شريط الأخبار

المقاومة أربكتهم..تفاصيل مقتل الضابط الصهيوني على الحدود

11:59 - 04 تموز / فبراير 2014

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

نشرت صحيفة "هآرتس" اليوم الثلاثاء، تفاصيل مقتل الضابط "الإسرائيلي" "تال نحمان" البالغ من العمر (21 عاماً) عن طريق الخطأ من قبل قوة أخرى من قوات الاحتلال على الحدود مع قطاع غزة.

وقالت الصحيفة إن مقتل الضابط حدث في الساعة الثانية بعد منتصف الليل بالقرب من كيبوتس "بئيري" على الحدود الشمالية لقطاع غزة، حيث كانت تعمل قوة بعثة المراقبة كتيبة الاستخبارات بشكل روتيني على بعد 300 متر إلى الشرق من الجدار ​​في" إسرائيل"، وكان هؤلاء الجنود يتمركزون  إلى جانب كتيبة دوريات لواء غفعاتي على APC القاسية.

وتابعت الصحيفة أن قوة من الجنود كانت تسير على الأقدام حول اثنين من ناقلات الجند المدرعة من أجل التأكد من أن كل شيء على ما يرام، حيث أن قوة الاستخبارات كانت فوق ناقلة جند معدة للمراقبة وإلى جانبها قوة أخرى من كتيبة الدورية التابعة للواء جفعاتي داخل ناقلة جند أخرى من نوع " أخزريت".

وبحسب الإجراءات المتبعة تقوم قوة من جفعاتي بجولة استطلاع راجلة بالقرب من الناقلتين لضمان أمنها، حيث بدا لأحد الجنود أن هنالك حركة مشبوهة أسفل ناقلة الجند التابعة للاستخبارات حيث شاهد خيالاً ما هناك وظن أن مقاومين فلسطينيين سيطروا على الناقلة وقام بإطلاق النار باتجاهها، الأمر الذي تسبب بمقتل ضابط الاستخبارات وهو نائم على ظهر الناقلة.

وتبين فيما بعد أن أحد جنود وحدة الاستخبارات كان قد نزل عن أعلى الناقلة لأخذ بعض المعدات اللازمة لمهام المراقبة، الأمر الذي تسبب باختلاط الأمر على الجندي من الوحدة الأخرى، حيث ظن أن فلسطينياً مقاوماً قد اقترب من الناقلة على غرار ما حصل في عملية اختطاف جلعاد شاليط عام 2006 وبالتالي أطلق النار باتجاه الناقلة فقتل الضابط برصاصتين في ظهره وهو نائم.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجندي قال للمسئولين عنه إنه قام بتنفيذ إجراءات اعتقال مشبوه وأطلق النار في الهواء في البداية للتحذير إلا أن التحقيقات الأولية للجيش تثبت أنه لم يقم بهذا الإجراء بل قام بإطلاق النار المباشر صوب الضابط المتواجد على أعلى الناقلة فأصابه بجراح بالغة ما لبث أن فارق الحياة في المستشفى.

وفي أعقاب الحادث، بدأت قيادة جيش الاحتلال في فرقة غزة بإجراء تحقيقات معمقة حول الحادث، حيث تبين أن الجندي لم يتلق أوامر إطلاق النار من قائده في الموقع.

وذكرت مصادر عسكرية "إسرائيلية" في قيادة المنطقة الجنوبية أن هذه القوة من جفعاتي جديدة على هذه المنطقة، مشيرة إلى أن مهمة الرصد والحراسة على حدود غزة تعتبر مهمة اعتيادية وليست معقدة بشكل خاص، حسبما قالت.

انشر عبر