شريط الأخبار

طبيب فلسطيني يبتكر طريقة للكشف المبكر عن السرطان قبل ظهوره بسنوات

05:29 - 09 تشرين أول / نوفمبر 2013

غزة - فلسطين اليوم

تمكّن الطبيب الفلسطيني رامي شعت ضمن فريق طبي أمريكي من ابتكار طريقة للكشف المبكر على مرض السرطان قبل ظهور أعراضه على جسم الإنسان في مدةٍ تتراوح ما بين 3-7 سنوات.

الدكتور شعت حاصل على البورد الأمريكي في الطب الباطني وهي أعلى شهادة علمية في هذا المجال، ويعمل حاليًا استشاري الجهاز الهضمي والباطنية في أحد المشافي السعودية.

وقال الدكتور شعت لوكالة "الرأي" :" إن الطريقة تعتمد على إجراء تحليل على الشخص بسحب عينة دم، وتحويلها إلى دم مجفف وإرسالها إلى معمل خاص للبحث عن بروتين "انوكس 2" بالعينة الذي يحدد مصدر السرطان في جسم الإنسان في حال كان مصاب به".

ويشير شعت إلى أن نسبة الدقة في إجراء هذا التحليل تفوق بآلاف المرات أي تحليل موجود حاليًا ذو علاقة بالكشف عن مرض السرطان لدى المصابين.

ويوضح أن الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي لدي النساء مثلًا يحتاج إلى 3 تريليون خلية، في حين التحليل الجديد يحتاج فقط لـ 2 مليون خلية سرطانية.

ويبين شعت أن السنوات المقبلة ستشهد إنشاء معامل لإجراء هذه التحاليل، لتذليل الصعوبات التي تواجه مرضى السرطان للتخفيف من معاناتهم.

ويتوقع وصول طريقة "تحليل الدم" الجديدة إلى قطاع غزة خلال عام واحد على أقصى تقدير، موضحًا أن أجهزة التحليل الموجودة في مستشفيات القطاع باستطاعتها إجراء عملية التحليل.

ويلفت إلى أن اكتشاف التحليل يمثّل مسئولية أخلاقية وإنسانية وبادرة أمل كبيرة لسكان العالم للتقليل من عدد الوفيات اليومية الناتجة عن الإصابة بمرض السرطان.

وتمنى شعت أن يسهم هذا الاكتشاف في مساعدة مرضى السرطان بقطاع غزة، واعدًا بزيارته بأقرب فرصة لتقديم الخدمة لهؤلاء المرضى كواجب مهني ملقى على عاتقه كونه من سكان محافظة خان يونس.

ويُعاني مرضى السرطان من صعوبات بالغة في الكشف المبكر على نوع المرض الذين أصابهم، مما يجعل نسبة التعافي منه ضئيلة جدًا، علاوةً على عدم توفر أجهزة تقنية حديثة تساعد هؤلاء المرضى على تحسين حالتهم الصحية، الأمر الذي يدفعهم إلى السفر للخارج طلبًا للعلاج.

انشر عبر