شريط الأخبار

صور.. قادة عسكريون وإعلاميون: الإعلام الحربي حقق انتصارات وعزز ثقة المجتمع بالمقاومة

01:42 - 22 تشرين أول / ديسمبر 2013

الإعلام الحربي - فلسطين اليوم

أصدر الإعلام الحربي لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إصداراً مرئياً بعنوان "عيون لا تعرف الكرى"، يبرز دور "الإعلام الحربي" في مقاومة الاحتلال الصهيوني، وفضح جرائمه، وتوثيق العمليات الجهادية بالصوت والصورة والكلمة ونشرها على كافة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية والالكترونية، بالإضافة إلى ترجمة أعمال المجاهدين في الميدان، كما تطرق الإصدار إلى سيرة الشهيد القائد رامز حرب، مسئول جهاز الإعلام الحربي في لواء غزة، صاحب البصمة الواضحة في تطوير إمكانات وقدرات مجاهدي الإعلام.

تزاوج بين البندقية والكلمة

الناطق باسم سرايا القدس، أبو احمد قال في كلمته:" الإعلام الحربي أحد مكونات العمل العسكري الميداني الذي يقع على عاتقه التواجد في قلب الحدث وتغطيته وترجمته ونشره على كافة وسائل الإعلام المحلي والعالمي بكافة وسائل التكنولوجيا المتوفرة لديه"، مشدداً على أهمية الإعلام في نقل الصورة الحقيقية للمعركة على الأرض للعالم.

وتابع حديثه قائلاً :" المجاهد الإعلامي لا يختلف عمله عن عمل المقاوم الذي يطلق الصواريخ ويرابط على الثغور، ويواجه جيش الاحتلال المدجج بالسلاح"، موضحاً أن أي عمل مقاوم على الأرض بدون توثيق ونشر، لن يعرف العالم والمجتمع الفلسطيني العمليات البطولية والنجاحات التي تحققها المقاومة على الأرض".

وأشار الناطق باسم سرايا القدس إلى أن أي عملية عسكرية ضد جيش الاحتلال بدون تغطية إعلامية لن يؤدي الغرض الذي نفذت لأجله بصورة كاملة. قائلاً:" الحقيقة هناك تزاوج وانصهار بين الكلمة والصورة الصادقة، وبندقية المجاهد، فكلاهما اليوم مكملان لبعضهما البعض".

وأكد أبو احمد أن مجاهدي الإعلام الحربي استطاعوا أن يوصلوا الصورة الناصعة والكلمة الصادقة لسرايا القدس والمقاومة إلى الشعب الفلسطيني والعالم، وفضح أساليب وجرائم العدو الصهيوني الذي كان في الماضي الغير بعيد يسيطر بصورة كاملة على الإعلام العالمي ويوجهه لخدمته بعيداً عن الحقيقة المغيبة عن العالم آنذاك.

وأشاد الناطق باسم سرايا القدس بدور الإعلام الحربي، قائلاً :" نستطيع القول بكل ثقة أن لسرايا القدس إعلاماً حربياً متميزاً، ومن أفضل الملفات الموجودة على الأرض اليوم، وهم بالفعل على درجة عالية من المهنية وعلى درجة عالية من المصداقية"، متمنياً لكافة مجاهدي الإعلام الحربي التوفيق والنجاح حتى يستطيعوا إيصال الرسالة العظيمة التي يحملوها اليوم.

رامز فاصل محوري

وعند الحديث عن الشهيد القائد رامز حرب، صمت الناطق باسم سرايا القدس للحظة، ثم تابع حديثه قائلاً:" الشهيد رامز حرب يصعب الحديث عنه أو إيفاء حقه"، مؤكداً أن الشهيد رامز استطاع الانتقال بـ "الإعلام الحربي" نقلة نوعية، ولاسيما في السنتين الأخيرتين بالتحديد من خلال دوره في تطوير إمكانات الكادر الإعلامي الذي يعمل في جهاز الإعلام .

وتابع حديثه قائلاً:" كان (رحمه الله) فاصل محوري وله بصمة نوعية هو وإخوانه الذين يعملون معه في الإعلام الحربي، حيث استطاعوا رغم الظروف الصعبة نقل صورة ناصعة لسرايا القدس وخاصة في معركة السماء من خلال تغطيتهم المباشرة لكافة نشاطها على الأرض وترجمته ونشره للعالم بأثره".

الإعلام المقاوم صانع الانتصار

بدوره أكد الصحفي أ. صالح المصري، رئيس تحرير موقع "فلسطين اليوم" الإخباري، أن الإعلام المقاوم بات اليوم كتيبة متقدمة في الخطوط الأمامية أثناء المواجهة مع العدو، وفي مقدمة الصفوف الأولى جنباً إلى جنب مع المقاتلين، وإلى جانب تغطيتهم المباشرة للحدث، حيث يعملون على ترجمته ومنتجته وإرساله في الوقت المناسب لوسائل الإعلام.

وأوضح الصحفي المصري أن ما يقوم به الإعلام المقاوم يساهم بصورة كبيرة في رفع معنويات الشارع الفلسطيني بكل مكوناته ويعزز ثقتهم بمقاومتهم، وفي المقابل ينال من عزيمة العدو ويحطمها سواء على صعيد مجتمعه الذي بات مخترق لوسائل وإمكانات المقاومة أو قادته وجنوده على جبهة القتال.

وأكمل رئيس تحرير" موقع فلسطين" حديثه قائلاً:" الإعلام المقاوم مهم لأنه في وقت المواجهة الناس تحرص على متابعته بصورة كبيرة، لأنه ينشر الحقيقة وكل ما هو جديد عن سير المعركة، مما يرفع من معنويات المقاتلين ويعزز ثقة وصمود المجتمع والتفافه حول المقاومة" .

ولفت الأستاذ صالح المصري إلى أن الإعلام المقاوم كان له دور كبير في نشر المعلومة الموثقة ، وعدم ترك المعلومة للعدو، ولاسيما في المواجهة الأخيرة في معركة "السماء الزرقاء" .

وأضاف:" الكل لاحظ كيف استطاع الإعلام الحربي أن يسجل في المعركة الأخيرة نجاحات وانجازات كبيرة ليس في توثيق المعلومة فحسب، بل أيضا خاض جبهة أخرى من المواجهة مع العدو عندما تمكنت سرايا القدس من اختراق منظومة العدو ونشر عدد كبير من المعلومات عن جنوده وضباطه واخترقت بث تلفزيوناته وإذاعاته".

وجدد رئيس تحرير موقع "فلسطين اليوم" تأكيده على أن هذه النجاحات والانتصارات كان لها تأثيرها الكبير في رفع معنويات المقاومة والجماهير الفلسطينية، وفي المقابل أيضا أصاب العدو بالصدمة والذهول والارتباك، والسؤال كيف تمكنت المقاومة من نشر المعلومة التي تقوم بإنتاجها على إعلام العدو رغم انفه؟، معتبراً إياه تطور مهم يجب أن يتراكم ويجب أن تبني عليه المقاومة في أي مواجهة قادمة.

رفاق دربه .. رامز رجل عصي على النسيان

في حين أكد "أبو هادي"  رفيق درب الشهيد رامز حرب والقيادي البارز في سرايا القدس، ان الشهيد أبو عبيدة صاحب بصمات واضحة في كافة مراحل المواجهة مع العدو الصهيوني، مشيداً بدوره الواضح في تطوير جهاز "الإعلام الحربي"، والارتقاء به.

وأشار أبو هادي إلى أهمية الإعلام المقاوم في تغيير مسار المعركة لصالح المقاومة الفلسطينية، وإجبار العدو الصهيوني الرضوخ لمطالبها، مؤكداً أن أي عمل مقاوم لا يغطى إعلامياً لن يحقق الغرض والهدف المناط بتحقيقه وهو التأثير على الكيان الصهيوني، ورفع معنويات شعبنا وامتنا العربية والإسلامية، والتعجيل برحيل العدو عن أرضنا المغتصبة.

الإعلامي يواجه الخطر الأكبر

أما أبو سليم رفيق درب الشهيد رامز حرب والقيادي البارز في سرايا القدس، فتطرق إلى حجم المعاناة التي يواجهها مجاهدو الاعلام الحربي، قائلاً:" الخطورة الأكبر اليوم تقع على كاهل المجاهد الإعلامي أكثر من المجاهد بالميدان، فالإعلامي مطلوب منه رصد وتصوير العمل ومنتجته وترجمته ونشره عبر وسائل الإعلام بالصورة التي يراها الناس".

وأكد أبو سليم أن الإعلام المقاوم أوصل صوت المقاومة إلى المجتمع الفلسطيني وإلى العالم، وكذلك مجتمع الكيان الصهيوني، وحقق الكثير من الانتصارات عليه من خلال حرصه على نشر المعلومة الصادقة بخلاف ما ينشره الإعلام الصهيوني الكاذب الذي فشل فشلاً ذريعاً وسقط قناعه في معركة"السماء الزرقاء".

وتحدث أبو سليم بإسهاب عن الشهيد القائد رامز حرب ودوره في تطوير الاعلام الارتقاء به، مؤكداً أن الشهيد رامز كان في الدقائق الأخيرة ينتظر الشهادة.

وقال ابو سليم :" الأيام الأخيرة من حياة رامز كانت كلها تدلل على دنوا اجله، فهو كان دائماً يحدثنا عن إكمال رسالته، وانه مطمئن أن ترك خلفه ما يستطيعون حمل رسالة الإعلام والارتقاء به"، مؤكداً أن استشهاد حرب شكل خسارة كبيرة للإعلام الحربي ولسرايا القدس ولفلسطين وللأمة العربية والإسلامية، ورجل عصي على النسيان وسيظل اسمه محفور في ذاكرة شعب تأبى ذاكرته الضياع.

* صور من الإصدار المرئي "عيون لا تعرف الكرى"




فيديو الإعلام الحربي

 

فيديو الإعلام الحربي

 

فيديو الإعلام الحربي


فيديو الإعلام الحربي


فيديو الإعلام الحربي


فيديو الإعلام الحربي


فيديو الإعلام الحربي


فيديو الإعلام الحربي


فيديو الإعلام الحربي


فيديو الإعلام الحربي


فيديو الإعلام الحربي


فيديو الإعلام الحربي


فيديو الإعلام الحربي


فيديو الإعلام الحربي


فيديو الإعلام الحربي


فيديو الإعلام الحربي


انشر عبر