شريط الأخبار

غزة: وقفة تضامنية مع شهداء الصحافة الذين ارتقوا خلال معركة "الأيام الثمانية"

12:31 - 19 تشرين ثاني / نوفمبر 2013

جانب من الوقفة ..
جانب من الوقفة ..

غزة - فلسطين اليوم


نظم التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني وإذاعة القدس التعليمية اليوم الثلاثاء، وقفة تضامنية بعنوان "وفاءاً لشهداء الحقيقة" وذلك تضامناً مع الشهداء والجرحى الصحفيين الذين ارتقوا خلال تغطيتهم الإعلامية لمعركة الأيام الثمانية جراء استهدافهم من قبل قوات الاحتلال.

يشار أن قوات الاحتلال استهدفت مراكز ومؤسسات إعلامية عدة، أدت إلى استشهاد ثلاثة من الزملاء الصحفيين وهم محمد أبو عيشة، ومحمود الكومي، وحسام سلامة، إضافة إلى جرح العديد منهم.

الإعلامي يوسف فارس أكد في كلمة ألقاها عن التجمع الإعلامي وإذاعة القدس التعليمية أن قوات الاحتلال لا تستثني في حربها وعدوانها على قطاع غزة "أية شريحة من الشرائح مهما بلغت حرمة استهدافها دولياً وحقوقيا ومن بين تلك الشرائح المستهدفة شريحة الصحافيين".

 وأشاد الإعلامي فارس بجهاد الإعلاميين ارتقوا الذين ارتقوا بالمعركة الأخيرة (أواخر عام2012) من خلال فضحهم لجرائم قوات الاحتلال "الإسرائيلي" ونقل الحقيقية إلى الرأي العام العالمي، مؤكداً تمسك الصحفي الفلسطيني برسالته السامية والهادفة لنقل معاناة الفلسطينيين أمام العالم بالوجه الصحيح والحقيقي والتصدي لسياسية التزييف التي تنتهجها قوات الاحتلال.

بدوره، قال مدير المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أ. داوود شهاب :"ليس مستغرباً أن تستهدف قوات الاحتلال شريحة الصحفيين، لان دورهم منذ وقت مضى كان يعادل دور الجندي والمقاوم بالمعركة، لأن المعركة لم تعد فقط أن نضرب الاحتلال بالصواريخ والرصاص وإنما أيضاً بالكلمة".

وأشار شهاب أن الصحفي الفلسطيني مستهدف منذ سنوات عدة؛ ارتفعت وتيرتها عند فضح الصحافة وتوثيقها لحادثة قتل الطفل محمد الدرة اوائل انتفاضة الأقصى، موضحاً أن قوات الاحتلال لا يمكنها مع قوة الصحفي الفلسطيني وتميزه القيام بتضليل الرأي العام العالمي أو إمكانية طمس الحقيقة كما بالسابق.

وقال شهاب :"قوات الاحتلال أرادت النيل من الصحفي الفلسطيني لكنها لم تستطيع أن تفت في عضده، وأقولها بكل فخر الصحفي الفلسطيني أبدع مجدداً في مواجهة الاحتلال ونشر الحقائق".

أما الحقوقي صلاح عبدالعاطي فأكد أن استهداف قوات الاحتلال للصحفيين وقتلها لثلاثة منهم جريمة تعادل استهداف المجتمع المدني الفلسطيني بكل شرائحه وأطيافه، وتعادل بالعرف الدولي القانوني والحقوقي الإنساني "جريمة حرب منظمة".

وأوضح عبدالعاطي أن قتل الصحفي الفلسطيني تأتي في إطار الرغبة "الإسرائيلية" في قتل وطمس الحقيقة بعد أن نجح في فضح اعتداءاته بحق الإنسان الفلسطيني في قطاع غزة وأماكن تواجده.

وطالب السلطة الوطنية بضرورة تفعيل عضويتها بالأمم المتحدة عن طريق الانضمام للمنظمات الدولية، وضرورة توقيعها على معاهدة واتفاقية روما التي تجرم جرائم الاحتلال بحق المدنيين في قطاع غزة، داعياً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه قطاع غزة وضرورة محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم.

وفي كلمة عن أهالي الشهداء، قال والد الشهيد الصحفي محمد أبو عيشة أن قوات الاحتلال لا يمكنها النيل من الصحفي الفلسطيني أو منعه من نشر الحقيقية، محتسباً ولده وباقي زملاءه الصحفيين الذين ارتقوا من اجل فضح قوات الاحتلال شهداء عند ربهم.

وطالب أبو عيشة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بضرورة ملاحقة قتلة الصحفيين وقادة العدو "الإسرائيلي" الذين أجرموا بحق أبناء شعبنا.

وتوجه أبو عيشة بالشكر إلى كل من شارك في الوقفة المخصصة لشهداء الصحافة.




محمد أبو عيشة
محمد أبو عيشة
محمد أبو عيشة
محمد أبو عيشة
محمد أبو عيشة
محمد أبو عيشة

محمد أبو عيشة

محمد أبو عيشة

محمد أبو عيشة
محمد أبو عيشة

 


 

 



محمد أبو عيشة
محمد أبو عيشة

 

 

 

 

 

انشر عبر