شريط الأخبار

هآرتس:الموساد درب مانديلا دون معرفة هويته الحقيقية

03:35 - 20 تشرين أول / ديسمبر 2013

وكالات - فلسطين اليوم

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، إن وثيقة سرية للموساد، تعود لسنوات الستينات، بيّنت أن فرع الموساد في أثيوبيا قام خلال العام 1962، بتدريب الزعيم الأفريقي  ويلسون مانديلا، الذي كان فر من بلاده ، قبل اعتقاله والزج به بالسجن، دون أن يعرف وكلاء الموساد هويته الحقيقية، وأنه تم إخفاء الوثيقة التي تؤكد ذلك، خوفا على مصير اليهود في جنوب أفريقيا.

وبحسب الصحيفة فقد تمكن مانديلا الذي فر من سلطات بريتوريا، إلى أديبس أبابا (عاصمة أثيوبيا آنذاك) من الالتحاق بمعسكر تدريب لفرع الموساد، تحت اسم مستعار وحظي من قبل الموساد بلقب "البيمبيرنيل الأسود ، على اسم بطل كتاب للبارونة دورتشيه. وتكشف وثيقة داخلية ورسالة للموساد كتب بتاريخ 11 أكتوبر 1962، أي بعد ثلاثة أشهر من اعتقال مانديلا، أن المقتل الأسود الذي تدرب على الأسلحة الخفيفة ووضع المتفجرات، من قبل فرع الموساد في أثيوبيا هو على ما يبدو نفس نلسون مانديلا، وأن الصور التي نشرتها صحف جنوب أفريقيا تثبت ذلك.
ووفقا للرسالة المذكورة، فقد كان مانديلا انتحل خلال فترة هروبه من سلطات جنوب أفريقيا اسم: "  ديفيد موباسيري، من روديسيا، الذي التحق بإحدى دورات الموساد في أديس أبابا، حيث تدرب على الجودو وصنع العبوات الناسفة وعلى الأسلحة الخفيفة، وأبدى اهتماما في أسلوب عمل عصابات الهاجاناه في إسرائيل".

ووفقا لرجل الموساد، في الرسالة التي وجهها لوزارة الخارجية الإسرائيلية، فإن مانديلا : أبدى دراية بالمسألة اليهودية، وأثار الانطباع بأنه مثقف، وأعرب خلال المحادثات معه عن ميول اشتراكية بل إنه رسم أحيانا انطباعا بأنه ماركسي، وقد حاول ممثلو الموساد جعله صهيونيا".
لكن هوية مانديلا الحقيقية عرفت للموساد الإسرائيلي، فقط بعد ثلاثة أشهر، وبعد نشر نبأ اعتقاله، وتقول الرسالة المذكورة:" يتضح الآن، من الصور المنشورة في الصحف حول اعتقال بيمبيريل الأسود، ذلك المتدرب من روديسيا، أنه كان انتحل هوية غير هويته الحقيقية، وأنه هو نلسون مانديلا.

وبحسب هآرتس فقد ظلت هذه الرسالة طي الكتمان لعشرات السنين في أرشيف الدولة العبرية ولم تكشف على الملآ. وقد عثر عليها دافيد بلخر الإسرائيلي المستوطن من ألون شبوت، بينما كان يعد رسالة الدكتوراة  حول البعد اليهودي في العلاقات بين إسرائيل وجنوب أفريقيا.

انشر عبر