شريط الأخبار

مهجة القدس: تعقد ورشة عمل بعنوان "سبل دعم الأسرى المرضى"

01:53 - 01 حزيران / ديسمبر 2013

غزة- متابعة - فلسطين اليوم

أجمعت عدة مؤسسات في قطاع غزة تُعنى بشؤون الأسرى داخل سجون الاحتلال، على ضرورة توحيد الجهود المبذولة من كافة المؤسسات في قطاع غزة والضفة الغربية، لحماية الأسرى داخل السجون وبخاصة الأسرى المرضى الذين يعيشون ظروف صعبة وخطيرة.

وأكدت المؤسسات على ضرورة ارتفاع وتيرة الفعاليات التضامنية مع الأسرى المرضى في غزة والضفة للتأثير على المفاوض الفلسطيني للضغط على الاحتلال الصهيوني للإفراج عن الأسرى المرضى داخل السجون.

جاء ذلك خلال ورشة عمل "تشاورية" نظمتها مؤسسة مهجة القدس للأسرى والشهداء بالتعاون مع لجنة القوى الوطنية والإسلامية، اليوم الأحد، تحت عنوان "سبل دعم الأسرى المرضى في سجون الاحتلال"، بحضور العديد من المؤسسات التي تعني بشؤون الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال إضافة إلى وزارة الأسرى في غزة، وممثل عن وزارة الأسرى برام الله.

وقد خرج المجتمعون بعدة توصيات نجملها كالتالي:-

1-  تشكيل صندوق مالي دولي خاصة بالأسرى المرضى للمتابعات القانونية في المحاكم الدولية.

2-  تشكيل لجنة وطنية منبثقة عن جميع المؤسسات الخاصة بالأسرى وعن لجنة القوى الوطنية والإسلامية تكون مهمتها التركيز فقط على الأسرى المرضى خلال فترة الخمس شهور القادمة.

3-  استثمار علاقة المؤسسات الحقوقية وشبكة المنظمات الأهلية في فلسطين بالمؤسسات الغربية الدولية لإبراز قضية الأسرى في كافة المحافل الدولية.

4-  توحيد العمل القانوني بين جميع المؤسسات وخاصة مع نادي الأسير الفلسطيني.

5-  تصاعد موجات التضامن في الضفة وغزة.

6-  ضرورة أن يكون موضوع الأسرى المرضى في سجون الاحتلال على سلم أولويات المفاوض الفلسطيني.

7-  تفعيل دور المؤسسات الخارجية لدولة فلسطين من سفارات وجاليات للتأثير على الغرب واجتذاب التعاطف الدولي مع الأسرى المعتقلين.

8-  ضرورة تفعيل ضرورة الإعلام وبخاصة الأجنبي بكافة اللغات لنقل الرسالة إلى كافة الجهات المسؤولة للضغط على العدو الصهيوني.

من جهته أكد ممثل وزارة الأسرى في غزة "أبو حسين"، أن ملف الأسرى المرضى ما زال يراوح مكانه لعدم نقل هذا الملف بشكل جدي إلى المؤسسات الدولية"، موضحاً أن المؤسسات الدولية تتعامل مع كافة القضية في العالم بعد الدفع المالي.

واقترح مثل الوزارة، بتشكيل صندوق مالي دولي خاص بالأسرى المرضى بهدف وضع محامي دولي يرفع قضية على "إسرائيل" في محكمة الجنايات الدولية –محكمة لاهاي- وتفعيل قضية الأسرى في تلك المحاكم المؤثرة على الاحتلال الإسرائيلي.

وقال "أبو حسين": "نحن متفقون ومجمعين على قضية الأسرى المرضى فيجب علينا أن نوحد جهودنا ميدانياً وقانونياً للدفاع عن أسرانا"ز

بينما الأسير المحرر عبد الناصر فروانة قال: "يجب وضع خطة عمل مهمتها، بهدف إنقاذ الأسرى المرضى والتخلص الجذري من مسببات انتشار المرض داخل أقبية الزنازين الصهيونية.

وأضاف فروانة ممثل وزارة الأسرى برام الله كما أطلق على نفسه، يجب أن لا نعول كثيراً على المنظمات الدولية رغم أهميتها القصوى في الموضوع ولكن يجب أن نعتمد على قدراتنا الذاتية بتفعيل المظاهرات والفعاليات التضامنية مع الأسرى خاصة المرضى، لافتاً إلى أن التفاعل المحلي مع الشيخ خضر عدنان في معركة الأمعاء الخاوية كان له أثر كبير على المؤسسات الدولية والحقوقية في غزة".

ودعا فروانة، إلى تشكيل لجنة وطنية تضم كافة الفصائل الفلسطينية مهمتها تفعيل قضية الأسرى المرضى خلال خمس شهور فقط كتجربة عملية وفعلية، قائلاً :" مع احترامي لكافة الجهود المبذولة من المؤسسات جميعها إلا أننا نعمل مشتتين وعلينا التوحد ضمن لجنة وطنية مشتركة ليست بديلة عن لجنة القوى الوطنية والإسلامية".

فيما سرد الأسير المقدسي المحرر والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي فؤاد الرازم، تفاصيل معاناة الأسرى خاصة المرضى منهم داخل سجون الاحتلال الصهيوني، قائلاً: "عندما يقدم الأسير طلب لعلاجه في عيادة الرملة يحتاج إلى أكثر من شهر أو عدة شهور للحصول على موافقة لتلاقي العلاج".

وأشار إلى أن الاحتلال لا يقدم العلاج اللازم للأسرى المرضى بل يقدم لهم علاج لا يناسب المرض مما يفاقم مرضه".

أما موفق حميد عن جمعية حسام قال :"لا يمكننا خلال هذه الفترة من تقديم أي قضية داخل محكمة الجنايات الدولية –محكمة لاهاي- لوجود اتفاق بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي لتجمدي دخول السلطة إلى المؤسسات الدولية مقابل الإفراج عن الأسرى ما قبل أسلو، قائلاً: "أقترح أن يتم استغلال الجماهير الفلسطينية في الخروج بمسيرات ومظاهرات ضخمة تفعيلاً لقضية الأسرى الأبطال".

فيما دعا نشأت الوحيدي ممثل حركة فتح في لجنة القوى الوطنية والإسلامية، إلى توثيق كافة قضايا الأسرى المرضى لتسهيل مهمة المؤسسات التي تُعنى بشؤون الأسرى، مطالباً بمتابعة حقيقة من خلال التنسيق المشترك.

فيما طالب الإعلامي عوض أبو دقة، إلى تكاتف الجهود بين وسائل الإعلام ومؤسسات الأسرى للدور الكبير الذي يقوم به الإعلام الفلسطيني الذي يعزز صمود الأسرى داخل السجون الصهيونية، مقترحاً أن تكون هناك لقاءات بين ممثلي عن مؤسسات الأسرى وأكاديميين وإعلاميين وأساتذة جامعات".

يذكر أن حركة الجهاد الإسلامي ومؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أعلنت ظهر أمس السبت، عن انطلاق أسبوع وفاء للأسرى المرضى في سجون الاحتلال، بهدف التعريف بآلامهم ومعاناتهم.

 
مهجة القدس
مهجة القدس
مهجة القدس
مهجة القدس
مهجة القدس
مهجة القدس
مهجة القدس
مهجة القدس

انشر عبر