعتداء على قطاع غزة لإفشال جهود كيري.

وبحسب عريقات فانه وفي حال عرض وزير الخارجية الأمريكي عرضا مناسباً فرد نتنياهو على ذلك سيكون بشن عدوان على قطاع غزة محملا الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة.

انشر عبر