شريط الأخبار

القرضاوي :"حسن البنا"شدّ شعره غضبا بعد أن قتل الاخوان “الخازندار”

07:01 - 27 تموز / ديسمبر 2013

وكالات - فلسطين اليوم

 قال الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي إن القرآن حرّم الفساد والإفساد في الأرض، وأنه تعالى خلق الأرض صالحة للإنبات والعمارة والخلافة،  وخلقها صالحة لكي يعيش الناس جميعا حياة طيبة.

 وأضاف في خطبة الجمعة اليوم من مسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية “الدوحة” أن الله استخلف الإنسان في الأرض ليعمر الأرض، ويملؤها نورا وعدلا وصلاحا.

 وتلا قوله تعالى” وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة”  وأضاف أن الله نهى عن الإفساد في الأرض” ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها” “ولا تعثوا في الأرض مفسدين”

وتابع القرضاوي أن رزق الله واسع، السماء تمطر، والأرض تنبت “وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها”  “هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه”

 وتابع: الحياة مفتوحة، والأرزاق موجودة، وعلى الإنسان أن يسعى إليها.

وقال إن المشكلة هي طغيان الإنسان على غيره “كلا إن الانسان ليطغى أن رآه استغنى”

وقال القرضاوي إن الناس في حاجة لبعضهم بعضا واستشهد بقول الشاعر:

الناس للناس من بدو وحاضرة.. بعض لبعض وإن لم يشعروا خدم

 واستشهد القرضاوي بالمثل “إذا كنت انت أمير وأنا أمير .. من الذي يسوق الحمير؟ وانتقل القرضاوي إلى الحديث عن مصر، ذات الـ ” 90″ مليونا، وقال: مصر هي الأكبر والأقدم في النهضة وحينما تنهض مصر، ستنهض البلاد العربية والاسلامية كلها. واصفا مصر بأنها  ليست بلدا هيّنا.

وقال القرضاوي إن الجيش الذي وعد بإعادة الأمر الى الشعب بعد إطاحته بفاروق ، ظل يحكم 60 عاما لاقى فيها الشعب ما لاقى وأصبح الشعب لا يجد اللقمة ، ولا يجد الحرية

 وتابع القرضاوي: العسكر أفسدوا الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية.

 وقال القرضاوي: الوطن الأكبر – مصر- قام في 25 يناير يطلب  الحرية بكل ما يملك شبابه شيوخه متعلموه أميوه، مسلموه ومسيحيوه واستطاعت ثورة مصر أن تجمع الشعب كله.

وقد خطبت فيهم خطبة النصر في ميدان التحرير، وحضرها 4 ملايين،

وتابع: سألت مرسي مرتين: أنت مطمئن إلى هؤلاء الناس؟ قال مطمئن تماما،  وأشار إلى أن الصناديق لا يحكم عليها إلا صناديق مثلها، مضيفا أن معظم الأقباط يخافون من المسلمين،  مع أن الاسلام ليس ضدهم، بل يحميهم ويحمي أعراضهم وأموالهم كانوا في غاية الحماية في ظل الاسلام.

 وقال القرضاوي إن مرسي كان صادقا وصدقه وإسلامه هما اللذان هيجا عليه الصهيونية وأعداء الاسلام.

 وتابع: لم تكن لي سابق معرفة بمرسي ، وانتخبت في المرة الأولى عبد المنعم أبو الفتوح، وتساءلت: هل أختار الحرامي  شفيق أم المسلم الشريف مرسي؟.

 وتابع: أتحدى أن يأتي أحد ببندقية أو سلاح أبيض أو سكينة، أو حجارة كانت مع المتظاهرين السلميين.

وتساءل القؤرضاوي مستنكرا: من الذي قال إن العساكر يحكمون المدنيين؟ وأجاب: لا يحدث هذا إلا في عصور الاستعباد.

 وتابع: أرادوا أن يفرّقوا الجمع بالقتل والنار وأسلحة الجيش والدبابات والقناصة

قتلوا الآلاف  مسجلة أسماؤهم،قتلوا من قتلوا وأحرقوا من أحرقوا، ما فعل ذلك عبد الناصر والسادات ومبارك، وقال: سيأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر

وما ربك بغافل عما يعملون.

 وندّد القرضاوي بحادث المنصورة وقال :ننكر كل تفجير يحدث، ولا نحب أن تكون مصر ساحة لهذا التفجير، حرام أي حرام، ومنكر أي منكر أن يقتل إنسان “مصري أو مسيحي”.

وتابع: 60 عاما ظل الاخوان يظلمون ويساقون إلى السجون والمعتقلات، ماذا فعل العريان والشاطر وبديع وغيرهم من العشرات.

 وتابع: يأتي هؤلاء الآن ويقولون إن الاخوان جماعة ارهابية؟ من الإرهابي؟ أنتم أيها العسكريون القتلة الإرهابيون. كما قال بشار الأسد عن الإخوان، وكما جعلهم حافظ الأسد في سورية، وأضاف: إلى اليوم يقتل الاخوان: شبابهم ونساؤهم.

 وتابع: الإخوان يحكم عليهم بأنهم جماعة إرهابية، هل وجدتم معهم سوى المصحف؟

 وقال: الله يسجل هذا عليكم أيها الظلمة، الاخوان ليسوا ارهابيين.

 وتابع: ارتكبوا خطأ واحدا  هو قتل الخازندار” القاضي الظالم”، وعندما علم حسن البنا بقتله  شد في شعره، وقال: حرام عليكم هذا.

وتابع: أما النقراشي فقتل والجماعة محلولة وغالبيتم في المعتقلات، مشيرا إلى أنه ليس للإخوان صلة بالإرهاب “لا يستطيع أحد اتهام الاخوان بأي حالة عنف”.

وتابع: الببلاوي كنا نظنه من رجال الاقتصاد ولكن اتضح أنه إنسان قبيح، اشتد قبحه، وأضاف القرضاوي: مصر كلها الآن مع الإخوان ، ويذكر الجميع أن محمد بديع قال كلمة شاهدها الجميع، وهي “ثورتنا سلمية وستظل سلمية ، سلميتنا أقوى من الرصاص”.

وأنهى القرضاوي مخاطبا السلطة الحاكمة في مصر قائلا “يا سيسي يا ببلاوي ويا منصور أو يا طرطور، الله سائلكم عن قتل هذا الشعب، اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله.

انشر عبر