ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

أجهزة أمن السلطة تفرج عن الشيخ خضر عدنان وتعتقل أحد أقاربه

  • جنين - فلسطين اليوم
  • 18:26 - 27 نوفمبر 2013
مشاركة

افرجت أجهزة امن السلطة عن الشيخ خضر عدنان القيادي في الجهاد الإسلامي ومفجر ثورة الأمعاء الخاوية بعد ساعات من احتجازه بينما لا زالت تعتقل ابن خاله الأسير المحرر فاروق موسى .

وكان مصدر قيادي في حركة الجهاد الاسلامي قال في وقت سابق لمراسلنا: إن دورية كبيرة من جهاز المخابرات اقتحمت بلدة عرابة في ساعات مساء اليوم، وداهمت منزل الطالب في جامعة النجاح الأسير المحرر فاروق موسى (25 عاماً) في محاولة لاعتقاله، وبعد جلبه واعتراض من فاروق على مرافقة الدورية، لعدم اظهارها أية وثيقة اعتقال له، تدخل القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الأسير المحرر الشيخ خضر عدنان، الذي تربطه صلة قرابه مع فاروق، وهنا انقض افراد الدورية على الاثنين، وأجبروهما على الصعود الى الدورية، واقتادوهما الى جهة غير معلومة".

يجدر ذكره ان الشيخ خضر عدنان يحمل رمزية كبيرة لدى أبناء الشعب الفلسطيني لكونه أول من خاض اضراباً فردياً عن الطعام ضد الاعتقال الاداري، واستمر اضرابه 68 يوماً الى أن نجح في نيل حريته وكسر اعتقاله.

وكان ابن خاله فاروق، قد تلقى استدعاءاً من جهاز مخابرات جنين إلا أنه رفض الانصياع له، وأعلن لذويه عن دخوله اضراباً مفتوحاً عن الطعام، حال قيام أجهزة السلطة باعتقاله.

وكتب فاروق موسى عبر حسابه على الفيسبوك قبل لحظات من اعتقاله :" عساكر ‏المخابرات الفلسطينية الظالمة تحاصر المنزل بهدف الاعتقال، ألم يكفيهم ما ذهب من أعمارنا في السجون !!". وأضاف :"أعلن إضرابي عن الطعام حتى أنال حريتي بإذن الله.

وقال مصدر مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية إن ما تم هو اعتقال سياسي يحدث بالتوازي مع ما يقوم به جيش الاحتلال ومخابراته من اعتقالات وملاحقات ضد أبناء شعبنا وقياداته.

وأضاف إن السلطة تتحمل كامل المسؤولية عما يجري ، وهناك غطاء سياسي لما تمارسه أجهزة السلطة من تنسيق أمني وعربدة وقمع ضد المواطنين في الضفة.

وأكد أن السياسات القمعية لن تحمي أصحابها ، ولن تحمي أهدافهم .

واوضح المسؤول أن ما حدث اليوم بحق الشيخ خضر عدنان وبحق ابن اخته الأخ فاروق موسى هو ذاته الذي يحدث منذ أشهر مع الشيخ القائد بسام السعدي وعائلته وإخوانه في مخيم جنين .

وبين أن ذلك كله يندرج كما قلنا وأكدنا ، في سياق القمع والعربدة والاستقواء على المواطنين ، وهذه أفعال مدانة والصمت عليها من قبل البعض يعني قبولاً بها