شريط الأخبار

قبها يطرح رؤية وطنية بديلة عن المفاوضات

07:31 - 03 كانون أول / يناير 2014

رام الله - فلسطين اليوم


أعلن القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الوزير السابق وصفي قبها، عن طرح رؤية وطنية شاملة لتكون بديلاً عن عملية التسوية أو المفاوضات مع الاحتلال الصهيوني، مؤكداً على ضرورة الانسحاب الفوري من جلسات العملية التفاوضية.

وأوضح قبها في بيان صحفي اليوم الجمعة (3|1)، أن رؤيته تنطلق من مبدأ الوقف الفوري والشامل لكل أشكال الاتصال والتواصل السري والعلني بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية، لا سيّما التنسيق الأمني والمفاوضات الجارية "التي باتت تشكل غطاءً يستغله الاحتلال لمصلحته على كافة الصُعد"، حسب تقديره.

وقال إن رؤيته "تنبع من موقفه الواضح والصريح، ومن خلال رؤية وطنية خالصة ليس لها علاقة بالانتماءات الفصائلية ولا بالمناكفات السياسية ومن خلال دراسة الخيارات والأولويات الوطنية".

وطالب قبها بـ "ترميم البيت الداخلي الفلسطيني ولملمة شعث الأسرة الفلسطينية الكبيرة عن طريق الدخول في حوارات شاملة بين كل مكونات الشعب وتحديداً بين حركتي حماس وفتح وإنجاز المصالحة والوحدة الوطنية"، مشدّداً على ضرورة تشكيل مرجعية فلسطينية موحدة تضم كافة مكونات وفعاليات الشعب، ومن ثم التوافق على آليات اتخاذ وحسم القرار فيها.

كما أكد على ضرورة رفض كافة الضغوطات الخارجية واستجماع عناصر القوة والإمكانات لدى الفلسطينيين وتوظيفها، إلى جانب الاتفاق على خطة للتحرك السياسي والدبلوماسي استناداً للتفاهمات والوثائق والاتفاقيات الموقعة بين الفلسطينيين والاتفاق على كل أشكال وألوان المقاومة وتوقيتاتها وتشكيل مرجعية وطنية لحمايتها واحتضانها.

ودعا إلى إجراء الانتخابات التمثيلية الفلسطينية الشاملة، وإعادة صياغة مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وفق نتائج الانتخابات، بالإضافة إلى إصدار تشريعات خاصة تُجرم التنسيق الأمني والاعتداءات على الحريات وتكفل عدم المس بنتائج أي انتخابات مستقبلية، مشدّداً على ضرورة حشد الدعم العربي والإسلامي والدولي لدعم صمود الشعب الفلسطيني والضغط على الاحتلال لعدم خلق وقائع جديدة على الأرض.

وأضاف القيادي في "حماس"، "وفقاً لهذه الرؤية نكون قد نجحنا فعلاً بإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية، واستجمعنا ووظفنا كافة عناصر القوة والتي أهمها ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني واستقلالية القرار واستعادة عمق القضية الفلسطينية العربي والإسلامي وتفعيل بعدها الإنساني وفضح ممارسات الاحتلال"، وفقاً للبيان.

انشر عبر