شريط الأخبار

بعد نشرة قصتهم عبر"فلسطين اليوم"عائلة ابو محمود من الخيمة لمنزل جميل

11:16 - 30 تموز / يناير 2014

غزة_خاص - فلسطين اليوم

"خيمة صغيرة لا تصلح ان تكون عشاً للدجاج.. في الصيف تكون مقبرة من شدة الحرارة، حتى أصبحت وجوهنا سمراء كالعبيد، وفي الشتاء يصبح المنزل بركة مياه، وفي الليل ننام مع الفئران، فالمنزل لنا ولهم"....كلمات خطتها وكالة "فلسطين اليوم" في السابق لإحدى العائلات المحتاجة بغزة ليكون أصحاب القلوب الرحيمة منجد لتك العائلة  , ليتغير حالهم في اشهر قليلة من حال مدقع لوضع أفضل حالاً ...

كلما قليلة قالها ابو احمد عن ما هو به حالياً "ابنائي لا يصدقون ولكنني اخبرتهم انها حقيقة بعد أن تكفل فاعل خير بحل مشكلتنا كاملة واسكاننا في بيت واسع وجميل".

بهذه الكلمات بدأ "أبو محمود "حديثه لــ "فلسطين اليوم " وقلبه يطير فرحا وسرورا بعد ان تكفل فاعل خير بكافة مصاريف عائلته بعد ان كان يعيش في خيمة هو وعائلته التي لا تأويهم من حرارة الصيف و شدة البرد في الشتاء فيقول:" بعد نشر قصة عائلته التي تعيش في خيمة بوكالة فلسطين اليوم تكفل فاعل خير أن يستأجر بيتا لعائلة والتكفل بجميع مصاريف البيت حيث قدم لي 500 $ بالإضافة الى توفير فرصة عمل لي بإحدى الشركات التي تتبع لفاعل الخير براتب 450 دولار شهريا.

ويضيف والفرحة تملأ عينيه " بعد ان كنا نعيش بخيمة صغيرة لا تصلح ان تكون بيتا للدواب وأطفالي يطلبون مني المصروف ولا استطيع ان أعطيهم شيئا وكانت بعض الايام تمر علينا ولا نجد شيئا نأكله وننام ونحن جائعين ويتابع بالقول:" لكن الله سبحانه وتعالى أراد أن يمتحنا وصبرنا حتى جاء الفرج من الله تعالى بعد نشر قصتنا في "وكالة فلسطين اليوم" التي انتجدتنا من الفقر لحياة كريمة .

العيش بكرامة

في زوجته "ام محمود" التي سبقت ابتسامتها تساقط دموعها فتقول :" ما ابعد اليوم عن الامس فهناك فرق بين الجحيم والجنة .....تخيل ما هو الفرق انه الصبر والثبات على ما يقدره الله للإنسان لأن الله سبحانه وتعالى يخلق الإنسان ولا ينساه أبداً " .

وتتابع :"أصبحت انام واستيقظ من النوم ولا افكر في أي شيء، واشكر الله سبحانه وتعالى ليل نهار , وجازى الله فاعل الخير لما قام به من خير لإنقاذ عائلتنا المحتاجة.

وأضافت ام محمود لا استطيع وصف وكالة فلسطين اليوم التي هي السبب في عودة الفرح والسرور على اسرتي بعد الله سبحانه وتعالى، فكل الشكر والتقدير لهم وجزاهم الله عنا جميع خير الجزاء.

أصبحت الحياة جميلة

واثناء تجول وكالة فلسطين اليوم داخل اروقة المنزل وجدنا هبة ( 12 عاماً ) تلعب في احدى الألعاب والفرحة والسرور تغمر قلبها فتقول:" كيف سوف اعبر لك يا عمو عن شعوري لقد كنا نعيش في بيت مع الفئران ولا طعام ولا شراب مثل الخلق ولكن اليوم اصبحت الحياة جميلة جداً فكل شيء اتمناه تحضره لي ماما".

وكانت "فلسطين اليوم " نشرت قصة لعائلة ابو محمود في ال22 من اغسطس حيث رسمت نقلت وضع العائلة كما هو بالصور , مما لاقى إذان صاغية من قبل العديد من اهالي الخير

وفيما يلي رابط القصة التي نشرتها وكالة فلسطين اليوم في السابق .

//paltoday.ps/ar/post/176041

صور منزل عائلة ابو محمود بعد مساعدتهم من قبل فاعل خير


مساعدة العائلة


مساعدة العائلة


مساعدة العائلة


مساعدة العائلة


مساعدة العائلة


مساعدة العائلة


مساعدة العائلة



صور العائلة قبل المساعدة
عائلة


عائلة


عائلة


عائلة


عائلة


عائلة


عائلة

انشر عبر