شريط الأخبار

أبو مرزوق: ما يُطرح في المباحثات الحالية بشأن السلام خطير

02:55 - 09 حزيران / ديسمبر 2013

غزة - فلسطين اليوم

وصف موسى أبو مرزوق القيادي في حماس تصريح الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأخير حول المفاوضات بالخطير .

وقال مرزوق عبر صفحته على الفيسبوك  ان تصريح الرئيس الأمريكي: الخطير بأن هناك تقدم يسمح بالتوصل إلى اتفاقية إطار السلام بين (إسرائيل) والفلسطينيين، يقود الى حل الدولتين، لكنه يبدأ بالضفة الغربية، ويتم تأجيله في قطاع غزة، وعندما يرى أبناء القطاع الازدهار الناشئ في دولة الضفة سيثورون ليلحقوا به .. وفي تصريح سابق لكيري: عند بدء المفاوضات الفلسطينية حينما سئل عن اعتراضات حماس قال سيأتيها ما يشغلها.

بالإضافة إلى الرفض الأمريكي المتواصل للمصالحة الفلسطينية وتهديدها بقطع المساعدات عن السلطة إذا تمت المصالحة.

المواقف الثلاث توضح لنا بجلاء الأمور الآتية:

(1) أن المطروح في المباحثات الفلسطينية والصهاينة اتفاقية إطار لصعوبة أنجاز اتفاقية سلام وقد لا تكفي التسعة شهور الحالية.

(2)التقدم الذي أوضحه كيري هو اقتراحات متعلقة بغور الأردن والقدس على أساس أنها حلول وسط أمام إصرار الصهاينة، على الاحتفاظ بالأغوار كفاصل بين الضفة والأردن لاعتبارات أمنية، بالإضافة إلى رفضهم تقسيم القدس. وعرض كيري مقترحاته التي صاغها وأشرف عليها الجنرال جون آلن والذي يعمل بشكل موازٍ للمفاوضات الجارية، وهي باختصار تواجد صهيوني مؤقت في الأغوار، مع وجود قوات أمريكية، وتكون السيادة للفلسطينيين، مع ووجود صهيوني في المعابر بين الضفة والأردن، وبالنسبة للقدس أن تكون عاصمة للدولتين، الشرقية للفلسطينيين، والغربية للصهاينة، مع عدم تقسيمها ووجود بلدية واحدة لها وإشراف فلسطيني على المقدسات الإسلامية والمسيحية وإشراف يهودي على حائط البراق وحي المغاربة واليهود. وقد تم إيجاد صيغة دولية للمساهمة في الحل.

وهاتان القضيتان الأغوار والقدس من القضايا الصعبة حيث يرفض الفلسطينيون وجود أي صيهوني في الأراضي التابعة للدولة وكما هو معلوم أن القضايات الجوهرية الأخرى تم حلّها سابقاً كالإستيطان والحوار بقضية تبادل الأسرى وبقيت قضيتان:

1- عودة اللاجئين. 2- ويهودية الدولة.

(3)هذه التصريحات من الجانب الأمريكي بعد لقاء وزير الخارجية كيري مع نتن ياهو لأن المهم عندهم موافقة الصهاينة أما نحن فالضغوط إن لم نجد الحوارات.

(4)إصرار أمريكي على إبقاء الانقسام وإذا بقي الوضع على ما هو عليه فيجب إقامة الدولة في الضفة الغربية ومن هنا لا بد أن تفهم بعض المُنادين بالانتخابات المنفردة في الضفة الغربية وفي أي سياق تأتي.

(5)إذا أضفنا إلى ذلك محاولات عزل حماس وشيطنتها وإشغالها في اتهامات ما أنزل الله بها من سلطان سواء من الناطقين والمتحدثين باسم فتح أحياناً وأحياناً بعض وزراء رام الله تعلم في أي سياق تأتي تلك الاتهامات.

(6)محاولات خلق الأزمات لقطاع غزة , بإغلاق الأنفاق ,مع عدم وجود البديل من الجانب الآخر, والتضييق باغلاق معبررفح , وسياسة السلطة في ازمة الطاقة , والدواء أتجاه غزة , نعلم في أي سياق تأتي هذه السياسات.

(7)الإجراء الأخير بقطع البدلات , والعلاوات , والترقيات ,عن موظفي القطاع الذين أجبروا من قِبل حكومة سلام فياض على ترك أعمالهم , والجلوس في منازلهم.

أما إذا كان القرار ترجمة لقرار اسوء : وهو تحويل موظفي القطاع إلى التقاعد الإجباري فهذا معناه باختصار فك الارتباط العملي والسياسي مع قطاع غزة.

- ستبقى حماس رافضة لشروط الرباعية , مُصرّة على الوحدة الوطنية , وإنهاء الانقسام , وصامدة امام كل أشكال الضغوط على شعبنا, تسعى لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة , ومقاومة لكل أشكال التنسيق الأمني في الضفة , وستنجح حماس ان شاء الله في إحياء المقاومة بكافة أشكالها , وسيجعل الله بعد عسرٍ يسرا.

- لن توافق حماس على نتائج مفاوضات ترفضها من حيث المبدأ , ورفضتها فصائل العمل الوطني , واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير . وستحدَد حماس والقوى الوطنية آليات الرفض وأدواته في حينها".

انشر عبر