شريط الأخبار

"الحسن".. طفل أدخل الفرحة في بيت والده رغم وجع الفراق

12:35 - 21 حزيران / يناير 2014

غزة - فلسطين اليوم

"هي فرحة لا تضاهيها فرحة، لكنها تظل منقوصة لأن والد طفلي "الحسن" لازال معتقلاً في سجون الاحتلال الصهيوني".. بتلك الكلمات بدأت زوجة الأسير تامر الزعانين، التي تمكنت من إنجاب طفلها الأول بعد تهريب نطفة من زوجها المعتقل في سجون الاحتلال منذ سبع سنوات ومحكوم عليه بالسجن لمدة 12عاماً. 

وأضافت زوجة الأسير الزعانين خلال لقاء خاص لـ "الإعلام الحربي " :" بداية الأمر كنت مترددة، ولكن زوجي وأشقائي شجعوني على هذه الخطوة، وخاصة أنني لم أنجب بسبب اعتقال زوجي بعد فترة قصيرة من زواجنا منذ أكثر من سبع سنوات"، لافتة إلى أن اعتقال زوجها جاء بعد شهرين ونصف من زواجهما.

وأكدت الزعانين أن يوم 10-1-2014م، سيظل يوم تاريخي ومبارك في حياتها وحياة زوجها، لأن الله أكرمهما بـ " الحسن" بعد رحلة طويلة وشاقة وشبه مستحيلة تكللت بالنجاح.

ولفتت زوجة الأسير الزعانين إلى أن تهريب النطفة من داخل سجون الاحتلال لم يكن أمراً سهلاً، لكن إرادة الله شاءت أن تتوفر كافة الظروف التي منحت الأسرى في السجون وذويهم الفرحة و الأمل.

 وأكملت حديثها قائلةً أن" زوجها الأسير الزعانين كان يحرص على الاتصال بها عبر بعض القنوات وقتما أتيحت الفرصة للاطمئنان عليها وعلى الجنين القادم للحياة طوال فترة حملها"، مؤكدةً أن شعورها الدائم بقرب زوجها منها رغم بعده القصري، خفف الكثير من آلامها.



الحسن الزعانين

سر تسميته "الحسن"

وتطرقت الزوجة الصابرة إلى أن اختيارهما إطلاق اسم "الحسن" على طفلهما، جاء لسبب أن جد زوجها الأسير تامر استشهد في العام 1970م من قبل الاحتلال الصهيوني، وأوضحت قائلةً:" زوجي كان متعلق جداً بسيرة جده الشهيد، لدرجة انه أطلق على نفسه لقب أبو الحسن قبل مجيء طفلنا إلى الحياة، وكان يحلم باليوم الذي سيرى نجله يحمل اسم جده الشهيد".

وأعربت زوجة الأسير تامر عن سعادتها لتمكن زوجها من الآذان وإقامة الصلاة في أُذن نجله "الحسن" عبر الهاتف.

وفي نهاية حديثها وجهت زوجة الأسير "تامر الزعانين" الشكر الجزيل لكل من وقف معهما، وساندهما، خاصة بالذكر حركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري سرايا القدس، ومركز البسمة للإخصاب.



الحسن الزعانين

فرحة بعد عشرين عاماً

بدورها عبرت والدة الأسير المجاهد "تامر الزعانين" عن شعورها بالسعادة التي يصعب وصفها قائلةً:" فرحتي بقدوم حفيدي الأول بعد عشرين عاماً من الانتظار يصعب وصفها، رغم المرارة والألم على بُعد والده الذي لا زال يقبع في سجون الاحتلال"، سائلةً المولى عز وجل أن  يُعجّل بالفرج القريب لنجلها ومُهجة قلبها "تامر" ليشاركها فرحة طفله البكر.

وأضافت:"عندما قمت بالتواصل مع نجلي الأسير "تامر" طمأنته على طفله الحسن وعلى زوجته ودعوت الله أن يفك أسره وجميع الأسرى ، وبكيت من  شدة الفرح عندما أبلغته، وهو لم يتمالك نفسه أيضاً وتمنى لو أنه كان متواجد بيننا ليؤذن في أذن طفله، ولكنه أوصانا أن يؤذن في أذن مولوده الحسن الشيخ الداعية عماد حمتو الذي استجاب على الفور جزاه الله خيراً".



الحسن الزعانين

أمنيتي الوحيدة

وفي نهاية حديثها تحدثت أم تامر عن أمنيتها الوحيدة، قائلةً:" أمنيتي الوحيدة في الحياة بعدما رأيت حفيدي الأول، أن تمضي السنوات الخمس المتبقية لنجلي "تامر" لكي يحتضن طفله ويربيه كما يشاء".

وتوجهت الوالدة الصابرة بالدعاء لله أن يدخل الفرحة التي دخلت بيتها بيوت كل الأسرى الذين يحلمون بمثل هذه اللحظة.

جدير بالذكر أن الأسير المجاهد تامر الزعانين يعد أحد مجاهدي سرايا القدس بكتيبة الشهيد القائد عبد الله السبع بلواء شمال غزة، ولد بتاريخ 5/4/1985م، وتم اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 3/11/2006م أثناء الاجتياح الغاشم لبلدة بيت حانون، وتعرض خلال فترة اعتقاله لشتى أنواع التعذيب في أجواء البرد القارص وتنقل بين العديد من سجون الاحتلال، وحكم عليه بالسجن 12 عاماً ولم يخفف عنه الحكم ، وقضى منها سبع أعوام.



الحسن الزعانين

 

الحسن الزعانين

الحسن الزعانين

الحسن الزعانين

الحسن الزعانين

الحسن الزعانين

الحسن الزعانين

الحسن الزعانين

الحسن الزعانين

الحسن الزعانين

الحسن الزعانين

انشر عبر