شريط الأخبار

حسن الترابي .. شهيدًا حرًا ... شاهدًا على ظلم الاحتلال

03:00 - 05 حزيران / نوفمبر 2013

غزة - فلسطين اليوم

(استشهد نتيجة الإهمال الطبي في مشفى "العفولة" الصهيوني فجر يوم الثلاثاء الموافق 05/11/2013م)

 

الميلاد والنشأة

vولد شهيدنا الأسير المريض/ حسن عبد الحليم عبد القادر ترابي في بلدة (صرة) من محافظة نابلس بتاريخ 21/01/1990.

v   تتكون أسرة شهيدنا الأسير المريض/ حسن عبد الحليم ترابي من والديه الأكارم، وثلاثة من الإخوة وشقيقتان. وقدر الله أن يكون الشهيد المجاهد (حسن) الثاني بين إخوته, وهو أعزب.

vينتمي شهيدنا الأسير المريض/ حسن ترابي إلى عائلة مجاهدة صابرة، فقد قدمت العديد من أبنائها في سبيل الله وعلى خطا الشهداء والمجاهدين في تحرير فلسطين. ومن الأسرى المجاهدين من أبناء قريته وأقاربه: (علاء ترابي، مصطفى ترابي، جعفر أبو ترابي، عبيدة أبو حسين، علي أبو حسين).

vدرس شهيدنا الأسير المريض/ حسن عبد الحليم ترابي في مدارس قرية (صرة) وحصل على الابتدائية والإعدادية والثانوية منها. ولم يتمكن من استكمال دراسته الجامعية بسبب الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة.

vعمل شهيدنا الأسير المريض/ حسن عبد الحليم ترابي في أعمال حرة، وكان يقوم بقطف الزيتون بشكل موسمي مع أسرته في قريته.

المشوار الجهادي

vالتحق شهيدنا الأسير المريض/ حسن عبد الحليم ترابي في صفوف حركة الجهاد الإسلامي منذ العام 2005، وكان من النشطاء في قريته (صرة)، وكان منذ انتمائه نشيطاً، مخلصاً، ويتقدم الصفوف الأولى في مواجهة قطعان المستوطنين وجنود الإحتلال الصهيوني.

vتأثر شهيدنا الأسير المريض/ حسن عبد الحليم ترابي باستشهاد أحد أقاربه وهو الشهيد المجاهد/ رامي مصطفى أبو بكر والذي يعتبر من أبرز قيادات سرايا القدس في محافظة نابلس واستشهد بتاريخ 13/10/2003 أثناء قيامه بقصف مقر قيادة الجيش الصهيوني في مدينة نابلس.

vعلى خلفية نشاطات شهيدنا الأسير المريض/ حسن عبد الحليم ترابي في صفوف حركة الجهاد الإسلامي ومقاومته للاحتلال الصهيوني قامت قوات الاحتلال الصهيوني باعتقال شهيدنا الأسير المريض/ حسن عبد الحليم ترابي بتاريخ 07/01/2013، وقامت بتقديم لائحة "اتهام" لتُكتب في سجل الفخر والاعتزاز لشهيدنا المجاهد وهي من ثمانية بنود، وأهمها:

(1)   العضوية في صفوف حركة الجهاد الإسلامي.

(2)   إلقاء الحجارة بمشاركة مجموعة من الشباب على قوات الاحتلال الصهيوني.

(3)المشاركة في حرق جيب عسكري صهيوني في قريته (صرة) أثناء الحرب الأخيرة على قطاع غزة في العام 2012 (السماء الزرقاء).

(4)   الانضمام لخلية عسكرية لحركة الجهاد الإسلامي في محافظة نابلس والقيام بسلسلة من العمليات الجهادية المقاومة.

vبالرغم من تدهور الحالة الصحية لشهيدنا الأسير المريض/ حسن ترابي في سجون الاحتلال الصهيوني بسبب إصابته بمرض سرطان الدم إلا أن قوات الاحتلال الصهيوني رفضت الإفراج عنه بهدف العلاج، وكذلك منعت تقديم العلاج الطبي اللازم له بالرغم من المناشدات التي أطلقتها المؤسسات الحقوقية بالإفراج عنه من سجون الاحتلال.

vبشكل مفاجئ وعاجل قامت إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني بالإفراج عن شهيدنا الأسير المريض/ حسن عبد الحليم ترابي بتاريخ 15/10/2013 ونقله إلى مشفى "العفولة" الصهيوني بسبب التدهور الخطير في وضعه الصحي جراء النزيف الحاد الذي أصابه واستصدرت قراراً يقضي بإلغاء لائحة "الاتهام" الموجهة له والإفراج عنه في نفس اليوم حتى تتهرب من المسئولية القانونية تجاهه علماً بأنها كانت تعلم بمرضه وخطورة وضعه الصحي من البداية لكنها لم تقدم العلاج اللازم له حتى بات وضعه الصحي في مرحلة خطرة جداً.

في ضوء متابعات محامي مؤسسة مهجة القدس للوضع الصحي لشهيدنا الأسير المريض/ حسن عبد الحليم ترابي قامت مهجة القدس يوم أمس الاثنين الموافق 04/11/2013 بإصدار نداء أخير لأصحاب الضمائر الحية من أبناء شعبنا الفلسطيني والمؤسسات الحقوقية بعنوان (الموت قد يغيب الأسير حسن أبو ترابي في أي لحظة) أشارت فيه أن شهيدنا الأسير المريض/ حسن عبد الحليم ترابي  مازال يعاني من نزيف حاد في المريء والكبد ولم يتوقف, كما أن الكبد لا زال غير مستقر بسبب النزيف المستمر إضافة لتضخم في الطحال وارتفاع في حرارة الجسم, وقبل ثلاثة أيام قام الأطباء بإعطائه دواء لإيقاف النزيف إلا أن هذا الدواء تسبب في تجلط في الدم حيث وصفت الرسالة الحالة الصحية له بأنها ليست حالة مرضية لأسير فقط وإنما هي حالة إنسانية تستدعي وقوف جميع المخلصين إلى جانبه وجانب أسرته وتدخل المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي الذي يقف صامتاً إزاء من يعانيه الأسير أبو ترابي وما يعانيه الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الصهيوني من سياسة الموت البطيء.

 

نص بيان حركة الجهاد الإسلامي:

بسم الله الرحمن الرحيم

"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا".

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

نحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير حسن الترابي

تحتسب حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عند الله تعالى ابنها:

الأسير المجاهد/ حسن عبد الحليم عبد القادر ترابي (23 عامًا)

من بلدة صرة قضاء نابلس، الذي ارتقى فجر اليوم في مستشفى العفولة داخل فلسطين المحتلة.

والشهيد المجاهد/ حسن ترابي من مواليد عام 1990م، وهو أعزب، وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته بتاريخ 7/1/2013م، بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وانضمامه لخلية عسكرية تابعة لها.

لقد ارتقى الأخ المجاهد/ حسن ترابي شهيداً نتيجة سياسة الإهمال الطبي والحرمان من العلاج من قبل الاحتلال؛ حيث تدهور وضعه الصحي بشكلٍ خطير خلال الأيام الماضية جراء إصابته بسرطان في الدم، مما اضطر سلطات الاحتلال لنقله من سجن مجدو إلى مستشفى العفولة بتاريخ 15/10/2013م بعد أن أصبح ميئوساً من حالته. ما يؤكد أن سلطات الاحتلال قصدت الانتقام من الشهيد الأسير وإعدامه بشكل بطيء.

ويأتي ارتقاء هذا المجاهد البطل مع تواصل حملات القمع والعدوان الممنهجة التي يمارسها العدو المجرم ضد أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجدهم، وفي مقدمتهم الأسرى الذين ضمنت لهم كافة القوانين والتشريعات عدم التعرض لهم بالتعذيب والحرمان والقهر، وكفلت لهم المواثيق الدولية والإنسانية حق العلاج.

إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إذ نحتسب الأسير المجاهد/ حسن ترابي شهيدًا عند الله تعالى، ونتضرع إليه أن يلهم أهله وذويه حسن العزاء، فإننا نؤكد على ما يلي:

أولًا: نحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير المجاهد.

ثانيًا: إن الشهيد الأسير من ضحايا حرب الاحتلال المستعرة ضد الأسرى، حيث أنه من ضحايا سياسة الإهمال الطبي التي تهدف للانتقام من الأسرى وإعدامهم بشكل بطيء داخل السجون.

ثالثًا: نطالب بضرورة العمل على كافة الصُعد لفضح جرائم الاحتلال بحق الأسرى، مع أهمية توسيع حملات الإسناد للأسرى، والضغط على الاحتلال وفتح جبهة مواجهة مع جنوده ومستوطنيه دفاعاً عن هؤلاء الأبطال ونصرةً لهم.

وختاماً: نعاهد الله عز وجل أن نحفظ وصايا الشهداء ونهجهم، وأن نبقى أوفياء لتضحيات الأسرى الأبطال وعذاباتهم، وأن نبذل كل جهد من أجل خلاصهم وتحريرهم.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 01 محرم 1435هـ، 05/11/2013م

 

نص البيان الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس:

بسم الله الرحمن الرحيم

العدو الصهيوني يتحمل المسئولية الكاملة عن استشهاد الأسير حسن ترابي

حمّلت مؤسسة مهجة القدس اليوم, العدو الصهيوني المسئولية الكاملة عن استشهاد الأسير المجاهد حسن عبد الحليم عبد القادر ترابي (23 عاما) من بلدة صرة قضاء نابلس, بعد دخوله أمس في حالة خطرة جداً إثر تدهور حالته الصحية بسبب النزيف الحاد والمستمر منذ 15/10/2013.

وكانت إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني قد نقلت الأسير حسن ترابي أحد أسرى حركة الجهاد الإسلامي بشكل عاجل إلى مشفى العفولة بتاريخ 15/10/2013 بسبب التدهور الخطير في وضعه الصحي جراء النزيف الحاد الذي أصابه واستصدرت قراراً يقضي بإلغاء لائحة الإتهام الموجهة له والإفراج عنه في نفس اليوم حتى تتهرب من المسئولية القانونية تجاهه علماً بأنها كانت تعلم بمرضه وخطورة وضعه الصحي من البداية لكنها لم تقدم العلاج اللازم له حتى بات وضعه الصحي في مرحلة خطرة جداً.

يأتي ذلك في ظل تفاقم واستمرار الأوضاع الاعتقالية السيئة واللاإنسانية للأسرى والأسيرات في السجون والمعتقلات الصهيونية, وفي ظل استمرار سياسة الموت البطيء المبرمجة التي يواجهها كافة أسرانا وأسيراتنا في السجون, الذين هم بحاجة ماسة جداً لتلقي العلاج اللازم خارج السجون.

من جانبها أكدت مهجة القدس على ما يلي:

1. تحميل العدو الصهيوني المسئولية الكاملة عن استشهاد الأسير حسن ترابي.

2. مطالبة هيئة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية التدخل الفوري والجاد للوقوف على حالة الأسرى المرضى والتحقيق في طبيعة الرعاية الطبية المقدمة لهم وظروف اعتقالهم في سجون الاحتلال الصهيوني.

3. دعوة المؤسسات الإنسانية الدولية وخاصة الصليب الأحمر لتنظيم فحص دوري طبي للأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات لتوفير العناية والرعاية الصحية والإنسانية لهم وتقديم العلاج اللازم للمرضى منهم طبقاً لاتفاقيات جنيف.

4. التأكيد على ضرورة ملاحقة المسئولين الصهاينة عن جرائم الإهمال الطبي المتعمد أينما وجدوا وتقديمهم للمحكمة الجنائية الدولية لمعاقبتهم.

5. التأكيد على أن سياسة الإهمال الطبي المتعمد والمقصود "الموت البطيء" التي ينفذها العدو الصهيوني بحق أسرانا أدت إلى إصابة العديد من الأسرى المجاهدين بمرض السرطان حيث تم الإعلان مؤخراً عن إصابة الأسير المجاهد يسري عطية محمد المصري بسرطان في الغدد وقبله الأسير المجاهد نسيم رضوان محمود خطاب بسرطان في الخصية وهما من قطاع غزة.

6. تحميل الحكومة الصهيونية كامل المسئولية عن تدهور الوضع الصحي المستمر للأسرى المرضى داخل سجونها ومعتقلاتها.

  الدائرة الإعلامية

انشر عبر