شريط الأخبار

أبرز 10 لاعبين عليهم الانتقال للحاق بالمونديال

01:05 - 07 تموز / يناير 2014

وكالات - فلسطين اليوم

اليوم هو الرابع في سوق الانتقالات الشتوية والتي تستمر حتى الأيام الأولى من شهر فبراير على عكس ما كان يحدث في السنوات الماضية عندما كانت تبدأ السوق في الأول من يناير وتنتهي عندما ينتهي اليوم الـ31 والأخير من نفس الشهر.

انتقالات يناير بشكل عام لا تشهد انتقالات ضخمة مع بعض الاستثناء كما حدث مثلاّ مع انتقال فرناندو توريس من ليفربول لتشيلسي مقابل 50 مليون يورو.

لكن الانتقالات الشتوية بشكل عام تتركز بشكل رئيسي على نوعيتين من اللاعبين .. لاعبين تنتهي عقودهم في يونيو المقبل وتطمح أنديتهم في الاستفادة من مقابل مادي ولو زهيد بدلاً من رحيلهم مجاناً بعد 6 أشهر، ولاعبين يعانون من عدم اللعب بانتظام ويريدون اللعب كأساسيين في فرقهم وتزداد رغبة مثل هؤلاء عندما نكون في سنة كأس العالم حيث حلم كل لاعب وهو موضوعنا اليوم ..

من المهم الإشارة إلى أن الموضوع الذي يقدمه جول يتركز على لاعبين مهددين بعدم الاختيار من قبل الناخبين الوطنيين بسبب عدم لعبهم بانتظام أو على لاعبين مهددين بفقدان مركزهم كأساسيين في منتخبات بلادهم واكتفائهم بأدوار شرفية في كأس العالم القادمة وذلك بسبب انخفاض مستواهم..

الآن وقد أوضحنا عن من نتحدث، جاء موعد الاختيارات..

1-    إسحاق بلفوضيل ( الجزائر- إنتر ميلان الإيطالي)

لم يعد الدولي الجزائري إسحاق بلفوضيل ذي شعبية كبيرة في ناديه الإيطالي، خصوصاً بعد البطاقة الحمراء التي تلقاها في لقاء هيلاس فيرونا.

لكن يعود السبب الأساسي في أن مهاجم إنتر افتقد في مباريات السيري آ لأهم وظيفة من وظائف المهاجم .. التهديف..!

الحقيقة أن بلفوضيل أيضاً لم يحظَ بفرصة لعب منتظمة ليستطيع كسر النحس الذي يلزمه، فقد اشترك في 8 مباريات في الدوري منها 7 مباريات كاحتياط..!

حتى في المباراة الوحيدة التي لعبها كأساسي أمام كالياري تم استبداله في الدقيقة 64 ما ضاعف من قدرته على حجز مكان أساسي في صفوف فريقه وباتت مشاركته مع الفريق بانتظام محل شك كبير ما قد يهدد فرصه مع منتخب الجزائر أو على الأقل خسارة مكانه الأساسي في صفوف محاربي الصحراء.

2-    لويس هولتبي (ألمانيا – توتنهام الإنجليزي)

لم يحظَ الألماني لويس هولتبي بأيام سعيدة في هذا الموسم سواء مع مدرب توتنهام المُقال فيلاش بواش أو المدرب الحالي تيم شيروود.

هولتبي لم يكن محل ثقة كبيرة لبواش فقد بدأ الموسم إما خارج القائمة أو في مقاعد الاحتياط ثم تطور الأمر بعض الشيء ليشترك لنصف شوط قبل أن يقرر بواش إحداث بعض التغييرات عل وعسى يكون قادراً على تحسين الأداء فظهر هولتبي أساسياً في أكثر من مباراة بدون أي أداء جيد مُقدّم منه تزامن مع مستوى متردّي للفريق بشكل عام لنجده دائماً أحد 3 لاعبين من السبيرز يغادرون الملعب بالتبديل.

كان من الطبيعي أن نرى هولتبي لا يشارك كثيراً مع المدير الفني الجديد شيروود الذي أحدث ثورة في العناصر المشاركة ولا يبدو وأنه عاقد النية على إعطاء الألماني الفرصة من جديد خصوصاً مع تحسن أداء الفريق.

وبالنظر إلى أن هولتبي يلعب لمنتخب ألمانيا، حيث هناك طناً من المواهب التي بالأساس لا تنضم للمنتخب رغم لعبها أساسياً وذلك لكثرة العناصر الممتازة، فإن على اللاعب الأعسر أن يجد فريقاً آخر يُمكنّه من اللعب أساسياً وإلا ففرصته ستكون واهية جداً في الانضمام للمانشافت .. هناك حديث عن رغبة شالكة في استقدامه على سبيل الإعارة وربما يكون ذلك خياراً جيداً لهولتبي.. لننتظر ونرى.

3-    جيرمين ديفو ( إنجلترا – توتنهام الإنجليزي)

كل الطرق تؤدي إلى عدم انضمام جيرمين ديفو إلى صفوف المنتخب الإنجليزي قبل كأس العالم الذي يتبقى عليه 6 أشهر.

فديفو لم يعرف معنى اللعب أساسياً مع توتنهام في الدوري سوى في 3 مباريات فقط ورغم أنه أكملهم كلهم للنهاية إلا أنه لم يسجل أي هدف كما أنه لم يصنع أي هدف أيضاً.

ورغم أن روبيرتو سولدادو يعاني من عقم تهديفي غير عادي، إلا أنه بالتطابق مع استراتيجية فيلاش بواش التي كان يهدف منها إلى إشراك أكبر قدر ممكن من اللاعبين الجديد، كان على ديفو أن يجلس احتياطياً كما أنه لم يستغل أي فرصة عندما كان يشترك.

المثير أن تألق ديفو الكبير في الدوري الأوروبي بتسجيله لـ7 أهداف في 5 مباريات لم يمنحه قبلة الحياة للتسجيل في البريمييرليج.

ما زاد الطين بلة هو التألق الكبير لأكثر من مهاجم إنجليزي آخر في البريمييرليج مثل واين روني وداني ويلبيك وريكي لامبرت وهو ما بات يعني أن على ديفو أن يبذل مجهوداً أكبر لإثبات تواجده لكن البداية تكون بأن يلعب ..!

جاءت الطامة الكبرى لمستقبل ديفو في المنتخب بتألق كبير جداً لإيمانويل أديبايور في العهد الجديد للمدرب تيم شيروود ما نسف آماله بالعودة للعب أساسياً ولو بجانب سولدادو وهو الأمر الذي قد يفرض على الدولي الإنجليزي البحث عن نادٍ ولو على سبيل الإعارة لـ6 أشهر أملاً في العودة لتشكيلة روي هودسون قبل مونديال البرازيل.

4-    فابيو كوينتراو (البرتغال – ريال مدريد الإسباني)

يحظى البرتغالي فابيو كوينتراو بأسوأ موسم له مع ريال مدريد منذ وصوله لقلعة البرنابيو قبل عامين ونيف وذلك بعد أن لعب 4 مباريات فقط مع النادي الملكي في الليجا منها مباراتين خاضهما كاحتياطي.

كوينتراو دفع ضريبة انتداب ريال مدريد لمدرب يؤمن بالهجوم عن طريق الظهيرين ككارلو أنشيلوتي وذلك على عكس جوزيه مورينيو الذي كان يفضّل كثيراً اللعب بظهير قوي وصلب دفاعياً حتى لو حساب قدراته الهجومية.

لذلك سيطر البرازيلي مارسيلو على هذا المركز تماماً وحتى في غيابه فضل أنشيلوتي أحياناً أن يدفع بناتشو أو حتى أربيلو في هذا المركز على حساب الظهير البرتغالي المتمرس في الجانب الأيسر.

كوينتراو تأخر انتقاله بالأساس بعد أن كان في الأصل سيرحل عن الريال في الصيف ولولا تباطؤ إدارة اليونايتد لكان هناك ينافس باتريس إيفرا على مركزه أو حتى يرحم الظهير الفرنسي من عناء الضغط الكبير خصوصاً في البوكسينج دايز.

في كل الأحوال لا يبدو وأن كوينتراو معرض للابتعاد تماماً عن تشكيلة البرتغال لكنه في حالة استمراره في عدم اللعب بهذا الشكل، فربما يجد الناخب الوطني البرتغالي أن الوقت بات مناسباً للدفع بظهير أكثر جهوزية وربما يدرك كوينتراو هذه الحقيقة ويبادر بالرحيل قبل أن يفوته القطار.

5-    ميكا ريتشاردز (إنجلترا – مانشستر سيتي الإنجليزي)

يعاني الظهير قوي البنيان ميكا ريتشاردز من تهديد قوي لحظوظه في التواجد بتشكيلة المنتخب الإنجليزي في كأس العالم القادمة وذلك بعدما اشترك في مباراتين فقط في البريمييرليج.

المثير أن ريتشاردز لعب في 3 مباريات من أصل 6 مباريات لمانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، لكن ربما تكون هذه طامته .. فقد شاهد العالم كله ريتشاردز وهو يقدم مستوى أقل ما يوصف بأنه رديء في لقاء بايرن ميونخ على ملعب الإمارات وربما كانت هذه المباراة سبباً في إخراج مانويل بيلجريني له من حساباته تماماً والاعتماد كليةً على الأرجنتين بابلو زباليتا الذي شارك في 17 مباراة في البريمييرليج صانعاً 6 أهداف وهو رقم رائع بالنسبة لمدافع.

ريتشاردز عانى أيضاً من إصابتين هذا الموسم تسببتا أكثر في ضعف موقفه من الوصول لتشكيلة روي هودسون، وإن كنا في هذا الموضوع نحاول التطرق لمصلحة اللاعب بعيداً عن مصالح الأندية، فإن مصلحة ريتشاردز تفرض عليه الانتقال لفريق يضمن معه اللعب أساسياً ولو على سبيل الإعارة.

6-    جيريمي مينيز (فرنسا – باريس سان جيرمان الفرنسي)

إن كان الحال صعباً مع اللاعبين سالفي الذكر، فإن الأمر أكثر صعوبة مع جيريمي مينيز الذي يجاهد ليجد لنفسه مكاناً ضمن ترسانة نجوم باريس سان جيرمان.

في الموسمين اللذين لعب فيهما مينيز لباريس، كان يحاول ضمن ترسانة هجوم أقل ومع خطة ربما يجد لنفسه فرصة أكبر فيها وهي خطة 4/2/3/1.

لكن مع قدوم لوران بلان صار الفريق يعتمد خطة 4/3/3 خصوصاً بعدما استقدام إدينسون كافاني لأن بلان أراد منح إبرا وكافاني حرية أكبر في الهجوم عن طريق وضع ثلاثي وسط دفاعي لا يتغير تقريباً.

مينيز لعب 9 مباريات في الليج آ 5 منها كاحتياطي لكنه يملك سجلاً معقولاً في هذه المباريات بعد أن سجل هدفين وصنع واحداً لكن لا يبدو وأن بلان مقتنع بإشراكه بشكل متواصل فحتى في المباريات الـ 5 التي لعبها كأساسي تم استبداله في 4 منها.

وبالنظر إلى أن الموهوب الفرنسي فقد بالفعل مكانه في تشكيلة منتخب الديوك، فإن عليه القيام بتحرك سريع في سوق يناير أملاً في اللحاق بكأس العالم.

7-    خافيير باستوري (الأرجنتين - باريس سان جيرمان الفرنسي)

لاعب آخر عانى جداً مع تشكيلة لوران بلان الجديدة 4/3/3 وهو صانع الألعاب الأرجنتيني خافيير باستوري.

باستوري كان مبدعاً مع خطة 4/2/3/1 لكنه فقد مكانه في الجبهة اليسرى لصالح مواطنه إزكويل لافيتزي الذي صار اللاعب الثالث في تشكيلة بلان في خطة 4/3/3 بالتبادل مع لوكاس مورا ليجد باستوري نفسه على مقاعد البدلاء في كثير من الأحيان على نحو لم يعهده من زمن طويل.

الأرجنتيني خاض 12 مباراة مع باريس في الليج آ منها 5 كبديل كما تم استبداله في 4 مرات من الـ7 مباريات التي لعبها كأساسي وهو رقم ربما يبدو معقولاً إن كان باستوري يلعب في منتخب آخر لكن بالنظر لقيمة العناصر الهجومية في منتخب الأرجنتين والتي تهز دفاعات أوروباً هزّاً فإن على باستوري أن يجد لنفسه استمرارية أكبر في اللعب، فإن أدرك هذا الشهر أنه قد يفشل في ذلك، فسيكون عليه اتخاذ قرار الرحيل قبل فوات الأوان.

8-    إريك لاميلا (الأرجنتين -  توتنهام الإنجليزي)

أرجنتيني جديد قد يجد حلمه باللعب في مونديال البرازيل سراباً وهو إريك لاميلا الذي صال وجال مع روما قبل أن ينتقل لتوتنهام فيجد نفسه يدفئ دكة الاحتياط.

لاميلا لعب 9 مباريات في البريمييرليج منها 6 كبديل..! وحتى في المباريات التي خاضها كأساسي لم يكمل إلا واحدة هي مباراة سحق السيتي لفريقه بسداسية ويبدو وأن بواش كان منشغلاً بأمور أخرى وقتها غير إخراج لاميلا من اللقاء.

الشاهد أن لاميلا عندما اشترك بانتظام في الدوري الأوروبي قدم مستوى جيد فسجل هدف وصنع ثلاثة لكن هناك وجهة نظر بأن مباريات دور المجموعات من الدوري الأوروبي تكون أضعف من أن تكون حكماً ومقياساً وهو ربما ما ينطبق على لاميلا الذي بالفعل لم يجد نفسه حتى الآن ونراه تائهاً في كثير من المباريات كما أن لعبه في مركز الجناح الأيمن جعله فريسة سهلة لتألق في بداية الموسم لأندرياس تاونسند ثم تألق في البوكسينج دايز لآرون لينون.

هناك اهتمام من أطراف إيطالية بجلب اللاعب وإعطائه نفس جديد وقبلة حياة للعب لمنتخب التانجو في البرازيل فهل يستغلها لاعب روما السابق ؟

9-    خوان ماتا ( أسبانيا – تشلسي الإنجليزي)

واحد من أكثر اللاعبين الذين يحوم حولهم جدل لا ينتهي وهو أمر طبيعي .. من هو المدرب الذي يخرج نجم الفريق في الموسم الماضي من حساباته سوى جوزيه مورينيو ؟.

قد يكون مورينيو محقاً في هذا الموسم بالنظر لأداء جيد جداً من جانب هازارد وويليان وأوسكار، لكن من منظور ماتا هذا لا يهم .. المهم هو أن يلعب وأن يضمن لنفسه مكاناً في تشكيلة إسبانيا المسافرة للمونديال.

ربما يكون ماتا ضامناً لمكانه فعلاً في تشكيلة الماتادور، فبيثنتي دل بوسكي ليس بالمدرب الذي يغير من نظرته للاعبين لمجرد جلوسهم على الدكة في أنديتهم وهناك أمثلة عديدة لذلك أبرزها فرناندو توريس عندما كان أسيراً لدكة تشيلسي وقت تواجد دروجبا لكن ماتا لا يريد لنفسه فقط التواجد في لا روخا بل يهمه التواجد كأساسي وهو أمر ربما يفقده إن استمر الحال على هذا النهج..

مورينيو أكد أنه متمسك بماتا، لكنه في الوقت نفسه قال إنه لا يجبر أي لاعب على البقاء وبالنظر إلى أن المدير الفني البرتغالي ليس من المدربين الذين يغيرون قناعاتهم بسهولة، فربما يتخذ ماتا قراره بالرحيل ولو على سبيل الإعارة لواحد من المهتمين الكثر بالحصول على خدماته.

10-   إيكر كاسياس (أسبانيا – ريال مدريد الإسباني)

يقولون إن إيكر كاسياس لم يعد راضياً باللعب في دوري الأبطال وكأس الملك فقط، وأنه يرغب في الرحيل في الوقت الذي ينفي البعض ذلك مؤكدين أنه راضٍ بدوره هذا على الأقل في الفترة الحالية... السؤال هو ماذا لو ودع ريال مدريد تلك البطولتين من الدوري القادم مباشرة ؟ هل يخوض دل بوسكي كأس العالم بحارس لم يلعب أي مباراة في آخر 3 شهور. ما بين بدايات مارس المقبل (موعد جولة إياب دور الـ16 من الأبطال) وما بين بداية كأس العالم منتصف يونيو ؟

سؤال صعب الإجابة عليه، لكن ما يظهر لنا هو أنه رغم تأكيدات دل بوسكي بأن كاسياس هو حارسه الأساسي إلا أنه للمرة الأولى منذ توليه إدارة المنتخب الإسباني الفنية لم يعد فيكتور فالديس حبيساً دائماً للاحتياط بل بات يلعب أحياناً كثيرة وأكثر من مجرد مباراة 'الإرضاء' التي كان يحصل عليها بيبي رينا عندما كان هو الحارس الثاني للا روخا.

إذاً، حديثنا هنا عن أمر جد خطير على كاسياس باستمراره هكذا، لأنه كما أسلفنا الذكر قد يغادر ريال مدريد البطولتين اللتين يلعب فيهما الحارس القديس وهو ما قد يهدد فرص كاسياس بشدة في اللحاق بكأس العالم .. المقصود هنا هو لحاقه به أساسياً لأنه مع القديس .. جلوسه احتياطياً في البطولة مثله بالضبط مثل مشاهدته للبطولة من التلفاز، فهل يغادر الحارس التاريخي للريال قلعة الميرينجي في انتقالات يناير في حدث لم يدر أبداً في مخيلة أحدهم قبل لحظة ركل أربيلوا ليد كاسياس في لقاء فالنسيا الشهير ؟

الآن بعد أن استعرضنا معكم أبرز 10 لاعبين عليهم الانتقال في يناير للحاق بمنتخبات بلادهم أو على الأقل ضمان اللعب كأساسيين .. هل لديكم لاعبين آخرين في ذهنكم قد تقترحون عليهم الرحيل لو كنتم وكلاء أعمالهم ؟

انشر عبر