شريط الأخبار

"يديعوت": نصرالله في مرمى إسرائيل

01:57 - 13 تموز / ديسمبر 2013

القدس المحتلة - وكالات - فلسطين اليوم

تلقفت صحيفة «يديعوت احرونوت» صورة نشرت أخيراً على احد مواقع الانترنت، قيل انها التقطت قبيل خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في ذكرى عاشوراء الماضية، و«توثق موكب الحماية الشخصي لنصر الله». الصحيفة التي عدّت الصورة «مادة دسمة» قادمة من لبنان، نشرت تقريراً طويلاً عنها، مع تحليل استخباري لمكوّناتها ودلالاتها.

وقال الخبير الاستخباري رونن سولومون، الباحث في شؤون أجهزة الاستخبارات والحماية الخاصة بحزب الله، للصحيفة التي عرضت صورة «الموكب» عليه، ان «نصر الله اعتاد أن يخرج من مخبئه راجلاً مستفيداً هو وحراسه من مظلة بشرية لآلاف التابعين، الأمر الذي يمنع الجهات التي تهدد حياته، مثل إسرائيل، من محاولة تصفيته من خلال عبوة ناسفة أو طائرة من دون طيار».

إلا أن نصر الله، بحسب الصحيفة، اضطر ان ينتقل في 14 تشرين الثاني الماضي من مسافة نصف كيلومتر تقريبا من مكان مخبئه. ولأجل ذلك، «كما يتضح من الصورة، تم تجهيز قافلة خاصة من السيارات السوداء بالقرب من المنصة وتحت ظل بناية مجاورة. وتتضمن هذه القافلة سيارات مصفحة من نوع شفروليه ــــ سوبرمان وتويوتا ــــ لاندكروزر». ويشير سولومون إلى أن «هذه السيارات من نوع خاص ودرجة تصفيحها عالية تتيح الصمود في وجه إطلاق نار من عيار 7.62 مليمتر، إضافة إلى عبوات جانبية صغيرة». ويضيف الخبير الأمني الإسرائيلي أن «القافلة تموضعت في أحد شوارع الخدمة أو المواقف التابعة لأحد الأبنية المجاورة للمنصة. ويمكن أن نرى كيف تم فرش ستائر زرقاء بشكل مرتجل في الموقف من أجل إخفاء حركة نصر الله من المنصة وإليها، وفقا للطريقة التي يستخدمونها عندنا وفي العالم الغربي من أجل حماية الرؤساء ورؤساء الوزراء».

ويلفت سولومون إلى أن الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد استخدم خلال زيارته إلى بيروت في تشرين الأول 2010 سيارات شفروليه ــــ سوبرمان. «ومن المؤكد أن ملف الحماية الذي أعد للمكان الذي ألقى فيه نجاد خطابا ساعد وحدة الحماية الخاصة بنصر الله في الاستعداد بسرعة هذه المرة».

مكان وموعد الاحتفال كانا معروفين مسبقا، ووفقا لصور الأقمار الاصطناعية حول مكان التجمع، يستنتج سولومون أنه «في لحظة محددة، يمكن لأي جهة ترغب في اغتيال نصر الله أن تقدم على ذلك بشكل نظيف نسبياً، ومن دون أن يلحق أي ضرر بالجمهور، من خلال إطلاق صاروخ موجه نحو المنصة الرئيسية أو موقع الانسحاب».

أما بالنسبة للسيارات، فيرى الخبير الأمني أنها من طراز 2012 وأنه تم شراؤها من شركة سيارات لبنانية تعمل منذ سنوات في تسويق سيارات مصفحة للجهات الرسمية والخاصة. ويوضح: «في بيروت تعمل أيضا شركات إيرانية متخصصة بتصفيح السيارات ضد الرصاص والعبوات. والأمر يتعلق بصناعة كاملة تطورت في أعقاب الحرب الأهلية اللبنانية والمعارك بين الطوائف، التي تحصد حياة شخصيات رسمية ودينية وغيرها في السنوات الأخيرة».

انشر عبر