شريط الأخبار

الفيس بوك يكتسي بصور الشقاقي و سيرته

12:53 - 27 تشرين أول / أكتوبر 2013

رام الله-خاص - فلسطين اليوم

في ذكرى استشهاد المعلم فتحي الشقاقي اكتسى موقع التواصل الشهير "الفيس ببوك" بصوره و سيرته و كتابته... فمن أقواله المشهورة إلى مواقفه، إلى شهادات من عرفوه يوما، تناقل نشطاء الفيس بووك في فلسطين و الشتات، على إختلاف مشاربهم الإيديولوجية و الحزبية، كل ذلك على صفحاتهم الخاصة.

وتكرر هشتاغ "#فتحي_الشقاقي" على هذه الصفحات و التي تمحورت بمجملها بتعظيم الشهيد القائد و أثره و إضافاته الحاضرة على القضية الفلسطينية حتى يومنا هذا، و كنموذج مقاوم لا يتكرر.

و من أشهر المقولات التي تم تناقلها " يا جرح تفتح يا جرح... يا أهلي هاتوا الملح... حتى يبقى حياً هذا الجرح... حتى يبزغ من ظلم الليل الصبح"، "نحن أمة لا حياة لنا خارج مسيرة الدم والشهادة"، و "بني صهيون بيننا و بينكم الجنائز" لا والله لا نخون ولا نذل فما قمنا من اجل ان نملء بطوننا كما يعدوننا لم نعانى شيئا بعد بالنسبة لم عناه محمد صلى الله عليه وسلم" و إن حزباً يستشهد أمينه العام لا يمكن أن ينكسر."

و قال أحدهم على صفحته الخاصة:" ليس إحياء ذكرى المعلم الشقاقي وكل الشهداء عاماً تلو الآخر ترفاً أو تعبئةً لوقت فراغ أو تجديداً للأحزان والآلام. بل هو تذكيرٌ للنفس وللآخرين بمن قضوا لنحيا بعزة وكرامة، وتواصلٌ لذات النهج المبارك حتى تحرير فلسطين بإذن الله".

و كثيرون ممن عاصروا الشهيد المعلم كتبوا تجاربهم معه، رحمه الله، ومنهم فادي حلاحلة و الذي كتب:"د. فتحي الشقاقي..مطر روحك كسنديان حضورك"، و الذي كتب عن تجربة لقاءه بالشهيد ذات يوم."

و قال:" سألني عن دراستي وأين ..أجبته في بولندا. وهنا ابتسم وقال: من حيث أتى الإرهابي بيغن ...وتابع ليدهشني في معلومات عن ذلك البلد لا يعرفها إلا من عاش فيه، وعن عدد المسلمين والجوامع هناك ..، وأهمية التواصل وربطهم بقضايا الأمة .وشرح عن أن هذا يحتاج إلى مؤسسات فاعلة وهي غير موجودة أصلاً إلا ما ندر.. وتنهد بحرقة.".

و تحت عنوان "الشقاقي ومخيم اليرموك..." كتب أخر:" تناقلت الرواية الشفهية لسكان مخيم اليرموك الذي يحمل على صدره مقبرتين للشهداء. قصة طبيب فلسطيني متدين، اعتقلته المخابرات الإسرائيلية عدة مرات وعذبته عذاباً شنيعاً، وعندما لم تستطع ان تهزمه، أبعدته الى لبنان وانتقل الى سوريا، وسكن مع عائلته في ملحق بناية على السطح في مخيم اليرموك".

و تابع:"  وانه يفتح بيته ومكتبه المتواضع على مدار الساعة لكل الناس. وان أكله المفضل في المكتب "اللبنة" و"الزيت" و"الزعتر". وانه يمتلك ابتسامة عريضة جاذبة لا يمتلكها الا أصحاب المشاريع الجادة. وان الذين يعرفونه عن قرب يقولون انه يشارك الناس أفراحهم، ويواسيهم في احزانهم، وينصت بشكل جيد لمشاكلهم، ويقدم لهم وصفات طبية".

 


لبابلابلابلا-
بدون لبليب-
بدون عنوان
-
شق-
شقاقي
-
شقاقي



الشقاقي فيس بوك

 

انشر عبر