شريط الأخبار

المحررون المقدسيون: الفرح ممنوع!

09:25 - 30 تشرين أول / ديسمبر 2013

وكالات - فلسطين اليوم

أعطت قائمة الإفراجات للدفعة الثالثة للأسرى المقدسيين أملا بالتحرر بعد شملها خمسة منهم، حيث تعارض أوساط إسرائيلية إطلاق سراحهم هم وأسرى الداخل، لكن سلطات الاحتلال حاولت إسكات صوت الفرح فهددت ذوي المحررين بألا يحتفلوا بالإفراج.

وقال رئيس نادي الأسير في القدس ناصر قوس أن "هذه الصفقة تعتبر كسرا للمعايير الاسرائيلية، حيث تعيد الثقة للمقدسيين بشكل العام في القيادة الفلسطينية، وتعطي أملا لذوي الأسرى عموما والمقدسيين خصوصا أن إطلاق سراح أبنائهم ليس بالأمر المستحيل، بالرغم من التشدد الإسرائيلي بإطلاق سراحهم".

سلطات الاحتلال لم تقبل اكتمال فرحة القدس بعودة أبنائها الذين غابوا عنها أكثر من 20 عاما، افقد استدعت ذوي الأسرى وهددتهم بإجراءات إذا ما كان هناك أي مظاهر للفرح أثناء استقبال الأسرى.

وقال قوس "اليوم استدعت سلطات الاحتلال الإخوة الثلاثة للأسير احمد خلف وهددتهم بعدم القيام بأي مظاهر فرح أثناء استقبال أخيهم، كما هو حال باقي الأسرى الخمسة".

وأوضح قوس انه سيتم الاحتفال بالتحرر رغم كل الإجراءات الاسرائيلية حيث سيفرج عن الأسرى المقدسيين على معبر الزيتونة.

وكانت سلطات الاحتلال هاتفت ذوي الأسرى وأخبرتهم أن يتوجهوا عند العاشرة مساء إلى معبر الزيتونة باتجاه بلدة الطور في القدس، لاستلام أبنائهم.

أما مخيم قلنديا - شمال القدس- الذي هو على موعد مع 3 أسرى هم رمضان يعقوب واحمد شحادة ومحمد عفانة - فقد تلون بألوان العلم الفلسطيني ورايات الفصائل رغم محاولة الاحتلال منع مظاهر الفرح، ورغم استشهاد شابين من المخيم مؤخرا.

انشر عبر