شريط الأخبار

أمين سر منظمة التحرير:مشعل في أصعب حالاته ولا يملك التأثير على أحد بحماس

10:30 - 26 تشرين أول / ديسمبر 2013

الحياة اللندنية- جيهان الحسيني - فلسطين اليوم

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة "التحرير" ياسر عبد ربه إن الأميركيين في مأزق, بل العملية السياسية كلها في مأزق وسيزداد الأمر تعقيداً أكثر وأكثر (...), فالإسرائيليون يماطلون من أجل إضاعة الوقت من أجل خلق أمر واقع جديد لذلك ليس هناك أية مؤشرات بوجود حل.

وأضاف عبد ربه في تصريحات لـ"الحياة" "ليس لدينا فكرة عن ملامح العرض الأميركي (...) فالأميركيون لم يعرضوا علينا شيئاً حتى الآن , وما يتردد من أفكار أو طروحات سمعنا بها فقط عبر وسائل الإعلام, لكن كيري", في إشارة إلى وزير الخارجية الأميركي جون كيري, لم يعرض علينا شيئاً بعد (...) فنحن حتى الآن لم نستلم أي شيء من الجانب الأميركي , مشددا  بأن هناك قضايا محددة يتمسك فيها المفاوض الفلسطيني ولا يملك تمريرها أو تجاوزها, مشيراً إلى رفض لوجود إسرائيلي على نهر الأردن أو في منطقة الأغوار, وقال: الإسرائيليون يتذرعون بحجة الأمن (..) هم يريدون الاستيلاء على أهم منطقة زراعية وهذا أمر نرفضه (...) كذلك لا يمكن أن نقبل بوجود جندي واحد إسرائيلي في قلب الضفة الغربية ولن نقبل باستثناء القدس من أي حل مشيرا إلى أنها عاصمة الدولة الفلسطينية, وقال: لا يوجد حل لا يشمل القدس الشرقية, وكذلك نرفض ضم إسرائيل للكتل الاستيطانية في الضفة.

وعلى صعيد ما صرح به رئيس حكومة الإحتلال بنيامين نيتانياهو بأنه يجب تمديد المفاوضات عاماً لعدم إمكانية الانتهاء من تسوية كافه القضايا جوهرية خلال هذه الفترة, أجاب: لم يطرح علينا رسمياً تمديد المفاوضات (...) لكن نيتانياهو مواقفه معروفة سلفاً فهو لا يريد حلاً ولا يريد سلاماً ولا يريد تحقيق أي نتيجة سياسية ما يعنيه فقط هو إضاعة الوقت لخلق أمر واقع جديد على الأرض (...) وهذا بالطبع لن يقودنا إلا إلى مأزق و إنسداد سياسي.

وعلى صعيد ما اشترطه – نتيانياهو – أخيراً بأن إطلاق سراح 26 أسيراً فلسطينياً لن يتم إلا مقابل إطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد المسجون في الولايات المتحدة الأميركية منذ 28 عاماً, أجاب: ليس لنا شأن في ذلك فهناك اتفاق ملزم مع الحكومة الإسرائيلية و برعاية و إشراف أمريكي لافتا إلى أنها وقعته في أواخر شهر تموز (يوليو) الماضي يلزمها بإطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين المعتقلين قبيل اتفاق أوسلو والبالغ عددهم 104 (...) وللك فإنه في الوقت المحدد للدفعة الثالثة من الأسرى – يوم الأحد 29/12 المقبل – سيتم إطلاق سراح 26 أسيراً, وقال:هذا أمر لا رجعة فيه ولن نقحم أنفسنا بالرد على تصريحات إسرائيلية من هنا أو هناك.

وحول ما طرحه وزير الحرب الإسرائيلي أيهود باراك بإمكانية اتخاذ إسرائيلي لخطوات أحادية من جانبها في حال لم يتم التوصل إلى حل مع الجانب الفلسطيني عبر المفاوضات, أجاب: باراك لا يمثل إلا نفسه ولا قيمة لمواقفه أو آرائه وهو لا يقل تعنتنا عن نتانياهو فهو مثله لا يريد التوصل إلى حل ولقد كان دائماً عنصراً معطلاً في المفاوضات.

وعلى صعيد ملف المصالحة والزيارة التي قام بها أخيراً الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) إلى مصر, قال: إن المصريين جاهزين في أي وقت للعمل على إنجاز المصالحة, لكن الإشكالية هي من جانب حماس ونحن نقول لهم بأننا جاهزون لإنهاء الانقسام وانجاز المصالحة لكن ذلك لن يتحقق إلا بتشكيل حكومة الوحدة وإجراء الانتخابات.

وعلى صعيد اللقاءات التي جرت في قطر بين وفد حركة فتح وبين وفد حركة حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي خالد مشعل وكذلك الاتصال الهاتفي الأخير الذي تم بين مشعل والرئيس عباس ومدى إنعكاساتها على أجواء المصالحة, أجاب: للأسف مشعل أصبح في أضعف حالاته وهو لا يمون على أحد في حماس (لا يملك ـتأثير على قياديي الحركة).

ودعا عبد ربه حركة حماس إلى اتخاذ خطوات عملية وجادة من أجل إنهاء الانقسام, و قال:الأميركيون والإسرائيليون يستغلون الانقسام من أجل تمزيق الوطن _ في إشارة لما أعلنه الرئيس الأميركي باراك أوباما عن إقامة دولة فلسطينية في الضفة _ وزاد: لن تكون هناك دولة فلسطينية بدون غزة (...) غزة مكون أساسي من مكونات الدولة الفلسطينية الواحدة وأي محاولات لتمرير سيناريوهات أخرى لن نقبل بها على الإطلاق, وأضاف: يجب أن تعي حماس أن أميركا وإسرائيل معاً هدفهم تمزيق الوطن(..) أقول لحماس إن إنهاء الانقسام هو الرد الواقعي على هذه الطروحات .

وعلى صعيد ما تردد بأن خطة كيري تضمن توطين اللاجئين الفلسطينيين في الأردن وأن التمثيل الأردني لحقوق اللاجئين مطروح خاصة وأن البند 8 في اتفاق وادي عربة (اتفاقية السلام الأميركية الإسرائيلية) ذكرت توطين اللاجئين الفلسطينيين في الأردن, أجاب: أكرر أنه لم يطرح علينا أي شيء بعد من الجانب الأميركي ومن ثم لا يمكنني التعليق و مع ذلك فهذه القضيه مرفوضه تماما من جانبنا و أعلم أن الأردنيون لا يقبلوا بها.

انشر عبر