شريط الأخبار

القرضاوي خلال خطبة الجمعة: تفجير مديرية الأمن مدبّر لاتهام الإسلاميين

09:18 - 24 حزيران / يناير 2014

وكالات - فلسطين اليوم

قال الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي إنهمنذ 3 سنوات قامت في أكبر بلد عربي ثورة عظيمة، أعادت للناس حرياتهم المنهوبة، وحقوقهم المنهوبة.

 وأضاف في خطبة الجمعة اليوم من مسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة أن حكّام مصر من العسكر لم يسمحوا للمصري أن يتحرك يمنة ولا يسرة، وأرادوا أن يظل شعب مصر إلى الأبد مخنوقا، لا يعرف كيف يفر مما هو فيه، ولكن الله كان أقوى من هؤلاء الحكّام.

 وتابع :والشعب على الرغم مما أصابه من الام ومحن، صبر فيها على ملاقاة الآلام من كل جانب حيث السجون تفتح،و التعذيب  لكل معارض، الاعتقال، ومصادرة الأموال.

 وأضاف: هناك شيئان يمنعان الانسان من الأفعال الرديئة، الأول هو الخوف من الله، والأمر الآخر الحياء، الذي يمنعهم من الأشياء الرديئة.

فإذا حرم الإنسان الخوف من الله، والحياء من الناس، فلا تنتظر منه خيرا قط .

 مشيرا إلى أن الحكام الذين حكموا مصر بعد 52 ينطبق عليهم ذلك، مشيرا إلى أن  الحكم عند هؤلاء العسكر غاية وليس وسيلة، وانقلب  بعضهم على بعض،حيث انقلبوا على محمد نجيب، وأرادوا أن يتخلصوا منه بأي طريقة.

 وتابع: استمرت مصر كما هي  في عهد عبد الناصر حتى انتهى عبد الناصر، وجاء السادات، وأخرج من في السجون وأعاد للناس الحرية الى حد كبير.

 وقال القرضاوي إن  مصر هزمت  من اسرائيل في حربي 56، 67

وعندما سئل أحد الضباط الإسرائيليين: لماذا انتصرنا عليكم ؟  أجاب ضابط مصري: لأنكم كنتم تقولون التوراة، ونحن لا نقول القرآن، كنتم تقولون التلمود، ونحن لا نقول سنة محمد.

 وأرجع القرضاوي هزائم الأمة لأنها لم تجعل الاسلام أساسا لها، وكانت تتخلص من الدين، في الوقت الذي تمسك اليهود بالدين .

 وقال إن السادات دخل معهم حربا سنة 73، وانتصر عليهم في اول الأمر، هكذا أراد الله أن ينتصر المصريون على الاسرائيلييين بعد أن رجعوا الى الله.

 تابع القرضاوي :المؤمنون ينتصرون على من لا دين له، وعلى المتشكك في دينه والمعرضين عنه.

 وتابع القرضاوي: لا ينتصر الحق من غير قوة، “وأعدوا لهم ما استطعتم”.

وتابع: ستظل المعركة بيننا وبين الاسرائيليين إلى أن ننتصر عليهم إن شاء الله.

 وتابع القرضاوي: عندما خطبت خطبة النصر في ميدان التحرير رأيت كل المصريين مسلمين، مسيحيين، متعلمين وغير متعلمين، نساء وشيوخا وأطفالا وطلابا.

 وتابع : حضر خطبتي أكثر من 4 ملايين، ووقف العلماء والرجل والشباب والنساء، وكنا معهم من أول يوم عندما كنت في مجمع البحوث بالأزهر، وقلت لرجال الشرطة امتنعوا عن سفك الدماء، وظللت أتابع الثورة بالبيانات والفتاوى والخطب، من خلال جزيرة قطر وتليفزيون قطر وإذاعة قطر،  وقطر هي التي وقفت مع جميع الثورات وتليفزيون قطر وإذاعة قطر.

 وأضاف :هذا البلد ناصر الثورات، في الوقت الذي دفعت بلاد أخرى المليارات لإفشال هذه الثورات.

وأضاف: رأينا القنّاصة يضربون الناس، ويقتلونهم، ويمضغون اللبان “العلك” وكأنهم يقتلون ذبابا وصراصير!

 وتابع: المسيحيون في ثورة يناير برئوا من العصبية الدينية، وكانوا  على قلب رجل واحد مع إخوانهم المسلمين.

 وقال :انتصر المصريون في 25 يناير عندما كانوا على قلب رجل واحد.

وتابع: اقسمت  بالله أننا سننتصر، وأبرّ الله قسمي، وأعلنوا أن مبارك تخلى عن الحكم، وكلّف المجلس العسكري بإدارة شؤون البلاد.

 وقال: كان مبارك ماكرا عندما وكّل الأمر للمجلس العسكري، ولم يحكم مجلس ثوري، وتركوا الجيش الذي  له طريقته في الحكم، و كل الشعوب الحرة تثور على الجيش.

 وتابع القرضاوي “بعد نجاح الثورة، لم أكن أعرف مرسي قبل أن يكون رئيسا، واخترت في المرة الأولى عبد المنعم أبو الفتوح خيرت بين إما أن أكون مع الثورة أو مع أعداء الثورة، حيث أحمد شفيق امتداد حسني مبارك، والقريب من الإمارات التي  تقف ضد كل ما هو إسلامي.

 وتابع :اسرائيل وأمريكا وإسرائيل والصليبية والصهيونية  انزعجوا من الرئيس المسلم الذي يؤم  الناس في القصر الجمهوري، مع أن الاسلام لا يخاف منه،و جهل أعداء الاسلام به يجعلهم يكيدون له كيدا، ويخافون منه.

 وتابع: كثير من عرب الخليج أضمروا الشر للحكم الاسلامي، ودبروا  لمرسي المؤامرات، وهو رجل صالح أشهد له بأنه يخاف الله.

 وتابع :أنادي المسيحيين من كل قلبي: لا تخافوا من الاسلام، فهو الذي يحميكم، ومن يخوفونكم من الاسلاميين هم الذين يحرقون كنائسكم، حسن البنا كان يذهب للمسيحيين ويصادقهم.

 وتابع : نعمهناك من المسلمين من يقف ضد غير المسلمين ولكنهم قليلون.

 وقال: لا تكون الثورة ثورة إلا بمحاسبة الناس، وتطهير  المؤسسات

 وتابع: كثيرون حذّروا مرسي من السيسي، ولكنه صدّقهم ووثق به .

 وتابع: لقد غدروا بمرسي،والغدر لا ينسى عند الله، ” فمن نكث فإنما ينكث على نفسه”.

وتابع: أدعو هؤلاء الظالمين أن يتوبوا إلى الله، وأرجو أبناء الثورة من كل الفئات، وكل الأحزاب أن يتصالحوا مع بعضهم بعضا، لبناء البلد.

وطالب  القرضاوي الجميع بالخروج ضد الظلم رجالا وشبابا ونساء.

 وسخر القرضاوي من حادث تفجير مديرية أمن القاهرة، متسائلا : معقول أن تترك مديرية الأمن في هذه الأوقات من دون حراسة؟

 وأضاف: إنهم يختلقون الأحداث حتى يتهموا الاسلاميين،  والجميع يشهد على أن مرشد الاخوان وقف وقال: ثورتنا سلمية.. سلميتنا أقوى من الرصاص”.

 واختتم القرضاوي خطبته قائلا: سننتصر عليهم بوقوفنا ويدنا فارغة ليس فيها شيء، وسيكون سلاحنا: الله أكبر،وسنسبح الله، ونحمد الله، وسينصرنا الله إن شاء الله .

ودعا القرضاوي جميع  المسلمين بالدعاء لإخوانهم في كل أنحاء العالم.

انشر عبر