شريط الأخبار

بنود مبادرة إنهاء أزمة مخيم اليرموك

02:27 - 05 تموز / يناير 2014

وكالات - فلسطين اليوم

عقدت الجبهة الشعبية القيادة العامة مؤتمرا صحفيا في رام الله في مكتب المحامي حسام عرفات مسؤول الجبهة في الاراضي الفلسطينية خصصته لاعلان بنود مبادرة ازمة مخيم اليرموك وتوقيعات الفصائل الفلسطينية عليها وكذلك توقيعات الجماعات المسلحة في مخيم اليرموك.

وتحدث في المؤتمر الصحفي المحامي حسام عرفات حيث اعلن ان الفصائل الفلسطينية والجماعات الممسلحة في مخيم اليرموك وقعت علي وثيقتين هامتين تتعلقان بازمة مخيم اليرموك وذلك يوم السبت الموافق 28/12/2013.

وقال عرفات إن الاتفاق قضي بان يتم البدء بتنفيذ المبادرة وانسحاب المسلحين الغرباء ابتداءا من 1/1/2013 وكان من المقرر ان تعقد الجماعات المسلحة الموقعة علي الاتفاق مع لجنة المصالحة الشعبية مؤتمرا صحفيا بعد صلاة الجمعة يوم 3/1/2014 الاا ن المؤتمر الغي بسبب تفجير الوضع العسكري من قبل الجماعات المسلحة التي لم توقع علي الاتفاق ولذلك تم الغاء المؤتمر الصحفي.

وقال عرفات ان جميع الفصائل الفلسطينية وقعت علي هذا الاتفاق باستثناء حركة حماس التي لايوجد لها ممثل رسمي في سوريا مشيرا الي انه لايعرف حقيقة موقف حماس من هذا الاتفاق وكذلك وقعت علي الاتفاق 10 جماعات مسلحة متواجدة في مخيم اليرموك . باستثناء جبهة النصرة وداعش واحرار الشام واكناف بيت المقدس وكتائب ابن تيمية والذين مازالوا يرفضون الالتزام ببنود الاتفاق ويرفضون الخروج من المخيم.

وحمل عرفات في المؤتمر الصحفي دولا اقليمية وفي مقدمتها السعودية وقطر وتركيا مسؤولية الازمة الانسانية التي يعيشها سكان مخيم اليرموك بسبب دعمها اللامحدود للجنماعات المسلحة في مخيم اليرموك وطالبها بوقف هذا الدعم الذي ادي ويؤدي الي ماساة انسانية يعيشها الاطفال واتلنساء في مخيم اليرموك.

وفي رده علي اسئلة حول الحصار المفروض علي المخيم والذي ادي الي ماساة انسانية يعيشها السكان قال عرفات ان السلطات الرسمية السورية متعاونة جدا مع الفصائل ومع منظمة التحرير لمعالجة هذه الازمة الانسانية بما لايضر بالامن القومي لسوريا والتهديد الذي يشكله وجود تلك الجماعات في مخيم اليرموك علي الامن القومي السوري كاشفا ان الحصار المفروض علي المخيم هو حصار امني وليس حصار انساني او سياسي , مضيفا ان الدولة السورية تسمح بادخال المواد الغذائية من بعض الاماكن في اطراف المخيم مثل حاجز الكابلات الا ان الجماعات المسلحة في مخيم اليرموك تمنع الناس من الخروج لتلقي هذه المساعدات واطلقت النار عليهم في بعض الاحيان .

وحول الاتهامات الموجهة للجبهة الشعبية القيادة العامة بالتعطيل المتكرر للاتفاق بشان ازمة اليرموك قال عرفات ان هذه الاتهامات سياسية ولم تصمد امام الحقائق العنيدة علي الارض فللجبهة الشعبية القيادة العامة مصلحة كبيرة بانهاء ازمة مخيم اليرموك وابقاء الازمة وامتدادها هو بمثابة استنزاف معنوي ومادي للجبهة فهناك الالاف من النازحين من مخيم اليرموك من عائلات الجبهة مثلهم مثل باقي سكان المخيم . داعيا في هذا الصدد الي اعلاء الصوت اعلاميا وسياسيا تجاه القوي المعطلة لحل الازمة وداعميها الاقليميين فالامر اصبح مكشوفا للجميع ان الجماعات التكفيرية غير الفلسطينية في المخيم هي التي تعطل كل الاتفاقات .

ودعا عرفات منظمة التحرير الفلسطينية وجميع الفصائل والكتائب المسلحة في مخيم اليرموك التي وقعت علي هذا الاتفاق الي التمسك به والاتفاف حوله وعدم السماح للقوي والجماعات المسلحة غير الفلسطينية بتخريبه .

وفي نهاية المؤتمر الصحفي عرض عرفات الوثائق الرسمية للاتفاق وتوقيعات الفصائل والمسلحين عليها .

وأوضح عرفات الاتفاق الشامل الذي وقعته الفصائل و بعض الكتائب المسلحة في مخيم اليرموك يتضمن وثيقتين اساسيتين الاولي سميت (المبادئ الأساسية للاتفاق على المبادرة لحل أزمة مخيم اليرموك و تحييده عن الحرب في سورية ) والثانية سميت (آلية تنفيذ بنود الإتفاق و المبادرة لتحييد / مخيم اليرموك عن الأزمة السورية).

وقال إن بنود الوثيقة الأولى (المبادئ الأساسية للاتفاق على المبادرة لحل أزمة مخيم اليرموك و تحييده عن الحرب في سورية ) تضمنت البنود السبعة التالية :-

1- خروج المسلحين نهائياً من المخيم و ضمان عدم عودتهم.

2- تموضع المسلحين الفلسطينيين والفصائل الفلسطينية الموافقة على هذه المبادرة على محيط مخيم اليرموك لمنع دخول السلاح والمسلحين.

3- تشكيل هيئة شعبية موسعة تضم الفعاليات و الوجهاء و فلسطينيين و سوريون و الفصائل الفلسطينية الموافقة على هذه المبادرة لتقود المرحلة المؤقتة إلى حين عودة أجهزة و مؤسسات الدولة و ينبثق عن هذه الهيئة مجموعة لجان فرعية ذات حصانة.

4- بعد التأكد من خلو المخيم من السلاح والمسلحين وإغلاق كل الطرق الرئيسية و الفرعية بين المخيم و جواره تقوم الجهات المعنية والرسمية ( بلدية - محافظة ) على إعادة تأهيل المخيم و إزالة الحواجز الداخلية و كذلك الركام الموجود و البدئ بصيانة و ترميم البنية التحتية ( ماء- كهرباء – هاتف - ... ).

5- عودة أهل المخيم إلى منازلهم و ممتلكاتهم و فتح الطرق لإمدادها بالأغذية و المواد الأساسية.

6- تسوية أوضاع من يرغب من المسلحين و تنظيم كشوفات بالأسماء.

7- يحق لمكاتب الفصائل الفلسطينية المتواجدة في المخيم بوجود من ( 3 إلى 5 ) بنادق فيها للحراسة .

اما الوثيقة الثانية وهي وثيقة( آلية تنفيذ بنود الإتفاق و المبادرة لتحييد / مخيم اليرموك / عن الأزمة السورية) فقد تضمنت – بحسب عرفات - البنود التالية :-

1- خروج المسلحين من المخيم نهائياً و التأكد من ذلك .

2- تموضع المسلحين الفلسطينيين على محيط مخيم اليرموك و يكون هذا التموضع المشترك على الصف الأول و الثاني من الأبنية بدءاً من غربي المحكمة حتى شارع 30

3- دخول لجنة شعبية فلسطينية و سورية من سكان المخيم مكونة من 50 شخصية للتأكد من خلو منطقة اليرموك من السلاح و المسلحين

4- أثناء قيام اللجنة الشعبية بمهمتها تقوم لجنة فنية ( وحدات هندسية ) للكشف عن العبوات و المتفجرات في منطقة اليرموك

5- يتم دخول مجموعات من الفصائل الفلسطينية التي توافق على هذه المبادرة للانتشار على محيط المخيم في منطقة اليرموك لمنع دخول السلاح و المسلحين من خارج المخيم و التعاون في الحماية المشتركة للمخيم و تحييده

6- تقوم الجرافات لفتح الطرق الضرورية و اللازمة للإغاثة و دخول المدنيين

7- تقوم اللجنة بإحصاء مخيم اليرموك و تسجيل قوائم اسمية و فق نموذج موحد للعائلات الموجودة و ذلك لسهولة توزيع السلات الغذائية

8- التأكد من إغلاق كافة الطرق والجادات المؤدية إلى منطقة اليرموك لمنع وصول أية سيارة تحمل السلاح و المسلحين من الجوار إلى المخيم

9- عدم السماح لأي مسلح في محيط المخيم من الدخول أو التجوال في المخيم بسلاحه

10- من الضروري أن تكون المجموعات المسلحة التي تتموضع في منطقة اليرموك و كذلك في شارع اليرموك معروفة بتأييدها للمبادرة حفظاً لنجاح هذه المرحلة .

11- عند التأكد من خلو منطقة اليرموك من السلاح و المسلحين و التموضع على محيط مخيم اليرموك وكذلك إغلاق الطرق المؤدية للمخيم من نفس الإتجاه يتم التواصل مع الجهات الشعبية إدخال المواد الغذائية و الطبية لمنطقة اليرموك و توزيع وصولاً وفق الكشوفات التي كانت قد أعدت .

12- عندما يتم تنفيذ المرحلة الأولى في منطقة اليرموك بنجاح ينتقل العمل مباشرةً لتنفيذ المرحلة الثانية في منطقة فلسطين .

اما الفصائل الفلسطينية والكتائب المسلحة في مخيم اليرموك التي وقعت علي هذا الاتفاق في دمشق وهي التالية :-

الفصائل الفلسطينية الموقعة علي الاتفاق :-

1. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة .

2- حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح

3- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

4- الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين

5. حركة فتح الانتفاضة .

6. جبهة النضال الشعبي ./خالد عبد المجيد.

7. طلائع حرب التحرير الشعبية - قوات الصاعقة

8. حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين .

9. جبهة التحرير الفلسطينية ./ابو نضال الاشقر .

10. حزب الشعب الفلسطيني .

اما الكتائب المسلحة و الأشخاص الذين وقعوا على الاتفاق من جهة المسلحين في داخل مخيم اليرموك فهم – بحسب عرفات - :

1- أبو صالح فتيان.

2- أبو هاشم الزغموت

3- العقيد الركن خالد الحسن

4- عن المؤسسات الإغاثية في اليرموك ( خليل أبو سلمى )

5- أحرار اليرموك

6- منسق شبكة دعم المخيمات

7- عن الحراك الشعبي ( اسماعيل أحمد )

8- عن العهدة العمرية ( أبو هاني )

9- أبو تمام

10- عن الفرقة الثانية ( أبو توفيق السوري )

انشر عبر