شريط الأخبار

بدء تسويق وحدات سكنية في مشروعين استيطانيين بالقدس المحتلة

09:25 - 21 تشرين أول / ديسمبر 2013

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

كشفت مصادر إسرائيلية امس النقاب عن ان مكتب العلاقات العامة الإسرائيلية "لرنركوم" بدأ مؤخرا بتسويق مشروعين استيطانيين في القدس العربية احدهما في رأس العمود قرب المستوطنة الجديدة والأخر في جبل المشارف.

واكدوا في المكتب المذكور انه تم "حتى الان شراء 30 وحدة سكنية في المشروعين وذلك من مجموع 41 وحدة تعرض للبيع.

وقالت اسبوعية "كول هعير" التي كشفت ذلك امس، ان المشروعين يعرضان على الجمهور الديني - القومي مساكن في محيط تاريخي يهودي، ذات مستوى معيشة مرتفع وفاخر.

ويجري البناء في وسط القدس العربية من المدينة غير بعيد عما تسميه إسرائيل مدينة داود (سلوان) وقرب المستوطنة اليهودية الجديدة معاليه زيتيم.

ويدور الحديث عن مشروعين سكنيين في موقع تاريخي مهم، وأعد المشروعان لعائلات يهودية شابة او عائلات كبيرة تبحث عن سكن فاخر يقام المشروع الاول الذي يطلق عليه اسم معلوت دافيد في قلب حي راس العمود ويتضمن 17 وحدة سكنية حديثة تتكون كل منها من 3 - 4 غرف بمساحة تتراوح بين 110 - 119 مترا مربعا، كما سيقام في اطار المشروع شقتان فاخرتان تتكون كل منهما من مساحة 230 مترا مربعا، ويتوفر لكل وحدة سكنية مخزن وموقف سيارة.

واضافة لذلك من المتوقع بناء حديقة العاب قرب المشروع، وتم حتى الان شراء عشر وحدات سكنية في المشروع وذلك من مجموع 17 وحدة اعدت للبيع.

واكدوا في شركة "لرنركوم" ان المشرفين على المشروع يعدون للمرحلة - ب منه والتي سيتم في اطارها اضافة حوالي 20 وحدة سكنية اخرى تقام في مبنيين قديمين في ارض مساحتها خمسة دونمات، استخدمت الشرطة الاسرائيلية المبنيين اللذين اقيما في مطلع القرن السابق كمقر لها طوال اكثر من اربعين عاما، حيث شكلت مقرا لقيادة شرطة "يهودا والسامرة" وبعد انتقال الشرطة من المبنيين عام 2008 بيع المبنيان لصندوق "شلم" الذي بادر بتحويل المكان الى مساكن.

وقالوا في "لرنركوم": "يرتكز مشروع "معلوت دافيد" على اعمار المباني القائمة في الموقع الذي سكنه يهود في الماضي. وتم اعمار تام للمكان وباستخدام مواد خام من نوعية جيدة تتوافق مع المساكن الدائمة الحديثة ذات المستوى العالي. ومن الناحية العملية معلوت دافيد هي مزيج خاص بين الماضي والحاضر، بين مبان تاريخية وواقع حديث بين جذور الاستيطان اليهودي القديم وبين الاستيطان الحديث في القدس الشرقية.

وتجدر الاشارة الى ان المنطقة محاطة بسور ومصوّرة طوال 24 ساعة يوميا هذا اضافة الى وحدة شركة حراسة ودوريات دائمة للشرطة الاسرائيلية.

ويقام في الطرف الثاني من جبل الزيتون مشروع بناء اخر قرب المدرسة الدينية اليهودية "بيت اورت" وبين جبل المشارف بادرت به المدرسة الدينية "ههسرير".

واكدوا في لرنركوم: أن المشروع "يتضمن اقامة اربعة مبان فاخرة ذات تصميم مقدسي كلاسيكي مطلة على غرب المدينة وهذا المشروع ايضا يعد للجمهور الديني القومي، ويمكن تصميم الوحدة السكنية من اقامة شرفة مريحة، ومصاعد للسبت في كل مبنى وكذلك مواقف للسيارات. وتم حتى الان شراء 20 من مجموع 14 وحدة سكنية في المشروع".

انشر عبر