شريط الأخبار

قضية فلسطين متجذرة في وعي الشعب الإيراني

الرفاعي: حوار ايران مع الغرب لن يؤثر على المقاومة

01:33 - 26 تموز / نوفمبر 2013

غزة - بيروت - فلسطين اليوم

صرح أبو عماد الرفاعي مممثل الجهاد الإسلامي في لبنان أن الحوار الإيراني مع الغرب لن يؤثر على المقاومة الفلسطينية، مؤكداً في الوقت ذاته على أن قضية فلسطين متجذرة في وعي الشعب الإيراني كما هو الحال في سائر شعوب المنطقة، إضافة إلى أن الإيرانيين يدركون تماماً أن نصرة قضية فلسطين هو الرافعة التي ترفع الجميع.

وقال  أبو عماد الرفاعي في حوار خاص مع وكالة "فلسطين اليوم"، أن الجمهورية الإسلامية في إيران لا تتواني لحظة عن تقديم كل أنواع الدعم للشعب الفلسطيني في الوقت الذي تخلت فيه الأنظمة والحكومات العربية عن قضية فلسطين.

وعن المفاوضات الجارية بين السلطة و"إسرائيل"، أوضح  الرفاعي أن المفاوضات لم تجلب لشعبنا سوى الآلام والانقسام وضياع المزيد من الأرض، وتغوّل الاستيطان والتهويد وتشكل غطاءً سياسياً وإعلامياً للاستيطان ومصادرة الأراضي وانتهاك المقدسات. بينما المقاومة استطاعت أن تحقق إنجازات حقيقية وواقعية على رأسها طرد العدو من غزة، وإحداث توازن للرعب معه، وفك أسر بعض الأسرى.

وفي سياق آخر، اعتبر  الرفاعي أن المصالحة الفلسطينية هي وسيلة لبلورة مشروع وطني مشترك على قاعدة الثوابت والحقوق الفلسطينية، مؤكداً على ما طرحه الأمين العام للحركة رمضان شلح في ذكرى انتصار المقاومة بضرورة تبلور مشروع وطني فلسطيني مشترك، منتقداً في الوقت ذاته الرئيس محمود عباس حينما ابدى استعداه لالقاء خطاب في الكنيست في الوقت الذي غير مستعد للتفكير في الذهاب إلى غزة لكي يقول ما يريد الشعب الفلسطيني أن يسمعه..

 

إليكم نص الحوار:

 

س- في الذكرى الأولى لانتصار المقاومة.. ما رسالتكم للمقاومة والعدو في هذه المناسبة؟ 

ج: إن الانتصار الذي حققه شعبنا الصامد في قطاع غزة المحاصرة من قبل حدب وصوب، والمتروك وحده - منذ ما يزيد على سبع سنوات في مواجهة كل محاولات الحصار والعزل والضغط الاقتصادي والارهاب الصهيوني - هو انتصار حقيقي، تحقق بفضل صمود أبناء شعبنا وتمسكهم بالمقاومة، وتحمل كل تبعات هذا الخيار بهامات مرفوعة ورؤوس شامخة.  نقول لأهلنا في القطاع ولإخواننا في المقاومة: لقد استطعتم أن تثبتوا للعالم أجمع ان شعبنا يأبى الاستسلام رغم كل الظروف الصعبة التي تمر بها قضيتنا، ورغم كل ما يجري في المنطقة، وأنتم قادرون دوماً على حماية خيار المقاومة الذي يحفظ حق شعبنا في العودة والتحرير، وكونوا – كما أنتم دائماً – واثقين ان الصبح يأتي بعد اشتداد الظلام.  وللعدو الصهيوني نقول: لقد آن لك أن تدرك أن المواجهة مع قوى المقاومة في أمتنا تجرك من هزيمة الى هزيمة أكبر منها.. وكن على يقين أن المعركة المقبلة ستنطلق من حيث انتهت المعركة الأخيرة: من استهداف تل أبيب نفسها.

 

س -  في أجواء الذكرى السنوية الأولى لمعركة "السماء الزرقاء"، هل أن اتفاق التهدئة الذي توصلت له المقاومة مع العدو بوساطة مصرية يحد من نشاط المقاومة كما يزعم البعض؟ 

ج: لا شك أن الانتصار الذي تحقق هو انتصار كبير، رفعت خلاله المقاومة مستوى التحدي والمواجهة الى حد غير مسبوق في الصراع مع العدو الصهيوني، بحيث تم ضرب تل أبيب بالصواريخ لأول مرة في تاريخ الصراع، وهذه نقلة نوعية يدرك العدو الصهيوني جيداً أبعادها.  في المقابل، لم يقل أحد في فصائل المقاومة في غزة أن معركة "السماء الزرقاء" كانت معركة فاصلة، بل كانت جولة هدفها وضع حد لسياسة الاغتيالات والتوغلات التي كان العدو الصهيوني يمارسها في قطاع غزة، وخاصة بعد اغتيال القائد أحمد الجعبري. 

وبعد مرور سنة على المعركة، يمكن القول إن المقاومة حققت الأهداف التي حددتها، في حين فشل العدو الصهيوني في تحقيق أي من أهدافه. وأثبتت المعركة الأخيرة أن المقاومة نجحت في مراكمة خبراتها ورفع جهوزيتها. 

حاول العدو الصهيوني أن يستعيض عن خسارته العسكرية عبر تحقيق بعض الانجازات السياسية من خلال التفاهم غير المباشر برعاية مصرية، لكن وعي قادة المقاومة حرمه تحقيق إنجاز في ذلك.  باختصار، تفاهم القاهرة يشبه الى حد بعيد تفاهم نيسان بين المقاومة في جنوب لبنان والعدو الصهيوني. ورغم كل الانتقادات التي وجهت الى تفاهم نيسان، إلا أنه ثبت بعد ذلك أنه مهد الطريق أمام انتصار العام 2000، طبعاً مع فارق بين الظروف التي تعمل بها المقاومة في جنوب لبنان وغزة. 

 

س -  هل أثرت الأوضاع الاقليمية على وضع المقاومة الفلسطينية ؟

ج: المقاومة لا تتحرك في الفراغ، بل هي فعل واعي لتحقيق أهداف واقعية ضمن المعطيات المحيطة.  ولا شك أن المقاومة تتأثر بحالة الفوضى التي تجري من حولها.  ولكن في المقابل، فإن المقاومة تحمل بذاتها الإصرار على تجاوز كل عقبات الواقع ومآسيه.. إنها فعل معاندة الواقع والإصرار على تغييره وتجاوزه باتجاه الهدف الجوهري والحقيقي.  نحن في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مصرون على توحيد كل الجهود باتجاه فلسطين، ودعوة كل القوى الحية في أمتنا إلى التوحد حول قضية المسلمين المركزية في تحرير الأقصى.  ولذلك فإننا واثقون أن ثباتنا على هذا الموقف هو ما سيعيد الأمة الى تصحيح اتجاه البوصلة نحو فلسطين. 

س -  برأيك هل الحوار الايراني مع الغرب سينعكس سلباً على مشروع المقاومة في فلسطين ولبنان؟ 

ج: بداية، لا بد من التذكير أن مشروع المقاومة هو خيار شعوب المنطقة.  الشعب الفلسطيني أطلق الكفاح المسلح قبل انتصار الثورة في إيران بعقود طويلة من الزمن.  خيار المقاومة هو خيار الشعب الفلسطيني، وهو خيار ثابت، لم يتخل عنه شعبنا الفلسطيني رغم كل التطورات التي حصلت في المنطقة سابقاً، ولا نعتقد أن أية تطورات إقليمية أو دولية يمكن أن تؤثر على خيار شعبنا في استمرار مقاومته حتى تحقيق التحرير والعودة.  ومن جهة أخرى، لا يمكن لأحد أن ينكر ما قدمته شعوب المنطقة، وخاصة الثورة الإيرانية والشعب الإيراني لقضية فلسطين.  سمعنا خلال السنوات الطويلة الماضية الكثير من التحليلات والتخمينات، لكننا واثقون أن قضية فلسطين متجذرة في وعي الشعب الإيراني، كما في وعي سائر شعوب المنطقة.  قضية فلسطين ذات أبعاد إسلامية وعقائدية، والثورة الإسلامية في إيران تنظر إليها من هذا المنطلق.  ونعتقد جازمين أن الإخوة في الجمهورية الإسلامية في إيران يدركون تماماً أن نصرة قضية فلسطين هو الرافعة التي ترفع الجميع، وكثير من دول المنطقة وثوراتها فشلت عندما تخلت عن قضية فلسطين.  لقد أثبتت القيادة الإيرانية أنها تفهم وقائع السياسة وتجارب التاريخ جيداً.  لذلك، فإن الحديث عن تخلي الجمهورية الإيرانية عن خيار المقاومة هو من قبيل الحرب الإعلامية التي تشن ضد إيران وضد قضية فلسطين وضد المقاومة على حد سواء.  وأياً يكن من أمر، فإن الخاسر هو من يتخلى عن فلسطين وقضيتها، وبعض الخاسرين يريد أن يعمم خسارته على الجميع. 

 

س -  إيران هي الداعم الأساسي للمقاومة في معركة "السماء الزرقاء".. هل لا زالت إيران هي الداعم الرئيس للمقاومة؟ وهل زاد دعمها بعد أن رأت انتصار المقاومة على الأرض؟ 

ج: لم تبخل الجمهورية الإسلامية في إيران يوماً عن تقديم كافة أشكال الدعم لشعبنا الفلسطيني في كافة المجالات.. وكم كنا نود أن يصبح الدعم الإيراني عدوى تنتقل الى باقي الحكومات العربية والإسلامية، أقله في سبيل إنقاذ المسجد الأقصى من عمليات التهويد والتقاسم.. لقد سمعنا كثيراً عن لجنة القدس وصندوق القدس، ولم ير شعبنا من ذلك شيئاً.  لقد تخلت الأنظمة والحكومات العربية عن قضية فلسطين ودعم الشعب الفلسطيني ومقاومته، في حين أن الجمهورية الإسلامية في إيران لا تتوانى عن تقديم كل أنواع الدعم. 

 

س -  كيف هي طبيعة العلاقة بين الحركة والمقاومة اللبنانية ؟ 

ج: قضية فلسطين هي قضية الأمة، وهي القضية التي تجمع جميع قوى المقاومة على اختلاف توجهاتها.  ومن الطبيعي أن تكون العلاقة متينة بين كافة قوى المقاومة، ولا سيما بين القوى الإسلامية في المقاومة، نظراً لما لقضية فلسطين من بعد قرآني وعقائدي.  العلاقة بين قوى المقاومة في فلسطين ولبنان نشأت في الأساس على قاعدة وحدة الصراع مع العدو الصهيوني الذي يشكل خطراً على كل شعوب المنطقة، وعلى قاعدة تبادل الخبرات والتكامل بين المقاومين والتناصح والتناصر بين المسلمين، على قاعدة أن فلسطين هي قضية المسلمين المركزية، ولذلك فإن هذه العلاقة ستبقى ثابتة على أسسها، ما بقي الاحتلال جاثماً، وما دام الكيان الصهيوني قائماً فوق أية بقعة من فلسطين. 

 

س -  هناك مشروعان (المقاومة والمفاوضات) فالأول هز العدو والثاني يستخدم وسيلة لمزيد من تهويد القدس والاستيطان.. ماذا تقولون للمفاوضين؟ 

ج: لم تجلب المفاوضات لشعبنا سوى الآلام والانقسام وضياع المزيد من الأرض، وتغوّل الاستيطان والتهويد.  لقد شكل التفاوض غطاء سياسياً وإعلامياً للاستيطان ومصادرة الأراضي وانتهاك المقدسات.  تحدث المفاوضون بما قالوه هم أنفسهم قبل الجولة الأخيرة من المفاوضات حين كانوا يتحدثون عن عقم المفاوضات، وعن إضاعة عقدين من الزمن على حساب شعبنا.. هذه كانت اعترافات كبار المفاوضين والمسؤولين بألسنتهم.. واليوم، كيف يبررون لشعبنا استمرار الدوران في ذات الحلقة المفرغة.  في المقابل، استطاعت المقاومة أن تحقق إنجازات حقيقية وواقعية على رأسها طرد العدو من غزة، وإحداث توازن للرعب معه، وفك أسر بعض الأسرى.. فما الذي قدمته المفاوضات لشعبنا ولقضيتنا؟!  فليقدم المفاوضون جردة حساب لشعبنا يشرحون فيه الإنجازات التي تحققت إن وجدت.. أما الإصرار على المضي في المفاوضات بلا هدف ولا أفق ولا إنجازات فإنها مجرد تضييع للوقت والاستفادة من المغانم التي تقدمها السلطة على حساب القضية والشعب، ينظر إليها شعبنا على أنها تبادل خدمات مع العدو، ليس أكثر. 

 

س - المصالحة.. للعام السابع والمحاولات جميعها باءت بالفشل.. برأيك ما السبيل للتوصل لهذا الحلم الفلسطيني؟ 

ج: المصالحة هي وسيلة وليست حلماً.. هي وسيلة لبلورة مشروع وطني مشترك على قاعدة ثوابت وحقوق شعبنا الفلسطيني، اساسها التمسك بالمقاومة، ويبدو أن الظروف الموضوعية لم تنضج بعد من أجل تحقيق المصالحة نظراً إلى وجود خيارين متباعدين.. فالبعض لا يزال يراهن على المتغيرات الدولية وعلى المفاوضات لتحسين شروطه الداخلية.. نحن نقول أن المصالحة هي مصلحة عليا لشعبنا الفلسطيني، وأن تحقيقها هو الذي يحمي خيارات شعبنا.. المؤسف في الأمر أن البعض أعلن عن استعداده للذهاب إلى الكنيست ليقول ما يريد قوله، مكرراً بذلك خطيئة من سبقه في الذهاب إليها، ولكنه غير مستعد للتفكير في الذهاب إلى غزة لكي يقول ما يريد الشعب الفلسطيني أن يسمعه... إزاء ما وصلنا إليه من وضع لا نحسد عليه في المناكفات الداخلية، فإننا في حركة الجهاد الإسلامي نؤكد على ما طرحه الأمين العام الدكتور رمضان شلح في خطابه بمناسبة الانتصار في حرب الأيام الثمانية، بضرورة بلورة مشروع وطني فلسطيني مشترك، على قاعد المقاومة وحفظ حقوق شعبنا في تحرير أرضه وتحقيق عودته.. لقد حدد الأمين العام الإطار العام الذي يمكن أن يتلاقى عليه الجميع، وإننا ندعو الجميع الى حوار معمق من أجل التوصل الى بلورة استراتيجية وطنية جامعة تلزم الجميع ويلتزم بها الجميع. 

 

س -  ماذا تقولون في ذكرى عرفات بعد تسعة أعوام من اغتياله ولا زال الفاعل مجهولاً ؟ وهل هناك تقصير فلسطيني في هذا الملف ؟ 

ج: ليس لدينا أدنى شك في أن الشهيد ياسر عرفات قد اغتاله العدو الصهيوني.  والسؤال الذي يطرح نفسه هو كيف يقبل الفريق المفاوض الجلوس مع العدو والعودة الى المفاوضات بعد أن تأكد تسميم عرفات، بل كيف يقبل أن يتم تهميش هذه القضية، في حين أن العدو مستمر في عمليات الاستيطان ومصادرة الأراضي واعتقال أهلنا وشبابنا في الضفة الغربية.  المشكلة هي أن السلطة الفلسطينية قدمت تعهداً بعدم التوجه الى أية مؤسسة دولية لمقاضاة العدو الصهيوني، ثمناً للعودة الى التفاوض.  مؤسسات المجتمع الدولي شاهد زور، ولا ننتظر منها عدالة.. لكننا نسأل الفريق المفاوض على ماذا يراهن إذا كانت قضية بحجم اغتيال الرئيس عرفات لا يحرك معها ساكناً بعد أن أسقط سلفاً كل الخيارات غير خيار التفاوض .. لقد أسقط حتى الخيارات التي لا علاقة لها بالمقاومة، مثل التوجه الى المؤسسات الدولية.. فهل يمكن لأحد أن يحقق نتائج بعد أن يتنازل سلفاً عن كل خياراته، وبعد أن يضحي برموزه الوطنية؟!! 

 

س -  هناك محاولات لزج المخيمات الفلسطينية في لبنان في المشاكل الداخلية اللبنانية .. برأيك ما المصلحة من هذه المحاولات؟ 

ج: هناك محاولات حقيقية وجادة وخطيرة لزج المخيمات في صراعات المنطقة.  هذه المحاولات تهدف الى توريط المخيمات الفلسطينية بهدف إحداث شرخ بينها وبين الشعوب العربية، للاستفراد بالشعب الفلسطيني، تمهيداً لتدمير المخيمات، والتخلص من قضية اللاجئين وتصفية حق العودة، خدمة للعدو الصهيوني وإراحته مما تشكله هذه المخيمات من شاهد تاريخي على الجريمة الصهيونية بحق شعب بأكمله، برعاية المجتمع الدولي الذي أوجد الكيان الصهيوني الغريب والطارىء في فلسطين.  أهلنا في المخيمات يدركون هذا المخطط، لذلك، فإن هناك اتفاقاً شاملاً بيين كافة القوى والفصائل الفلسطينية على التمسك بالحياد الإيجابي تجاه كل ما يجري في المنطقة، والوقوف في وجه كل محاولات جر المخيمات الى مربع الفتنة الداخلية التي لا تخدم سوى مصالح العدو الصهيوني. 

 

س -  أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات اللبنانية صعبة حيث أنهم محرومون من تطوير مساكنهم، والوظائف وغيرها... ألا تعتقد ان هذه الاجراءات تزيد من معاناة اللاجئ؟ وهل هناك حل في الأفق لإزالة هذه العقبات؟ 

ج: أوضاع شعبنا الفلسطيني في لبنان هي الأسوأ من بين كل اللاجئين، حيث هم محرومون من ممارسة أكثر من سبعين مهنة، وحيث يخضعون لقوانين تمييزية تحرمهم من حقهم في العمل والتملك وحتى في ترميم بيوتهم، وهذا كله ينعكس سلباً على أبناء شعبنا في لبنان، حيث تصل نسبة البطالة بين صفوف الشباب الى ما يزيد عن 70%.  في الماضي، اصطدمت كافة مساعي الحل بالسياسات الأمنية للحكومات اللبنانية المتعاقبة.. أما اليوم، فإن العقبة الإضافية هي في الظروف الاستثنائية التي يحياها لبنان بفعل تأثره بما يجري على مستوى المنطقة، ما أدى الى تراجع الاهتمام بوضع اللاجئين.  ورغم ذلك، فإن هناك الكثير من الاتصالات والمساعي التي يتم بذلها لمعالجة هذا الموضوع الحيوي والهام، بما يحفظ حقوق أبناء شعبنا.

انشر عبر