شريط الأخبار

تشيع الشهيد السعدي تحول لتظاهرة ضخمة تطالب باستئناف العمليات الاستشهادية

06:35 - 19 حزيران / ديسمبر 2013

وكالات - فلسطين اليوم

 

أكد الاسير المحرر جعفر عز الدين، ان عملية الإغتيال الأخيرة في مخيم جنين، والتي طالت الشهيد نافع السعدي، لم تكن لتحصل لولا التنسيق الأمني بين أجهزة الأمن الفلسطينية والإحتلال الإسرائيلي، والذي يعطي معلومات مجانية "لعدو مجرم".

وتسائل عز الدين، خلال تشييع الشهيد السعدي :"ماذا يعني إقتحام منزل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ بسام السعدي ومطاردة اولاده من قبل الأمن الفلسطيني، وبعد ساعات يتم إقتحام منزله من قبل المخابرات الإسرائيلية..؟".

وأكد المحرر عز الدين، ان حركة الجهاد الإسلامي التي ينتمي اليها، لن تسمع بأن تبقى ظهور المقاومين مكشوفة للإحتلال الإسرائيلي نتيجة التنسيق الأمني، مشدداً على ان الإحتلال يلاحق كافة المقاومين على اختلاف انتماءاتهم الحزبية، سواء ابناء الجهاد وحماس، وحتى ابناء حركة فتح.

واكد عز الدين، ان البوصلة يجب ان تتجه نحو القدس وتحرير الارض، وان السلاح يجب ان يبقى مشرعاً في وجه المحتل واعوانهم لا غيرهما.

بدوره، شدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ محمود السعدي، انه وكافة المقاومين لن يسلموا انفسهم لا للإحتلال ولا لغيره، وسيبقوا رافعين البندقية في وجه من يحاول المساس بالمقاومة.

ودعا السعدي الى وقف المفاوضات، وتبني برنامج المقاومة، قائلاً :"يريدوننا ان نلقي السلاح ونسلّم انفسنا، ونحن نقول ان لا استسلام ولا خيار سوى البندقية والمقاومة، وخيار المفاوضات زائل وفاشل ويعطي شرعية للإحتلال لتهويد مقدساتنا وقتل ابناءنا".

واكد السعدي انه لا بد من الوحدة الوطنية، والتفرغ لمواجهة الإحتلال الصهيوني، مشدداً ان مقاومي السرايا في جنين يعانون الويلات والظلم، الا انهم يتعالون على الجراه، وسيبقون شوكة في حلق العدو الصهيوني واعوانه، ولن يسلمون انفسهم او يستسلمون ويلقون البندقية.

يُذكر ان اجهزة الأمن الفلسطينية تُلاحق الشيخ محمود السعدي "أبو السعيد"، وتُطالبه بتسليم نفسه اليها، الا انه يرفض.

 

 

 

انشر عبر