شريط الأخبار

هل ستصمد حكومة نتنياهو ..؟

12:43 - 12 تموز / يناير 2014

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

هل ستصمد حكومة نتنياهو؟ على هذا السؤال يُحاول المعلق السياسي لموقع "والا" الالكتروني، عمري نحامياس، الإجابة، وسلط الضوء على سيناريوهات متعددة مرتبطة بتقدم جهود وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري نحو "اتفاق الإطار".

ويقول: "يبدو أن كل جولة لكيري في المنطقة تزيد من التوتر داخل الائتلاف الحكومي. في الأسابيع القريبة سيطرح كيري اتفاق الإطار، وسيترتب على موقف نتنياهو تداعيات على مستقبل حكومته،  فالتقدم في المفاوضات يعني انسحاب البيت اليهودي، والانكفاء يعني انسحاب "هتنوعا"(ليفني)، و"ييش عتيد".

ويرى نحامياس، أن ثمة تشخيصات خائطة لدى من حاوروا نتنياهو إزاء موقفه، نابعة بالأساس من انتمائهم السياسي لأن تصويره من جانب بعض أنصاره بأنه يوافق على الطروحات السياسية لكنه يتعرض لضغط من قبل أقطاب اليمين المتطرف داخل ائتلافه هو تشخيص خاطئ، كما أن  قول البعض بأن نتنياهو حسم أمره وهو ماض نحو الاتفاق هو خاطئ أيضا.

ويضيف نحمياس، أن نتنياهو وليفني يعملان جاهدين على تليين موقف نفتالي بينيت رئيس البيت اليهودي الذي يعترض على إجراء مفاوضات على أساس حدود 1967، وإقناعه بأن الحديث يدور لا عن "اتفاق إطار" بل عن "إطار اتفاق". لكن في المقابل يتعزز التنسيق بين أعضاء في الليكود والبيت اليهودي من أجل وضع عراقيل أمام  نتنياهو في حال انسحاب البيت اليهودي وانضمام حزب العمل للائتلاف، ما يعني أن المعركة ستكون داخل الليكود لأن للبيت اليهودي يوجد بديل، لكن لا يوجد بديل لليكود.

وينقل نحامياس عن مصدر مطلع على التنسيق بين  أعضاء من الليكود وحزب البيت اليهودي  إن العمل يجري بهدوء وبغطاء من السرية، فإذا مضى نتنياهو غي الاتجاه الخطأ ستقف في وجهة جبهة واسعة لا تقتصر على البيت اليهودي ".

ويضيف: "لا تقتصر المعارضة داخل الليكود على دانون وحوطبولي، ثمة عدد من الوزراء معهم، فغدعون ساعر يقود حملة الاحتفاظ بغور الأردن، وحتى إيكونيس ينأى بنفسه عن نتنياهو". وينقل عن مسؤول في الليكود قوله: " لا يمكنني أن أتصور ان تسير الأمور  بشكل عادي في حال انسحاب البيت اليهودي  واستقالة  عدد من أعضاء الليكود".

 

انشر عبر