شريط الأخبار

مجلس وزراء رام الله: أي استهداف لشعبنا في غزة سينسف عملية التسوية

03:36 - 21 تموز / يناير 2014

رام الله - فلسطين اليوم

استنكر مجلس الوزراء في حكومة رام الله اليوم الثلاثاء، حملة التهديد التي تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليومي ضد قطاع غزة، والقيام باستهداف أبناء شعبنا في القطاع.

وحذر المجلس، من هذه الانتهاكات والخروقات الإسرائيلية العنصرية التي ستؤدي إلى نسف عملية التسوية وتقويضها.

وقد رحب المجلس في جلسته الأسبوعية التي تعقد في رام الله برئاسة الدكتور رامي الحمد الله، بالقرارات التي صدرت عن اجتماع الدورة العشرين للجنة القدس التي عقدت في مدينة مراكش المغربية، واجتماعات الاتحاد البرلماني العربي التي عقدت في الكويت والتي دعت الدول العربية والإسلامية إلى الوفاء بالتزاماتها المالية لدعم الموازنة الفلسطينية، والوفاء بشبكة الأمان العربية، وإلى تفعيل الصناديق التي أنشأت من أجل القدس.

وأكد المجلس على ضرورة الترجمة العملية لهذه القرارات والدعوات، دعما لصمود أهل القدس وتثبيتهم في مدينتهم.

وكما استنكر المجلس قيام ما تسمى بالإدارة المدنية في حكومة الاحتلال بالإعلان عن 381 وحدة استيطانية في مستوطنة جفعات زئيف، في محاولة من الحكومة الإسرائيلية لمسابقة الزمن لتهويد مدينة القدس بالكامل وفرض أمر واقع جديد من خلال طرح عطاءات البناء الاستيطاني.

وفيما يتعلق بمخيم اليرموك أعرب المجلس عن ارتياحه لما تم إنجازه من اختراق لحالة المأساة التي يعيشها أبناء شعبنا في مخيم اليرموك وذلك ببدء إدخال المساعدات إلى أهلنا في المخيم، والبدء بإخراج المرضى، وذوي الاحتياجات الخاصة، وكبار السن، والأطفال، والنساء الحوامل، والطلبة من المخيم، إضافة لمن يرغب بالخروج من المخيم، وتوفير الملاجئ الآمنة لهم، مؤكدا الاستمرار في متابعة الجهود لتأمين إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية، وإنهاء معاناة شعبنا.

ودعا المجلس، إلى استمرار حملة التضامن والمساندة الفلسطينية والدولية لإنقاذ أبناء شعبنا في مخيم اليرموك وفك الحصار عنه، وصولا إلى حل مشكلة المخيم نهائيا بما يبقي الفلسطينيين في سوريا خارج الانزلاق في الأزمة، التزاما بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.

وفي موضع الإفراج عن جثامين الشهداء، أكد المجلس إصراره على مواصلة الجهود لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين، ورفضه استمرار انتهاك كرامة الشهداء وحرمة الموت، ورفضه للمحاولات الإسرائيلية لإغلاق هذا الملف بإعادة جثامين الشهداء دون تعريفهم.

انشر عبر