شريط الأخبار

السلطة ستطلق حملة دعائيّة بتكلفة ملايين الدولارات لإقناع الشباب "الإسرائيليّ"

08:41 - 01 تموز / فبراير 2014

رام الله - فلسطين اليوم

كشفت إذاعة الإحتلال ، الجمعة، النقاب عن أنّ السلطة الفلسطينية، تخطط لحملة دعائية كبيرة، تهدف لإظهار ما سمته الإذاعة بالوجه الآخر للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، مشدّدّةً على أنّ جمهور هذه الحملة هو جيل الشباب في الدولة العبريّة. ولفتت الإذاعة إلى أنّ الحملة سيكون عنوانها ‘فلسطين الأخرى’.

وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أنّ السلطة الفلسطينية ستتعاقد مع شركات دعائية "إسرائيلية" لإنجاح هذه الحملة، التي تقدر تكلفتها بملايين الدولارات، وستعرض صورًا للحفلات الراقصة والمقاهي والمطاعم الفاخرة في الضفة الغربية، بالإضافة إلى التقدم التكنولوجي في المنطقة.

علاوة على ذلك، لفتت الإذاعة العبريّة الرسميّة ‘ريشيت بيت’ إلى أنّ السلطة الفلسطينية ستنشر ضمن حملتها الدعائية أشرطة فيديو تظهر عارضات أزياء إسرائيليات مشهورات وهن يرقصن في النوادي الليلية في الضفة الغربية، بالإضافة إلى تنظيم زيارات لشخصيات سياسية إسرائيلية إلى مدينة رام الله للإلتقاء مع رئيس السلطة الفلسطينيّة، محمود عبّاس.

بالإضافة إلى ذلك، سيتّم استضافة هذه الشخصيات الإسرائيلية في المطاعم الفاخرة في مدينة رام الله، وتنظيم زيارة لهم لمدينة الروابي شمالي رام الله، والتي تعد المدينة الفلسطينية الحضارية النموذجية الأولى.

ولفتت الإذاعة إلى أن رئيس السلطة الفلسطينيّة محمود عبّاس قام بتعيين طاقم متكامل بهدف تطوير العلاقات مع المجتمع الإسرائيلي ضمن هذه الحملة، وأوكل رئاسته إلى عضو قيادة حركة فتح محمد المدني، الذي كان قد أجرى في العام الماضي ما يقارب 100 لقاء مع جهات إسرائيلية مختلفة من بينها شخصيات سياسية وضباط في الجيش متقاعدين ورجال أعمال وأكاديميين، على حدّ قول الإذاعة.

وأوضح مراسل الإذاعة للشؤون العربيّة والفلسطينيّة، غال بيرغر، أنّه سيتّم الكشف عن تفاصيل أخرى حول هذه الحملة الدعائيّة الفلسطينيّة السبت في إطار برنامج تلخيص أحداث الأسبوع الذي تبثه الإذاعة.

على النقيض تمامًا، يخشى جيش الإحتلال من تكرار عملية اختطاف الجندي غلعاد شاليط، وبالتالي أطلق حملة دعائية واسعة وتحذيرات للإسرائيليين الذين يدخلون أراضي السلطة الفلسطينية للتسوق، وضمن الحملة التي انطلقت بعنوان (التوصيلة مصيدة) يعرض الجيش فيلمًا مصورًا يظهر جنديًّا إسرائيليًا وقع أسيرًا ويتوجه برسالة إلى عائلته يذكر خلالها مطالب من قاموا بأسره، ومن ضمن المواد الدعائية التي يعتمدها الإحتلال، إشارة إلى أن جهات عربية ترصد 1.4 مليون دولار لكل من ينجح في أسر جندي إسرائيلي.

وتتضمن الحملة أيضًا تثبيت لافتات إعلانية ضخمة في الشوارع ومحطات القطار ومداخل القواعد العسكرية، وفي شوارع تل أبيب إضافة إلى إرشادات ومحاضرات مباشرة للجنود.

ونُقل عن المتحدث العسكريّ الإسرائيليّ قوله إنّ الحملة الدعائية تستمر أسبوعين على أن تتجدد بعد شهر ونصف الشهر، لافتا إلى أنها تهدف لما أسماه إحتلال قلوب الجنود وعائلاتهم في ظل استمرار ظاهرة لجوء الجنود لتوصيلات فردية بدلا من مواصلات عامة. كما عبّر المتحدث عن قلقه العميق بسبب ارتفاع عدد الإسرائيليين اليهود الذين يتوجهون لزيارة مدن الضفة الغربية المحتلّة بهدف التسّوق.

انشر عبر