شريط الأخبار

جواسيس جواسيس جواسيس .. هشام ساق الله

12:56 - 09 كانون أول / يناير 2014


اصبحت العماله والخيانه والجوسسه وجهة نظر فكل واحد يمكن ان يتحدث مع أي جهاز امني عربي او اجنبي ويتحدث معه في كل المواضيع من اجل تسهيل مصالحه وارتباطاته وعلاقاته والاستفاد ماليا مما يحدث واستضافته بهذه الدوله .

رحم الله الشهيد القائد ياسر عرفات كان يعلم تشابكات وترابط العلاقات الفلسطينيه وقرب هؤلاء الشخصيات من الانظمة العربيه والاجنبيه لذلك حين يريد ان يقوم بحل أي قضيه يتصل برجل النظام في هذه الدوله فلسطينيا ويطلب منه ان يقوم بالاتصال وحل الموضوع وكانوا هؤلاء لايخجلوا من علاقاتهم .

لايوجد شيء اسمه الامن الوطني ولا القومي ولا أي تحديد الكل يمكنه ان يتحدث بانفتاح حول أي قضيه او موقف ويمكن ان يحلل ويدلي باقواله كانه يتحدث الى الصحافه ولايبالي ان كان يتحدث الى جهاز مخابرات ويكشف كل مالديه من معلومات ويعطي تحليلات عميقه وهو لايخجل ان مايتم هو خيانه للوطن يجب ان يتم محاسبته .

في ظل العولمه والانفتاح على الاعلام والعالم الاجهزة الامنيه تنشط بالحديث عن أي شيء تريده من اجل وضع استراتيجيات ودائما تعمتد على السياسيين الرخاص والمحللين الذين يمكنهم ان يتحدثوا بكل المواضيع بدون ان يكون هناك وازع ضميري المهم ضمان مصالحهم الماليه وامتيازاتهم بالتحرك والاستضافه في تلك البلدان .

عملاء وجواسيس متطوعين يقوموا باي مهمه المهم ان يتم التعامل معهم على انهم بيفهموا ومهمين ولا احد منهم يقدر حجم مايتم نقله الى هذه الاجهزه وينسوا هؤلاء ان الاجهزه الامنيه كلها متشابكه تتبادل المعلومات فالمعلومه التي لايقدرها هذا الجهاز حين تصله يمكن ان يستفيد منها جهاز امني اخر ويعطيها حقها وحجمها وتساعده على التفكير وصياغة المرحله المقبله .

ياعني على عملاء الانظمه العربيه المحيطه فينا ورجالاتهم الذين يستمرؤون الامر من اجل تسهيل دخولهم وخروجهم وتعاملاتهم ويتحدثوا عن اصغر الاشياء واعقدها ويتحدثوا باريحيه وبدون أي اشكاليه هم عملاء غصبن عنهم بدون ان يعترفوا بهذه المعلومات .

وهناك متطوعين يقوموا بالادلاء بمعلومات لاتطلب منهم ولكنهم يصروا على ان يكونوا عملاء وجواسيس ومندوبين من اجل ان ينالوا الرضى ومن اجل انهم اعتادوا واستمروا الخيانه والعماله وكذلك لا احد يراجعهم حتى وان انكشفت هذه المعلومات يمزجوا بين المعلومه الحقيقيه وتحليلهم لها .

اخطر هؤلاء الجواسيس هم المسئولين الكبار ورجال السياسه فالامور لديهم تتشابك ويبتعدوا عن عيون اجهزة الامن ولا احد يراجعهم القصه كلها جواسيس بجواسيس بجواسيس القضيه اصبحت معكوكه عكة الشده ولا احد يعرف منهم من الوطني ومن الحريص على الوطن ومن العميل والجاسوس الخائن لشعبه .

لايوجد معايير في أي شيء وكلها اجهزه تقوم بنقل معلومه هنا او معلومه هناك الكل متورط بهذه الخربطه الموجوده ولا احد يعرف من الشريف من الخائن من المتواطىء من العميل واصبحت الوشايه ونقل المعلومات والخيانه وجهة نظر في ظل العولمه وتشابك العلاقات .

العماله ليست بالارتباط مع الكيان الصهيوني فقط بل الخيانه والعماله والجوسسه حين تقوم بنقل معلومات عن بلدك ووطنك الى أي جهه حتى وان كانت جهة صديقه فمن يستمرء امداد الصديق بمعلومات عن وطنه تطوعا يمكن ان يقدم معلومات الى الجهات المعاديه القصه واحده ومتشابهه .

انشر عبر