شريط الأخبار

الأسير أكرم فسيسي يروي المضايقات التي واجهها منذ إعلانه خوض الإضراب

03:52 - 03 تشرين أول / نوفمبر 2013

غزة - فلسطين اليوم

أكد الأسير المجاهد أكرم يوسف محمد فسيسي (30 عام) من بلدة إذنا قضاء مدينة الخليل في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس نسخةً عنها اليوم، أنه تعرض لمضايقات وضغوط عديدة من قبل إدارة سجن عوفر الذي أعلن منه خوض إضراب مفتوح عن الطعام بتاريخ 29/09/2013 رفضاً للاعتقال الإداري وكذلك من إدارة سجن مشفى الرملة الذي يقبع فيه حالياً. هدفها جميعاً كسر إرادته ووقف إضرابه.

وأوضح الأسير فسيسي في رسالته التي وصلت مهجة القدس أنه في سجن عوفر جاءه ضابط في اليوم الثالث  من الإضراب وقال له اضرب لحد 300 يوم عندنا أطباء كتير حتى لو وصلت درجة الموت وتمت الوفاة فلن يؤثر علينا شيء حتى تكون عبرة للذي سيأتي من بعدك.

وأضاف, في اليوم السادس للإضراب جاءه ضابط مخابرات ويدعى (حاتم عزام) وعرض عليه فك الإضراب مقابل أن يساعد بإيجاد حل لإنهاء الاعتقال الإداري دون ضمان لكنه رفض ذلك. وفي اليوم الرابع عشر من الإضراب جاءه ضابط استخبارات ويدعى (شريكي) في الساعة السابعة والنصف مساء على الزنزانة المتواجد فيها وهدده بالقتل إن لم يوقف إضرابه وطلب من السجانين كل يوم من الساعة السابعة صباحاً إلى الساعة التاسعة مساء وضع القيود في يديه ورجليه ونقله إلى مكان انتظار المحاكم في سجن عوفر, ووضع عنده شاب مدني يأكل ويشرب أمامه يومياً (كل وجبة يحضروه ويرجعوه, يبقى ساعة). وبعدها من الساعة 9 ليلاً يرجعونه إلى الزنازين حيث كان يجد قنينة بول موضوعة مكان صلاته وكان يتعرض كل ليلة للتفتيش لأكثر من 5 مرات حتى الثالثة صباحاً على جسده وأغراضه ولا يذق طعم النوم وكلما رأوه نائماً يأتوا للتفتيش.

وأشار إلى أنه, وخلال فترة تواجده في زنازين عوفر التي استمرت (23) يوم منعوه من الاستحمام, إضافةً إلى الفرشات التي نام عليها رائحتها كريهة وأن الزنزانة لا تصلح للعيش الآدمي ومراقبة بالكاميرات إحداها موجودة فوق الحمام.

ولفت النظر إلى أنه وخلال تواجده في الزنزانة كان السجانين ومعهم ضابط كبير (درزي واسمه عبد الله)  يحضروا شواية على الكهرباء ويقيدوه ويفتحوا الباب ويبدأوا بالشواء والأكل أمامه.

وقال فسيسي: "إن الضابط الدرزي أخبره أنه يوجد أوامر بأن يتم مضايقتك إذا ما بدك اتفك إضرابك فكان ردي كل التصرفات هذه لن تجعلني أفك إضرابي إلا بقرار الافراج".

مضيفاً أن وزنه نزل من 68 كلغم إلى 57 كلغم ورفض أخذ الفيتامينات ورفض بتاريخ 31/10/2013 إجراء فحص الدم لأنهم يجرون فحص الدم كل يوم ولا يقولون له النتائج.

جدير بالذكر أن الأسير أكرم فسيسي متزوج وأب لطفلين ومن مواليد عام 1983 وكان قد اعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 16/11/2012 وصدر بحقه قرار اعتقال إداري وتم تمديد اعتقاله عدة مرات بدون أن يوجه له أي اتهام وهو ينتمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين. وله اعتقال سابق عند الاحتلال الصهيوني حيث أعتقل في 16/2/2011 وأفرج عنه في 30/7/2012.

انشر عبر