شريط الأخبار

نشرت قصتهما "فلسطين اليوم":كفالة عائلة مريضة بالسرطان وانتشال أخرى من الفقر

12:12 - 25 كانون أول / ديسمبر 2013

غزة - فلسطين اليوم


سارع أهل الخير في قطاع غزة والخارج لمساعدة العائلات الفقيرة التي نشرت وكالة "فلسطين اليوم الإخبارية"قصتهم، سواء بالتكفل بتقديم العلاج المناسب لمن هم مرضى أو العمل على ترميم العديد من المنازل المهترئة، وتقديم المعونة المالية لهم.

ولعل أبرز القصص" التي لاقت تعاطف من قبل عدد كبير من أهل  الخير وقاموا بمساعدتها, السيدة المسكينة المريضة بالسرطان والتي تضطر للعمل لتُعيل أطفالها بعد أن تخلى زوجها عنها, حيث تحاول جاهدةً التوفيق بعد عملها وبين ذهابها لأخد جرعات الكيماوي، والاضطرار للعلاج في الأراضي المحتلة.

وقد غمرت الفرحة المكان بعد تكفل أحد أصحاب الخير بكل شئ لهذه العائلة قائلاً: "ماذا سوف يقول الانسان بعد هذه الفرحة التي غمرت قلبي وقلب أطفالي الصغار فهذه اللحظة هي أسعد لحظة في حياتي بعد معاناة استمرت أكثر من ستة اعوام، كانت قاسية ومؤلمة علينا بكل ما تعنيه الكلمة؛ لكن الله سبحانه وتعالى هو من يفرج هموم المكروبين" بهذه العبارة بدأت ام محمد حديثها لـ "فلسطين اليوم".

تقول ام محمد:" اتصل فاعل خير لأجل ان يساعدنا في محنتنا التي نمر بها بعد أن شاهدوا قصة عائلتي على موقع الوكالة  وقدم لنا المال لأجل شراء مستلزمات البيت وتصليح الجدران وكفالتنا بمبلغ من المال شهريا"، وعبرت عن شكرها البالغ لفاعل الخير الذي ساهم في انهاء معاناة عائلتها وامتنانها ايضا لــ وكالة فلسطين اليوم الإخبارية على الجهود الجبارة التي تبذلها من أجل ابراز معاناة الفقراء والمحتاجين والعمل على مساعدتهم من خلال الجمعيات وأهل الخير متمنية ان يكون ذلك في ميزان حسناتهم يوم القيامة وان يجزيهم الله خير الجزاء.

وتمضي ودموع الحزن والفرح مختلطان مع بعضهما البعض قائلة:" رغم اني انتظر الموت في أي لحظة بسبب مرضي فجسدي اصبح لا يقوى على التحمل اكثر من ذلك؛ الا انني سعيدة لفرح اطفالي حيث سيكون لهم معيل من بعدي ويحافظ عليهم، وتوضح والدموع تنهمر من عينيها لقد تكفل فاعل الخير بكافة مصاريف العلاج والفحوصات التي احتاجها.

وتشير الى أن فاعل الخير طلب من ابنها محمد ان يعود الى المدرسة حتى يتعلم بدلا من ترك المدرسة من اجل العمل خاصة انه ما زال صغيراً، وتواصل ام محمد قائلة:" الحمد الله أصبحنا نعيش مرتاحي البال وأصبحت الجمعية الخيرية واهل الخير يساعدوننا باستمرار بعد نشر قصة عائلتي في موقعكم "، وتضيف :"كنت أفكر دائماً كيف سوف أُدخل الفرحة على أطفالي وأحضر لهم كل ما يشتهون؛ ولكن بعد أن مَنّ الله علينا بإنسان من اهل الخير أصبحت أحضر لهم كل ما يتمنون من المأكل والملبس، وأعطيهم مصروفا مضاعفا.


قصة

 

....................................................

اما عن قصة المواطن (خ_م) فكانت مؤثرة في قلوب الناس لظرفه المعيشية الصعبة حيث توجهت فلسطين اليوم لمنزله المهترء الملئ بالحشرات , ووصفت قصته , وما هي الا ايام وحتى بادر صاحب القصة بالاتصال "بفلسطين اليوم" لشكرها وخاصة بعد ان قام فاعل  ووصف ما حدث معه بعد تلقيه مكاملة من فاعل خير لمساعدته

وقال: "بعد اكثر من عشرين عاماً سوف نعيش حياة سعيدة بعيدا عن التشريد والتفكير في هموم اطفالي ومستقبلهم كل ذلك كان بفضل الله سبحانه وتعالى أولاً ثم بفضل الجهود الجبرة لـ وكالة فلسطين اليوم في نشر معاناة عائلتي"

 ويتابع:" قدم لي فاعل خير مبلغا من المال من اجل شراء جميع مستلزمات البيت وملابس الاطفال بالإضافة إلى أنه فتح لي سوبرماركت صغير لأجني به رزق عائلتي وتكفل ببناء سقف المنزل والذي تبلغ مساحته 76 متراً في حال توفر الاسمنت.

ويضيف والابتسامة تسيطر على وجهه:" الأيام القادمة سوف تكون مختلفة تماماً داخل المنزل حيث سيتحول الى بيت رائع وجميل بدلا من المقبرة وسيتم ازالة الزينكو وبناء سقف من الباطون ونعيش بسلام وأمان بدلاً من هم الزينكو الذي كان في فصل الصيف مقبرة من شدة الحرارة ويصبح في الشتاء بركة من المياه، أما في الليل عندما نذهب الى النوم تبدأ الفئران والحشرات باللعب داخل المنزل ونحن نائمون.

شعور لا يوصف

أما زوجته التي عبرت عن سعادتها بهذه المساعدة فتقول كنت أتكبد الامرين عندم لا استطيع تأمين مستلزمات اطفالي ولا أستطيع ان أوفر لهم لقمة العيش ولا حتى الملابس؛ ولكن الفرحة تبدلت الى الاحسن، وتضيف من الآن أعتقد أن البسمة لن تغادر شفتي صغيرتي التي كانت محرومة من الملابس الجديدة والمصروف أثناء ذهابه الى المدرسة واليوم تذهب بأجمل الثياب.

وتتابع والفرحة تغمر قلبه أصبحت أنام مرتاحة البال ولا أفكر في شيء أم في الماضي فكنا نعيش وكأننا لا نعيش فكنا نعاني من نقص في المياه والطعام والشرب، وكل الاشياء؛ ولكن الحال تبدل الى الاحسن والفضل لله سبحانه وتعالى فهو لا ينسى عباده، وتواصل الزوجة حديثها ودموع الفرحة تتساقط من عينيها سنعيش حياة كريم في بيت جديد لم نكن نحلم به , ونحمد الله على كل شئ.



صوة السوبر ماركت الذي تبرع له اصحاب الخير

مساعدة


مساعدة


مساعدة


مساعدة




انشر عبر