شريط الأخبار

تدشين حملة عالمية لإطلاق سراح مروان البرغوثي

07:15 - 31 حزيران / أكتوبر 2013

غزة - فلسطين اليوم

دشن متضامنون فلسطينيون ودوليون وجنوب أفارقة، حملة دولية هي الأكبر من نوعها، لإطلاق سراح القيادي مروان البرغوثي والأسرى السياسيين الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية، يوم الأحد، الموافق 27 تشرين أول، في جزيرة روبين آيلاند، الواقعة في أقصى جنوب جمهورية جنوب إفريقيا.

وانطلقت فعاليات الحملة الدولية لإطلاق سراح البرغوثي والأسرى السياسيين الفلسطينيين من زنزانة المناضل الأممي الكبير نيلسون مانديلا، في جزيرة روبين آيلاند، التي كانت معتقلا لمناضلي الحركة الوطنية الجنوب إفريقية ضد نظام الآبارتيد السابق.

وقالت مؤسسة أحمد كاترادا التي نظمت فعاليات الحملة الدولية بالشراكة مع الحملة الشعبية لإطلاق سراح مروان البرغوثي وكافة الأسرى، وبالتعاون مع وزارة الخارجية الفلسطينية وسفارة دولة فلسطين لدى جمهورية جنوب إفريقيا وعدة مؤسسات حقوقية وتضامنية فلسطينية ودولية، إن فعاليات الحملة ستستمر لأسبوع، على أن تتوزع في أربعة مدن جنوب إفريقية رئيسية، تبدأ بمدينة كيب تاون مرورا بديربان ثم جوهانسبرغ وصولا إلى العاصمة بريتوريا.

وقالت مؤسسة أحمد كاترادا أن الحملة ستكون نواة تحرك نوعي لفعاليات متواصلة، تبدأ في جنوب إفريقيا وفلسطين، وتتواصل فعالياتها في جهات العالم الأربع، حتى تحقيق أهدافها بإطلاق سراح القائد مروان البرغوثي وبقية الأسرى السياسيين الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

بدوره قال رئيس الوفد الفلسطيني إلى روبين آيلاند، عزام الأحمد، إن اطلاق الحملة الدولية للتضامن مع مروان البرغوثي والأسرى السياسيين الفلسطينيين من جنوب إفريقيا له رمزية ودلالات كبرى، تؤكد على عمق الصلة النضالية بين البلدين الصديقين، وتشابه تجربتهما الساعية إلى الخلاص من الاضطهاد والظلم والتمييز العنصري.

رئيس نادي الأسير قدورة فارس من جانبه تحدث عن تجربة الاعتقال لدى الاحتلال الإسرائيلي، مسلطا الضوء بحكم العلاقة التي جمعته مع مروان البرغوثي، على العلامات الفارقة في شخصية مروان البرغوثي، ونضج تجربته النضالية، التي أهلته لخوض غمار الاعتقال وتشكيل رافعة صمود للحركة الفلسطينية الأسيرة.

من ناحيها ألقت حملة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها BDS، كلمة شددت فيها على ضرورة أن تدفع إسرائيل ثمن احتلالها لفلسطين، واستمرار اعتقالها للأسرى الفلسطينيين، ودعت إلى مقاطعة شركة G4S الأمنية بوصفها إحدى الشركات العالمية التي تقدم خدمات أمنية لتحصين السجون والمعتقلات الإسرائيلية.

انشر عبر