شريط الأخبار

الحمضيات تغزو الاسواق وتستجدي من ياكلها

البرتقال "على قفا مين يشيل" ولكن!

11:20 - 07 حزيران / يناير 2014

خاص - فلسطين اليوم

 في قطاع غزة لا تكاد تجد محل أو بائع فواكه حتى ترى مئات الكيلوات من الحمضيات المتنوعة تزين محله أو "بسطته" أو عربته، حيث تغزو منذ أيام الحمضيات السوق بأنواعها المتعددة "البرتقال، البالنسيا، الكرفوت، الكلمنتينا، النوفا، البرسمونا" وأسعارها المعقولة..

 لكن الحمضيات على الرغم من كمياتها الوفيرة وأسعارها المعقولة بالسوق إلا أن التاجر والبائع يشكون قلة البيع، بينما عزى المواطنين قلة الشراء للأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يحياها قطاع غزة نتيجة الحصار المفروض منذ أكثر من سبعة أعوام.

 

بيع قليل

بائع الفواكه والخضار "أبو أحمد" أستبشر خيراً عندما رأى البضاعة "الحمضيات" بتلك الجودة وهذا السعر المغري للمستهلك، لكنه سرعان ما أكتشف أنه أخطا بدراسة السوق واحتياجاته، حيث أنه لم يبع إلا بضعة كيلوات.

يقول أبو أحمد:"المواطنين للأسف فقط ينظرون ويسألون على السعر ومن ثم يمرون مرور الكرام، على الرغم من ان السعر جيد ومناسب والجودة عالية لكن على ما يبدو أن الحصار والضنك الاقتصادي في القطاع أكبر من أن يشتري المواطن حاجاته الثانوية فيستعيض عن شراء الفواكه بالخضار التي تلزم للأكلات والطبايخ بالمنازل".

ويضيف :"الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة صعبة للغاية بطالة، تأخير في الرواتب الخ، ما ينتج عنه عزوف لدى المواطن من شراء الفواكه، ونأمل أن يتحسن الوضع الاقتصادي في قطاع غزة حتى لا تزيد خسارتنا بشكل اكبر".

حال التاجر أبو أحمد وما يعانيه من قلة البيع هو الحال بالنسبة للعديد من تجار الفواكه والخضار، حيث أن الأمر ليس مقتصراً على تاجر أو سعلة بعينها.

 

تأخير الرواتب

المواطن عمر كمال (23 عاماً) كان يرقب ويداعب حبات البرتقال بيديه لكنه سريعاً ترك عربة الكارو التي تبيع وعزف عن الشراء يقول :"السوق مملوء بالحمضيات لكن الحالة الاقتصادية تحول دون الشراء بكميات كبيرة، الأسبوع الماضي اشتريت بـ"10 شواكل" 4 كيلوات وبصراحة لا تكفي لي ولعائلتنا البالغ عددها 12 فرداً لكن ما جود إلا من الموجود".

ويضيف:" أعمل موظف سلطة وتأخير الرواتب أثر على شراء الأمور الثانوية وبتُ لا اشتري إلا الأساسيات وأعزف عن شراء الحاجيات الثانوية، لكن بالنسبة للحمضيات التي بالسوق فهي بأسعار جيدة ومنخفضة وجودة عالية".

وأنهى كمال حديثه متمنياً أن تتحسن الحالة الاقتصادية في قطاع غزة .

 

جميع الكميات مستوردة

بدوره، أكد تحسين السقا مدير عام التسويق في وزارة الزراعة أن وزارته استوردت بعد نفاد المخزون المحلي من الحمضيات الذي كان يقدر بـ"65 %" استهلاك المواطنين.

وبين السقا لـ"فلسطين اليوم" أن وزارته استوردت باقي الكميات التي يحتاجها السوق الغزي من الحمضيات عبر الجانب الإسرائيلي، موضحاً أن وزارته كانت بالأعوام الخمس الماضية تستورد ذات الكمية من الجانب المصري عبر الأنفاق ولكن نظراً للظرف الحالي استوردت من الجانب الإسرائيلي.

وأشار أن جميع الكميات الموجودة بالسوق غير محلية وإنما مستوردة، لافتاً أن أسعارها معقولة وجودتها عالية حيث يتراوح سعر الحمضيات ذات الجودة 4 كيلو بـ"10 شواكل".

 

 
برتقال الشتاء في الصيف
برتقال الشتاء في الصيف
برتقال الشتاء في الصيف
برتقال الشتاء في الصيف
برتقال الشتاء في الصيف
برتقال الشتاء في الصيف
برتقال الشتاء في الصيف
برتقال الشتاء في الصيف
برتقال الشتاء في الصيف









 

انشر عبر