شريط الأخبار

صحيفة :حكومة غزة بصدد تفاهمات مع جهات دولية لتخفيف وطأة الحصار

08:16 - 11 تشرين أول / نوفمبر 2013

غزة - فلسطين اليوم

قالت مصادر فلسطينية لـ «الحياة»، إن السلطات المصرية اتخذت «قراراً لا رجعة فيه» بإنهاء ظاهرة أنفاق التهريب أسفل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة ومصر.

وأضافت أن السلطات المصرية «ولأسباب أمنية مصممة على غلق كل الأنفاق» بين الأراضي الفلسطينية والمصرية، مشددة على أن مصر «لن تتخلى عن قطاع غزة لأسباب قومية، ونظراً إلى أن القطاع يمثل عمقاً أمنياً لمصر».

كما علمت «الحياة» أن السلطات المصرية ستعيد فتح معبر رفح الحدودي اليوم أو غداً أمام حركة المغادرين والقادمين، علماً أنه مغلق منذ الجمعة الماضي.

وكان الجيش المصري شرع قبل أشهر في حملة غير مسبوقة لإغلاق الأنفاق ومنع تهريب الأفراد والبضائع. وجاءت الحملة متزامنة مع عزل الرئيس المصري «الإخواني» محمد مرسي في الثالث من تموز (يوليو) الماضي بعد ثلاثة أيام على نزول ملايين المصريين للمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة.

وكشف الأمين العام لحكومة غزة، عبد السلام صيام عن «مساعٍ مع الجانب المصري لتفهم حاجات الشعب الفلسطيني في القطاع، وتخفيف وطأة الحصار عليه، إما من خلال الأنفاق أو غيرها».

وقال في بيان أصدره المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء أمس: «إن قطاع غزة يعيش الآن أقسى حلقات الحصار»، معتبراً أن «قساوة هذه المرحلة من الحصار تتمثل باستهداف البدائل التي أنشأها الشعب الفلسطيني لمواجهة الحصار وهي الأنفاق التي أُغلقت بالكامل».

واعتبر أن غلق الأنفاق «أرخى بظلاله على كل شيء في قطاع غزة، خصوصاً ملف الكهرباء، فالمواطن لا يحصل إلا على 20 في المئة من حاجته الحقيقية، وكذلك الوقود، ومواد البناء، والأدوية، ومستلزمات الصناعة والزراعة، والتصدير، والصيد وغيرها».

وأشار إلى أن «خسائر تلك القطاعات عشرات ملايين الدولارات يومياً»، موضحاً أن «الحكومة رأت دوماً أنه لا مبرر لوجود الأنفاق في حال وجدت معابر رسمية تجارية وللأفراد تعمل وفق القوانين الدولية، لكن بسبب عدم وجودها لجأ المواطن إلى الأنفاق لتكون شريان حياة استثنائياً وليس طبيعياً».

ولفت إلى أن «الحكومة تبذل كل ما في وسعها لتخفيف الحصار، وأنها بصدد وضع اللمسات الأخيرة على مجموعة تفاهمات، من بينها تمويل قطري لمحطة توليد الطاقة، وتمويل جهات أوروبية لمشاريع اقتصادية مختلفة، وتبنٍّ تركي لحاجات البلديات والمستشفيات»، مشدداً على ضرورة أن «تكون هناك حلول استراتيجية لمشكلة الحصار، وهو مرتبط بوضع سياسي».

وأوضح أن كميات الوقود والمواد الخام التي تدخل من معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي «أقل من الحاجة الحقيقية، وتتيح للمحتل التحكم في كل ما يدخل وفق ما يشاء». ونفى أن تكون "إسرائيل" رفعت الحصار كلياً عن القطاع، فهناك «مئات أصناف البضائع والمواد الخام ممنوعة من الدخول القطاع، فضلاً عن ربط الوضع الأمني بمعبر كرم أبو سالم».

وكشف القيادي في حركة «الجهاد الإسلامي» خالد البطش خلال ندوة في غزة أمس عن «اتصالات تجرى مع شركة الكهرباء والحكومة في غزة لإيجاد حل لمشكلة انقطاع التيار الكهربائي وتخفيف المعاناة عن المواطنين».

إلى ذلك، اعتقلت قوات البحرية الإسرائيلية صباح أمس صياديْن فلسطينيين شقيقين أثناء عملهما في البحر قبالة ساحل شمال القطاع، واقتادتهما إلى جهة غير معلومة بعدما أطلقت نيرانها في اتجاه الصيادين في المنطقة خلال عملية اعتقالهما.

انشر عبر