شريط الأخبار

مساعي كيري لن يكتب لها النجاح والاعتراف بيهودية الدولة خيانة عظمى

ممثل الجهاد في إيران: وضع "النخالة" على لائحة "الارهاب" وسام شرف يعلق على صدره

06:29 - 27 حزيران / يناير 2014

ناصر أبو شريف ممثل حركة الجهاد الإسلامي في ايران
ناصر أبو شريف ممثل حركة الجهاد الإسلامي في ايران

غزة - خاص - فلسطين اليوم

اعتبر ممثل حركة الجهاد الإسلامي في إيران ناصر أبو شريف وضع الولايات المتحدة الأمريكية نائب الأمين العام للحركة زياد النخالة على لائحة "الإرهاب" بالوسام الذي يعلق على صدر النخالة، إضافة إلى أنه ضوء أخضر أمريكي لتنفيذ الاغتيال بحقه، محملاً أمريكا مسؤولية أي عمل إرهابي قد يطال قادة الحركة.

وفي سياق آخر، أوضح أبو شريف في حوار أجراه معه مراسل "فلسطين اليوم"، أن السعي والاهتمام الأمريكي للتوصل إلى تسوية مع السلطة الفلسطينية في هذا التوقت هي بسبب الغياب والتآمر العربي على بعضهم البعض. وحرص أمريكا على "إسرائيل" والتي هي ركيزة أساسية في سياستها الخارجية. وقال "إن تلك المساعي (الأمريكية) لن تنجح وذلك من منطلق إيماني بشعبنا الفلسطيني الذي ما زلت أؤمن بحسه وفهمه وثوريته.

وحول شرط "إسرائيل" بضرورة الاعتراف بها كدولة يهودية، قال أبو شريف " لن أتردد ولو لثانية بوصف من يعترف بيهودية الدولة بالخائن العظيم، موضحاً أن يهودية الدولة هدفها تحويل الضحية إلى جلاد. معرباً عن أمله في أن لا يقدم أحد على ذلك لأنه سيكون هو من سلم مفاتيح فلسطين للأعداء ولن يرحمه الشعب ولا التاريخ.

إليكم نص الحوار:

س) في أي سياق يأتي وضع الولايات المتحدة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة على قائمة الإرهاب؟

أولا : هذا وسام يعلق على صدر الأخ أبو طارق الأستاذ زياد النخالة...

ثانيا: نحن كشعب والأخ أبو طارق كابن لهذا الشعب من تعرض للإرهاب الصهيوني المدعوم أمريكيا، الأخ أبو طارق ابن لشهيد، حرم من حنان الأبوة منذ نعومة أظفاره نتيجة الإرهاب الصهيوني المدعوم أمريكيا...، أمريكا كدولة راعية للإرهاب الصهيوني هي من يجب وضعها على رأس أكبر الداعمين للإرهاب في العصر الحديث...، نحن كشعب تعرض لأكبر جريمة إنسانية في العصر الحديث من خلال عملية التطهير المجتمعي الذي مارسته عصابات الكيان الصهيوني مدعومة من الدول الكبرى ، وعلى رأسها أمريكا...

ثالثا: نحن نعتبر هذا ضوءا أخضرا أمريكيا لتنفيذ اغتيال بحق الأخ أبو طارق ، لذلك نحن قبل حصوله لا سمح الله نحمل أمريكا أي عمل إرهابي ضد قادة حركة الجهاد الإسلامي.

رابعا: باعتقادي ان هناك ما هو أخطر ، هذا نعتبره تذكيرا وتحريكا لصائدي الجوائز في ظل الوضع الأمني الخطير في سوريا، من أجل الإضرار بالدكتور رمضان ونائبه الأخ أبو طارق الأستاذ زياد النخالة.

حركة الجهاد الإسلامي لن تسكت على ذلك وسوف تعتبر أي إضرار بأي قيادي خارج فلسطين مسؤولية أمريكية مباشرة.

 

 س) من الملاحظ أن هناك اهتمام أمريكي كبير هذه المرة للوصول إلى تسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.. برأيك لماذا هذا الاهتمام والجدية الأمريكية في هذا الوقت؟ وهل تتوقع أن تنجح الجهود الأمريكية في مساعيها ؟ وما النتائج التي قد يتعرض لها الفلسطينيون والاسرائيليون فيما لو فشلت جهود وزير الخارجية الأمريكي جون كيري؟.

الاهتمام الأمريكي بهذا الموضوع ينبع من أهميته لدى أمريكا ، واهتمام أمريكا طبعا بالكيان الصهيوني ، حيث انه أهم مرتكزات سياستها الخارجية في المنطقة، إسرائيل ثابت أساسي في سياسة أمريكا الخارجية، ليس فيما يتعلق بالفلسطينيين بل بكل المنطقة، مثلا المنطقة كلها يجب ان تبقى مجتمعة أضعف من "إسرائيل" أو بتعبير آخر يجب ان لا تتفوق على "إسرائيل" ولا بأي حال من الأحوال ، لذلك لما بدأت بوادر تحول في قوة المنطقة لصالح فلسطين بعد أن كان يطبخ لتصفيتها كليا، كانت هناك هجمة شرسة من أمريكا من خلال أدواتها الذاتية الخاصة ومن خلال أدواتها في المنطقة وللأسف من ينظر إلى خريطة الواقع بعد أن انكشفت كل قوى المنطقة على حقيقتها يعلم مدى قوة أدوات أمريكا في المنطقة...

الآن المنطقة كلها مشغولة بمشاكل داخلية كبيرة ، مصر، سوريا، لبنان العراق إيران حزب الله، كل المنطقة مشغولة ...

إنه الوقت المناسب للانقضاض على القضية الفلسطينية وإنهاء الصراع لصالح "إسرائيل" ، وهناك من يمكن أن يقوم بالأمر حسب اعتقادهم من الفلسطينيين ، وهناك من يشرعن لهم هذا من العرب ، لذلك شهدنا تحركا محموما، لتسوية ما تضمن اكبر تنازلات لـ "إسرائيل" في المواضيع كافة.

أما هل تنجح أولاً ، هناك سعي كبير لإنجاحها لأنها فرصة تاريخية مناسبة لتحقيق تسوية كاملة لصالح إسرائيل في ظل هذا الغياب والتآمر العربي على بعضهم البعض، وحتى هناك من يتحالف مع "إسرائيل" من أجل مصالح آنية ..رغم ذلك باعتقادي انها لن تنجح ، ايمانا بشعبنا الفلسطيني الذي ما زلت أؤمن بحسه وفهمه وثوريته، والسبب الآخر ، هو الكيان الصهيوني نفسه، الكيان الصهيوني كما هو واضح من خلال أركانه أنه لا يريد ان يقدم أي شيء فهم كما يرون ليسوا في عجلة من أمرهم ودائما ما كانت تواجههم الصعاب والمشاكل واستطاعوا ان يتعايشوا معها أو ان يجدوا حلولا لها...

وهم من خلال قراءة التاريخ؛ العرب سوف يقدمون التنازل بعد التنازل وليس العرب في أحسن أوضاعهم حتى يفرضوا علينا تسوية...

مطالب الكيان الصهيوني كبيرة لا يستطيع أحد من الفلسطينيين حتى لو أراد قبولها لأنها ستكون نهايته...

لكن النتيجة المنطقية التي يجب ان ننتهي إليها كفلسطينيين، هو إعادة الاعتبار إلى برنامج مقاومة موحد يجمع كل القوى الفلسطينية في مواجهة المحتل مواجهة شاملة، هذا ما يجب ان نتناهى إليه ويجب أن لا نضيع الوقت في مسيرة مع الكيان الصهيوني كل يوم يثبت من خلالها أمور جديدة على أرض الواقع..

ولقد قدمت حركة الجهاد الإسلامي رؤية كاملة في خطاب أمينها العام الدكتور رمضان عبدالله في 18 /11/2013 ندعو إلى قراءته وأن يكون أساسا في أي مشروع مستقبلي بديل عن هذا العبث في القضية الفلسطينية...

س) كندا تؤيد حق "إسرائيل" في يهوديتها ورئيس السلطة عباس يشيد بكندا.. على ماذا يدل ذلك ؟

للأسف الشديد السياسة الرسمية لكندا، أكثر صهيونية من نتانياهو نفسه، وبضع ملايين من الدولارات تقدمها للسلطة الفلسطينية، لا يبرر هذا الصمت على الكلام الصهيوني الاستفزازي المهين الذي قاله في زيارته، كان يجب ان لا يستقبل وتفتح له الأبواب بعد هذه التصريحات ..

هذا الاستقبال يعطيك فكرة عن الوضع الذي وصلنا إليه بسبب أوسلو، ويعطيك فكرة عن الفوائد التي جناها الكيان الصهيوني..

س) الاعتراف بيهودية الدولة نغمة إسرائيلية جديدة وشرط للوصول إلى تسوية، هل تتوقعون أن تقدم قيادة السلطة في رام الله بالاستجابة لهذا الشرط ، رغم أنها نفت مراراً وتكراراً قبولها بهذا الشرط ؟ وماذا يعني "يهودية اسرائيل" ؟

لن اتردد ولو لثانية واحدة بوصف من يعترف بيهودية الدولة بالخائن العظيم ، وسوف أعلن ذلك في كل مناسبة، إنها الخيانة العظمى وليس أي شيء آخر، هي ليست مجرد جعل 1600000 فلسطيني في داخل ما يسمى بإسرائيل مقيمين، هي أكبر من ذلك بكثير إنها نفي لكي شيء، نفي لحق العودة إنها نفي للحق الفلسطيني كله ، إنها اعتراف بأننا كنا ظلمة في مواجهة إسرائيل نحن من كان يحتل الأرض والصهاينة هم المحررون الذي حرروا بلدهم من غزو الفلسطينيين، تستطيع "إسرائيل" بعد ذلك ان ترفع علينا قضايا، في كل خسارة خسرتها أثناء مقاومتنا لها، تستطيع ان ترفع علينا قضايا تجرمنا فيها من استخدامنا أرضها لمئات السنين، وعد بلفور بجانب هذا لا يستحق الذكر...

نأمل أن لا يقدم أحد على ذلك ، لن يرحمه أحد ولن يرحمه التاريخ ، سيكون من سلم مفاتيح فلسطين لأعدائها، ولن يكون غير ذلك...

س) هل تعتقد أن ما يجري في بعض البلدان العربية هو ربيعاً كما يسميه البعض أم كارثة أصيبت بها هذه الدول خاصة بعد النتائج التي أفرزتها؟

هو تحول ، وتحول حقيقي ، ويقظة حقيقية، لكن كما نبهنا من البداية أن النجاح النهائي أمر ليس مضمونا، فهناك شروط للنجاح النهائي وعلى راسه ان تكون فلسطين والقدس قبلة حقيقية لكل من يقود هذه الثورة لا أن تجعل فلسطين عدوا، أو شيئا ثانوياً، كذلك نحن مدركون أن أعداءنا كثر ولن يسكتوا عن التغير الكبير الذي حصل في العالم العربي وسوف يسعون بكل قوتهم لتحويله إلى وهم كبير وفشل أكبر ، وللأسف هناك قوى كثيرة محلية أيضا ممن كانت الثورات العربية ليست على هواهم أو تهدد عروشهم وقفوا ضدها أكثر من الكيان الصهيوني، ولكن باعتقادي ان الأمر لن ينتهي هنا هذه مسيرة، وسوف تنتصر بها الشعوب في النهاية...

س) إيران توصلت لاتفاق مع الغرب في جنيف مؤخراً.. هل تعتقد أن هذا الاتفاق سيؤثر على دعم إيران للمقاومة الفلسطينية واللبنانية؟

لا اعتقد ذلك إيران قوية، أفضل لفلسطين ولبنان من إيران ضعيفة، وهذا الاتفاق خفف كثيراً من الضغوط والحصار والحرب الاقتصادية والمالية والإعلامية التي كانت تشن على إيران، هذا أولا.

وثانيا: القضية الفلسطينية أحد أهم شرعيات الثورة الإسلامية في إيران وثوابتها لا يستطيع أحد ان يهملها.

ثالثاً: القادة الإيرانيون إلى كل موظفي الدولة... يؤمنون إيمانا قاطعا دينيا وأخلاقيا وإنسانياً وسياسياً، أن هذا موضوع استراتيجي بالنسبة لإيران... فلا أعتقد ان هناك تغيرا جوهرياً يمكن ان يحدث بعد هذا الاتفاق.

س) إيران هي الداعم الأول بالمال والسلاح للمقاومة الفلسطينية والسلاح الذي ضرب عقر دار العدو الصهيوني هو سلاح إيراني بامتياز.. هل هذا الدعم مازال مستمراً في ظل ما تشهده المنطقة من تعقيدات ؟

اعتقد انه لم يتغير شيء في هذا الأمر كما ذكرت في السؤال السابق، الموضوع بالنسبة لإيران غير قابل للتغيير ...

س) العدو الصهيوني يهدد بضرب قطاع غزة مرة أخرى.. هل تعتقد أن العدو جاد في هذه التهديدات في الوقت الراهن ؟

هذا الكيان طبيعته الإرهابية لن تتغير، وتهديده باستخدام العنف والإرهاب سيظل موجودا واستخدامه لهذا العنف من المؤكد انه سيبقى ما دام هذا الاحتلال موجودا، والفرصة والوضع الراهن وهذا الفراغ الكبير العربي والدولي المنشغل بقضايا أخرى مهيأ لأي دعاية تبثها إسرائيل لتبرير عدوانها، ولن يسألها أحد، لكن باعتقادي هناك رادع واحد ؛ الكيان الصهيوني لا يريد للأمة ان تنتبه، يريد للأمة ان يقتل بعضها بعضا ويحارب بعضها بعضا... أي حرب على قطاع غزة يمكن ان ينبه العرب والمسلمين ويعيدهم إلى فلسطين ، باعتقادي ان آخر شيء تريده "إسرائيل" هو هذا.

س) تشهد لبنان بين الفنية والأخرى تفجيرات إرهابية تستهدف المدنيين.. في أي سياق تأتي هذه التفجيرات ؟

هناك حركات وجهات مجنونة لا تعرف ماذا تريد ، تحركها أشياء غريزية وهي أدوات هذه الفتنة لكن باعتقادي ان من يقف خلفها ومن يساعدها ويمكن لها يعرف ماذا يريد، يريدون إدخال لبنان إلى اتون الحرب الأهلية لتدمر كل القوى خصوصا المناهضة لإسرائيل، للأسف الكل ما زالت تحركة النزعات الغرائزية ، علينا ان نعود إلى عقولنا، لن ينتصر إلا الدم في هذه الأمة، لن ينتصر إلا الكيان الصهيوني، لذلك هذه القوى المجنونة ومصدروها يجب ان يواجههم الكل في لبنان بغض النظر عن مشاكلهم الداخلية....

س) هل تعتقد أن هناك مخطط ما للمنطقة العربية لتبقى مشغولة في مشاكلها الداخلية؟ ولماذا؟

هذا مؤكد ، هناك صراع وصراع كبير ، ليس جديدا ولكنه دائما يتجدد بأشكال جديدة، لا اريد ان أقول انه مخطط ومؤامرة هو صراع ، هناك قوى كثيرة في الخارج ، وهناك الكيان الصهيوني هؤلاء يتحركون بناء على معادلة يصرحون بها دائما ونحن لا نسمعها وإن سمعناها لا نعقلها، لن نسمح للمنطقة كلها ان تتفوق على إسرائيل ، إسرائيل يجب ان تظل أقوى من كل الأمة مجتمعة، هذه هي المعادلة وعندهم أدوات كثيرة لتنفيذها ذاتية ، ومن المنطقة نفسها، وحتى تستطيع ان توظف كل الجهلة والمتعصبين بها، أنظر الآن إلى كل الحركات المتطرفة ماذا تفعل إنها مشروع خدمة كبرى للكيان الصهيوني وهذه المعادلة، عندهم القدرة على خلق أدوات في الصراع تجعل المعركة لصالحها ، ونحن متى ننتبه، لا أدري آمل ان ننتبه لهذا، وان توظف كل الأمة موحدة في مواجهة الكيان الصهيوني ومن يقف خلفه...

س) مليارات الدولارات تقدمها بعض الدول دعماً لأطراف معينة في المنطقة بينما نجد الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين يموتون جوعاً ولا يجدون من يقدم لهم الدعم الإنساني من العرب؟ كيف تقرأون هذا المنطق؟

للأسف هو هذا ، ملايين العرب لا توظف إلا ضد العرب ، اما في المواجهات مع الكيان الصهيوني وأعداء الأمة الحقيقيين لن تجدها، ولذلك نحن نعتقد انها جزء من المشروع المضاد للأمة ، هؤلاء وكلاء الغرب هنا، وهؤلاء هم أدواته، هذا المال أصبح جزءا من مشروع الفتنة داخل الأمة لكي تجعل جيل بأكمله يندم على تمرده على أنظمته....

س) سبعة أعوام مضت على الانقسام الفلسطيني ولا زال الانقسام قائماً رغم الاتفاقات التي وقعت.. ألا تعتقد أن الإنقسام أضر بالقضية الفلسطينية وشرذمها.. وأعطي العدو الصهيوني الذريعة ليستفرد بالضفة الغربية من جهة وبالحرب على قطاع غزة من جهة أخرى ؟

كل ما قدمته ، وكل ما يمكن ان تقوله صحيح، الأمة تائهة ، ونحن لنا دور في هذا التيه الذي تعيشه الأمة لأننا تائهون مثلها، دورنا كان يجب أن يكون محوريا، كان يجب تحريك الصراع مع العدو وبوتيرة أعلى موحدين لكي ننبه الأمة إلى الخطر الحقيقي، للأسف حالة الأمة لم تجد هذه المرة إلا شعبا منقسما يتآمر على ذاته، فنحن مسئولون بدرجة ما حتى ليس فقط عما يجري في فلسطين المحتلة بل حتى عما يجري في العالم العربي...

مرة أخرى انبه إلى الخطة التي طرحها الدكتور رمضان كخطة مبدئية للخروج من هذا الوضع ، ووضع القضية الفلسطينية مرة أخرى على سكتها الصحيحة من جديد...

س) الأسرى الفلسطينيون يستصرخون ويطالبون الفصائل الفلسطينية بالعمل على الإفراج عنهم... ما السبيل للإفراج عن هؤلاء الأسرى؟ وكيف يمكن تدويل قضيتهم؟

يجب أولا أن نعلم ونحن بالتأكيد نعلم، ان قضية الأسرى هي نتاج القضية الأساسية قضية الاحتلال ، فلن يكون هناك حل إلا بمواجهة الاحتلال وتحرير الأرض، بدون هذا حتى لو تم الإفراج عن الأسرى، الكيان المحتل يعتقل يوميا في هذه الظروف الهادئة عشرة أشخاص يوميا، يعني 300 أسير في الشهر، إذا الحل الأول هو مواصلة مواجهة المحتل ، كخطوة في طريق التحرير ، لكن في خضم هذا الصراع يجب ان لا يبقى أسرانا في السجون ، ما زال تبادل الأسرى هو الوسيلة الوحيدة لإطلاق سراح الأسرى بدون ثمن سياسي ، أما بقية الوسائل حتى التدويل نحن كلنا يعرف ان ما يسمى بالمجتمع الدولي هو مجتمع الأقوياء المتآمر على قضيتنا، لن يحل هذا الموضوع بدون ثمن سياسي ندفعه، لذلك الأسر جزء من مسيرة مواجهة المحتل ، وستظل كذلك ما دام المحتل موجودا ولا حل مؤقت إلا إجراء تبادل بدون شروط مسبقة...

انشر عبر