شريط الأخبار

أبو عبيدة : المقاومة مستعدة لأي معركة مهما طالت

10:02 - 15 حزيران / نوفمبر 2013

وكالات - فلسطين اليوم

أكد أبو عبيدة، الناطق الرسمي باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أن الأنفاق هي شكل من أشكال المقاومة، وستكون السلاح الأكثر نجاعة في أي مواجهة مقبلة مع الاحتلال.

وقال أبو عبيدة، خلال حديث مع إذاعة الرأي الفلسطينية، إنه من الصعوبة الشديدة أن يواجه الاحتلال نوعًا جديدًا من الحروب التي لم يعتد عليها –الأنفاق-، مشددًا على بقائها ضمن خيارات المقاومة الفلسطينية في أي معركة مقبلة.

وأوضح أن المقاومة ابتدعت حرب الأنفاق عندما ضيّق الاحتلال على القطاع، مبينا أنها حققت آثارًا عميقة، وأرعبت "إسرائيل".

العمل بصمت

وبيّن أبو عبيدة، أنّ طبيعة المعركة مع العدو "الإسرائيلي" تحتم على المقاومة العمل بصمت، وإعداد العدة، مهددًا الاحتلال أن " لحظة الاشتباك ودخول المعركة معه، سيرى وقتئذٍ ماذا أعدّت القسام".

وطمأن الشعب الفلسطيني أن القسام على جهوزية واستعداد دائم، " ولا قلق على مقاومة الشعب الفلسطيني لطالما بقيت حرة، فهي تمتلك قراراها ولديها من الوسائل ما يمكنّها من مفاجأة العدو، والقريب والبعيد".

وأشاد الناطق باسم القسام، بمعركة "حجارة السجيل" في ذكراها الاولى، مؤكدًا أنها حققت آثارًا عميقة على مستوى الداخل والخارج، ونجاحات متكاملة الأركان من قبل المقاومة الفلسطينية.

ولفت إلى أن قوة الردع لدى الاحتلال "الإسرائيلي" تآكلت بشكل نهائي، بعد تحقيق المقاومة انجازات أمنية وعسكرية، منوهًا إلى أن "حجارة السجيل"، كشفت أكاذيب قادة الاحتلال أمام شعبه.

وتابع أبو عبيدة أن " معركة الأيام الثمانية، شكلت رافعة معنوية للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، في امكانية تحقيق أهداف وانتصارات ونتائج على الاحتلال ".

ووجّه أبو عبيدة كلمته لقائد أركان القسام، الشهيد أحمد الجعبري، قائلًا " هذا غرسك أثمر بعد أن نمى وكبر، والكتائب اليوم تسير على دربك، وهي أكثر قوة وعودًا".

وشدد على أن معركة حجارة السجيل كانت منحنى الصعود للمقاومة الفلسطينية، مؤكدًا أنه لن يعود للنزول، بل سيظل في الصعود.

تآكل قوة الاحتلال

وفيما يتعلق بتهديدات "إسرائيل" بشن عدوان جديد على قطاع غزة، اكد أن التهديدات تحمل دلالات أهمّها أن ادّعاء الاحتلال بنجاحه في معركته الأخيرة، كاذبًا.

واستطرد أبو عبيدة، أن الاحتلال يشعر بالضعف والعجز امام المقاومة الفلسطينية، وتآكل قوة الردع لديه، مشيرًا إلى أن "إسرائيل" عندما تشعر بالفشل تلجأ إلى التهديد من جديد.

ونوّه إلى أن تهديدات الإحتلال تزيد المقاومة إصرارًا على الإعداد لحرب جديدة.

وقال أبو عبيدة أيضًا، إن كتائب القسام استخدمت السلاح المضاد للطائرات، في حجارة السجيل، وستسعى لاستخدام كل ما بحوزتها من وسائل، وما من جانبه التأثير على مجال الاحتلال في معركته العسكرية المقبلة ضد شعبنا".

وجدد تأكيده على أن القسام أقوى من أي وقت مضى، وأن المقاومة مستعدة لأي معركة مهما طالت، و"الشعب الفلسطيني لن يرفع الراية البيضاء مهما كانت حجم المعركة؛ لأنه أقوى نفسًا من الاحتلال، رغم ما يحمله الأخير من ترسانة عسكرية".

ووجّه أبو عبيدة، رسالة للاحتلال "الإسرائيلي" أن عدوانه على الشعب وأرضه ومقدساته، خط أحمر بالنسبة للمقاومة، " وفي اللحظة التي يستشعر الفلسطينيون خطرًا، لن يقفوا مكتوفي الأيدي".

وتابع " إن القسام استطاع أن يقلب الطاولة على العدو، وستكون الترسانة العسكرية للاحتلال عبئًا عليه؛ لأن المقاومة استطاعت أن تقول للاحتلال أن عامل الزمن الذي يستخدمه، سيكون في صالحها".

تحييد الضفة

وفي حديثه عن الضفة المحتلة، أضاف إن شعبنا يعيش تحت الاستهداف والضغط بالضفة، ومحاولة تحييده عن المقاومة، إلا أنه يدرك كل يوم صوابية نهج السلاح، وأن هذا الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة.

وعن عمل الكتائب المسلح، أكد أبو عبيدة، أن عمل القسام تنحصر في حدود فلسطين التاريخية فقط، نافيًا أي عمل عسكري في الدول العربية المجاورة، وداعيًا الأمة العربية والإسلامية لدعم المقاومة واحتضانها.

انشر عبر