شريط الأخبار

"اسرائيل" توقف الحراسة على مستوطنات غلاف غزة منتصف الليلة

06:37 - 30 حزيران / أكتوبر 2013

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

قرر جيش الاحتلال تنفيذ قرار إخلاء جنود الحراسة العاملين داخل 22 مستوطنة في الشمال والجنوب بما في ذلك المحاذية لقطاع غزة يوم غد الخميس عدا مستوطنات الضفة الغربية، وذلك بعد إرجائه من قبل وزير الحرب موشيه يعلون لمدة شهر رداً على احتجاج حركة الكيبوتسات وإتاحة الفرصة لإعادة تقييم القرار.   

وأوضحت صحيفة معاريف" العبرية، اليوم الاربعاء ، أن يعلون اتصل هاتفياً قبل عدة أيام على "إيتان بروش" الأمين العام للحركة الكيبوتسية ، واخبره انه تبنى توجهات الجيش بهذا الخصوص، وسيكتفي الجيش بالوسائل التكنولوجية والاستخباراتية لحماية هذه المستوطنات ضمن خطة تقليص أعدها قبل شهر.

وذكرت الصحيفة أن مستوطني "نتيف هعسراه" المحاذية لشمالي القطاع ينوون اليوم تنظيم مظاهرة احتجاجاً على قرار الجيش، وهي إحدى المستوطنات التي شملها القرار إلى جانب مستوطنة المنارة ، مرغليوت ، مشغاف عام ، كفا يوفل ، وجميع مستوطنات غلاف غزة.

وأشارت إلى أن مستوطني "هسعراه" أعلنوا أن طاقم حراسة المستوطنة سيعيد الأسلحة إلى الجيش وسيتوقف عن الاشتراك في حماية المستوطنة كخطوة احتجاجية على قرار سحب الجنود منها.

وينوي الجيش الإسرائيلي إخلاء جنوده داخل هذه المستوطنات منتصف الليلة واستبدالهم بشركات حراسة خاصة ووسائل تكنولوجية واستخباراتية تشمل المراقبة عن بعد على أن يواصل تأمينها من خارجها.

وبرر الجيش قراره بتحمل المجالس السكانية في الوسط مثل "سفيون" و"رأس العين" مسؤولية الحراسة بشكل شخصي من خلال تأجير شركات حراسة خاصة وتمويل نفقاتها من ميزانيتها الخاصة.

ومع ذلك أشارت الصحيفة إلى أن سكان المستوطنات قرروا تقديم طلب إلى وزارة الحرب من اجل إعادة تقييم القرار، علما أن الوزارة أخبرتهم أنها وصلت لهذه القرار بعد تشكيل هيئة بحثت الموضوع بكافة جوانبه قبل شهرين. 

وكان قد أثار قرار الجيش الإسرائيلي مطلع الشهر الفائت، وقف عمل جنود حراسة المستوطنات الشمالية والجنوبية واستبدالهم بوسائل مراقبة متطورة، حالة من الغضب العارم وسط سكان غلاف غزة.

وأشارت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن هذا المسار أقره قسم العمليات في الجيش الذي أوضح أن القرار لن يشمل جنود حراسة مستوطنات الضفة الغربية.

ومن جانبه أعلم الجيش في وقت سابق رؤساء المجالس المحلية بالقرار حيث ابدوا معارضة كبيرة ومن بينهم سكان المجلس الإقليمي "اشكول" وكيبوتس "حوليت نير يتسحاق" و"بنيه نستريم"، علما أن تكلفة حماية هذه المستوطنات تصل إلى عشرات ملايين الشواكل كل عام.

ومن جانبه قال مصدر عسكري وصف بالرفيع في الجيش، أن القرار استند على حسابات تنفيذية فقط، ووفقاً لتقديرات الوضع وفحص مستوى التهديدات على مستوطنات خط المواجهة ومقارنتها مع الردود التي يوفرها الجيش ستخرج هذه الخطوة إلى التنفيذ الشهر القادم.

وأفادت صحف إسرائيلية أن مصادر في الجيش اتخذت القرار بعد إجراء تحليل ميداني وليس بسبب مشاكل الميزانيات، ويجري الحديث عن 9 مستوطنات في الشمال و 13 مستوطنة في الجنوب.

يشار إلى أن الجيش يقوم منذ عشرات السنوات بحراسة هذه المناطق وكذلك مستوطنات الضفة، مبرراً قراره بوضع ترتيبات جديدة للحراسة على أساس تغير التهديدات الأمنية، ونافيا أن يكون هذا القرار على صلة بالميزانيات والتقليصات التي جرت هذا العام على ميزانية الجيش.

انشر عبر