شريط الأخبار

20 رصاصة في رام الله تنذر بأنه لا مصالحة داخلية لفتح

08:17 - 20 حزيران / نوفمبر 2013

رام الله - فلسطين اليوم

حمل صوت الرصاص الذي دوى صباح امس الثلاثاء برام الله رسالة مفادها بان المصالحة الداخلية لحركة فتح مؤجلة لاشعار اخر، فيما حمل عضو المجلس الثوري لحركة فتح سفيان ابو زايدة الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤولية إطلاق النار التي تعرضت لها سيارته.

واوضحت اوساط فتحاوية بان مضمون الرسالة التي حملتها 20 رصاصة اطلقت صباح الثلاثاء على سيارة ابو زايدة هو بانه لا مصالحة مع تيار القيادي السابق في الحركة محمد دحلان، وضرورة وقف الاصوات المطالبة الرئيس محمود عباس بالقيام بمصالحة داخل فتح تقود الى عودته للحركة.

ويعتبر ابو زايدة من ابرز الاصوات المنادية في داخل الاطر القيادة بحركة فتح بضرورة قيام عباس بالمصالحة الداخلية لفتح مما يسمح في نهاية الامر بعودة دحلان الذي يتخذ من الامارات العربية مقرا له بالعودة للحركة ومن معه من مناصرين مثل القيادي السابق في الحركة سمير المشهراوي.

وشدد ابو زايدة في بيان صحافي امس الثلاثاء بانه لا توجد له اية خلافات شخصية تستوجب استهداف سيارته بالنار، في اشارة الى ان اطلاق النار جاء في اطار تحذيره من مواصلة المطالبة بضرورة قيام عباس بمصالحة داخل فتح تقود لعودة دحلان لصفوف الحركة .

وقال ابو زايدة ‘ليس لي خلافات شخصية مع اي شخص حول اي قضية خاصة مما يعني ان ما حدث هو عبارة عن رسالة تحمل مضامين غير شخصية’، لافتاً إلى أن الحادث حصل في وضح النهار والمكان توجد به كاميرات مما يعني ان من اطلق النار على ما يبدو لا يخشى من شيء، مشيرا الى انها هذه المرة الثانية التي يتم فيها اطلاق نار على قادة في الحركة من ابناء غزة حيث سبق وان استهدفت سيارة عضو المجلس التشريعي ماجد ابو شمالة .

وشدد أبو زايدة على أن ‘الرسالة التي يحملها من اطلق النار او من ارسلهم هو ان لا مكان لكم في رام الله، وبهذه المناسبة اريد ان اقول لهم اننا نتعامل على ان الوطن واحد و من حق كل فلسطيني ان يعيش حيثما يرغب ورسالتي لهم انه لو اطلق النار في المرات القادمة على جسدي لن يغيروا من قناعتي او يجبروني على الرحيل دون ارادتي’، ومحملا الرئيس الفلسطيني محمود عباس شخصيا المسؤولية، ومضيفا ‘ احمل ابو مازن -عباس-المسؤولية بصفته رئيس السلطة و المسؤول عن الاجهزة الامنية ما حدث لي و لزملائي وما سيحدث في المستقبل واطالبه بالكشف عن مرتكبي هذه الجريمة و الجرائم التي سبقتها’.

وقد تعرضت سيارة ابو زايدة صباح الثلاثاء الى اطلاق النار من قبل مجهولين عقب ركنه لها في منطقة سطح مرحبا في رام الله. وقال ابو زايدة ‘إنه ركن سيارته بجانب ‘تراي فتنس′ في سطح مرحبا برام الله، وبعد دقيقتين من نزوله تعرضت سيارته الى اطلاق نار من قبل مسلحين يستقلون سيارة من نوع ‘سوبارو’، كما اكد شهود عيان.

وشهدت صالونات حركة فتح برام الله تفسيرات عديدة حول اطلاق النار الذي تعرضت له سيارة ابو زايدة ابرزها بانه لا مصالحة في حركة فتح بزعامة عباس مع تيار القيادي السابق في الحركة محمد دحلان الذي فصل منها.

وحسب الصالونات الفتحاوية فان اطلاق النار على سيارة ابو زيدة لم يكن بهدف ايذائه شخصيا بل للقول له توقف عن مساعيك ودفعك باتجاه حشد الضغوط على القائد العام للحركة الرئيس محمود عباس بضرورة اجراء مصالحة داخلية في الحركة تقود في نهاية الامر لعودة دحلان وبعض كوادر الحركة المفصولين من الحركة.

ويعيش دحلان وبعض مناصريه مثل سمير المشهراوي ورشيد ابوشباك في الامارات العربية ودول اخرى .

وجاء اطلاق النار على سيارة ابو زايدة في ظل تعالي صوته في الاونة الاخيرة بضرورة قيام عباس بمصالحة داخل الحركة تسمح بعودة دحلان وسمير المشهراوي وبعض الكوادر للحركة في اطار استعادة وحدتها الداخلية ولملمت شملها.

وحسب ما يدور خلف الكواليس فان الرصاصات التي اطلقت على سيارة ابو زايدة هي اعلان برفض عباس للجهود والمبادرات للمصالحة مع دحلان سواء القادمة من داخل الحركة او المرسلة من جهات خارجية .

انشر عبر